وفد أوروبي يتفقد معبر رفح

غزة-دنيا الوطن

دعا الجنرال بستوليزي رئيس بعثة المراقبين الأوروبيين على معبر رفح جنوب قطاع غزة، اليوم، كافة المستويات السياسية الى تمديد فترة عمل المراقبين بهدف استمرار عمل المعبر.

وأكد الجنرال بستوليزي خلال زيارة وفد برلماني أوروبي للمعبر، أن السياسيين المعنيين باتفاقية عمل معبر رفح التي تنتهي في 24 من الشهر الحالي يناقشون كيفية عمل المعبر، بعد انتهاء الاتفاقية.

وأوضح ان البعثة الأوروبية في المعبر لا يقتصر عملها على مساعدة السلطة الوطنية الفلسطينية للوصول الى المعاير الدولية لعمل المعبر فقط، بل بناء الثقة بين الطرفيين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأشار بستوليزي، الى ان التحدي الحقيقي لعمل البعثة كان عقب عملية اسر الجندي الإسرائيلي ، حيث جرت مساعٍ حثيثة بهدف إعادة عمل المعبر بعد عدم السماح للأوروبيين بالعودة إليه من قبل