نزال: الدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة مجدداً استمرار لجهود إضعاف حماس
غزة-دنيا الوطن
وصف محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، دعوة بعض الجهات الفلسطينية والدولية لانتخابات مبكرة، لحل الأزمة السياسية والأمنية في فلسطين، ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، بأنها محاولة "للالتفاف على حركة "حماس" ولا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالأزمة السياسية والأمنية في الداخل".
وقال نزال، على هامش مشاركته في فعاليات المؤتمر القومي العربي، الذي احتضنته العاصمة البحرينية المنامة، إن هناك نوعاً من التحالف الموضوعي بين جهات فلسطينية محلية وأخرى خارجية للعمل على إجهاض تجربة "حماس" وتحجيم دورها.
وأشار إلى أن العودة إلى إثارة موضوع الانتخابات المبكرة من جديد، "يعكس رغبة الأطراف المتضررة من نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير (كانون ثاني) من العام الماضي، وقال: "إن الجهات التي تضررت من فوز "حماس" في انتخابات المجلس التشريعي العام الماضي هي نفسها الجهات التي تريد إثارة الانتخابات المبكرة باعتبارها الطريقة الوحيدة لعزل حماس وإبعادها، ولهذا هي عادت مرة أخرى للدعوة إلى انتخابات مبكرة للالتفاف على حماس وإبعادها عن الساحة السياسية".
واستغرب نزال إعادة "فتح" موضوع الانتخابات المبكرة مرة أخرى، وقال: "إذا كان مفهوماً إثارة مسألة الانتخابات المبكرة قبل عام ونيف، أي بعد الانتخابات مباشرة، فإن طرحها الآن غير مفهوم على الإطلاق، وهو ما يعني أن الأمر يتعلق بمسألة مبيتة ولا علاقة لها لا بالأزمة السياسية ولا بالأزمة الأمنية التي تعيشها الساحة السياسية الفلسطينية، وهي مبيتة لأنها تتصل برغبات هذه الجهات الداخلية وأخرى خارجية لإبعاد حركة حماس عن المشهد السياسي الفلسطيني".
وعما يقصده بالجهات الداخلية والخارجية، قال القيادي الفلسطيني: "هي الجهات المتضررة المحلية والخارجية من نجاح "حماس" في الانتخابات التشريعية، والقاسم المشترك بينها أنها لا تريد لحركة مقاومة مرجعيتها إسلامية أن تكون في قيادة الشعب الفلسطيني، ولذلك تعمل بكل السبل على إبعادها أو تحجيمها".
وأشار نزال إلى أن "هذه المعركة قديمة قدم نشأة حركة "حماس"، حيث تأكد لهذه الجهات استحالة إنهاء الحركة، فبدؤوا العمل بخطط لإضعافها وتحجيمها، لكن حماس تجد في التفاف الجماهير حولها وتعبيرها هي عن تطلعات هذه الجماهير سندها الرئيس لمواجهة هذه المخططات".
على صعيد آخر؛ شدد عضو المكتب السياسي، على ضرورة العمل بجدية لحل المعضلة الأمنية في الداخل باعتبارها أسس المشاكل كلها؛ وقال: "الموضوع الأمني هو موضوع حوار دائم ومستمر بين الرئاسة والحكومة، وبرأيي فإنه ما لم يتم حل هذا الموضوع فإن الأزمة السياسية والأمنية ستبقى قائمة، لأن الازدواجية في القرار الأمني غير صحية وتؤدي إلى استمرار الفوضى الأمنية، ولهذا فإن المطلوب من جميع الجهات أن تتعامل بجدية مع هذا الموضوع".
وأشار نزال إلى أن اللقاء الذي جرى مؤخرا بين مشعل وعباس كان مثمراً، وقال: "هو لقاء يعكس بوضوح أن التواصل بين حركتي فتح وحماس لا يزال موجوداً، وأن الحرص على التنسيق والتفاهم موجود لدى الطرفين، لكن هذا لا يعني عدم وجود تباينات، ولكنها ليست من النوع الذي يجب الوقوف عنده"، بحسب تأكيده.
وصف محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، دعوة بعض الجهات الفلسطينية والدولية لانتخابات مبكرة، لحل الأزمة السياسية والأمنية في فلسطين، ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، بأنها محاولة "للالتفاف على حركة "حماس" ولا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالأزمة السياسية والأمنية في الداخل".
وقال نزال، على هامش مشاركته في فعاليات المؤتمر القومي العربي، الذي احتضنته العاصمة البحرينية المنامة، إن هناك نوعاً من التحالف الموضوعي بين جهات فلسطينية محلية وأخرى خارجية للعمل على إجهاض تجربة "حماس" وتحجيم دورها.
وأشار إلى أن العودة إلى إثارة موضوع الانتخابات المبكرة من جديد، "يعكس رغبة الأطراف المتضررة من نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير (كانون ثاني) من العام الماضي، وقال: "إن الجهات التي تضررت من فوز "حماس" في انتخابات المجلس التشريعي العام الماضي هي نفسها الجهات التي تريد إثارة الانتخابات المبكرة باعتبارها الطريقة الوحيدة لعزل حماس وإبعادها، ولهذا هي عادت مرة أخرى للدعوة إلى انتخابات مبكرة للالتفاف على حماس وإبعادها عن الساحة السياسية".
واستغرب نزال إعادة "فتح" موضوع الانتخابات المبكرة مرة أخرى، وقال: "إذا كان مفهوماً إثارة مسألة الانتخابات المبكرة قبل عام ونيف، أي بعد الانتخابات مباشرة، فإن طرحها الآن غير مفهوم على الإطلاق، وهو ما يعني أن الأمر يتعلق بمسألة مبيتة ولا علاقة لها لا بالأزمة السياسية ولا بالأزمة الأمنية التي تعيشها الساحة السياسية الفلسطينية، وهي مبيتة لأنها تتصل برغبات هذه الجهات الداخلية وأخرى خارجية لإبعاد حركة حماس عن المشهد السياسي الفلسطيني".
وعما يقصده بالجهات الداخلية والخارجية، قال القيادي الفلسطيني: "هي الجهات المتضررة المحلية والخارجية من نجاح "حماس" في الانتخابات التشريعية، والقاسم المشترك بينها أنها لا تريد لحركة مقاومة مرجعيتها إسلامية أن تكون في قيادة الشعب الفلسطيني، ولذلك تعمل بكل السبل على إبعادها أو تحجيمها".
وأشار نزال إلى أن "هذه المعركة قديمة قدم نشأة حركة "حماس"، حيث تأكد لهذه الجهات استحالة إنهاء الحركة، فبدؤوا العمل بخطط لإضعافها وتحجيمها، لكن حماس تجد في التفاف الجماهير حولها وتعبيرها هي عن تطلعات هذه الجماهير سندها الرئيس لمواجهة هذه المخططات".
على صعيد آخر؛ شدد عضو المكتب السياسي، على ضرورة العمل بجدية لحل المعضلة الأمنية في الداخل باعتبارها أسس المشاكل كلها؛ وقال: "الموضوع الأمني هو موضوع حوار دائم ومستمر بين الرئاسة والحكومة، وبرأيي فإنه ما لم يتم حل هذا الموضوع فإن الأزمة السياسية والأمنية ستبقى قائمة، لأن الازدواجية في القرار الأمني غير صحية وتؤدي إلى استمرار الفوضى الأمنية، ولهذا فإن المطلوب من جميع الجهات أن تتعامل بجدية مع هذا الموضوع".
وأشار نزال إلى أن اللقاء الذي جرى مؤخرا بين مشعل وعباس كان مثمراً، وقال: "هو لقاء يعكس بوضوح أن التواصل بين حركتي فتح وحماس لا يزال موجوداً، وأن الحرص على التنسيق والتفاهم موجود لدى الطرفين، لكن هذا لا يعني عدم وجود تباينات، ولكنها ليست من النوع الذي يجب الوقوف عنده"، بحسب تأكيده.

التعليقات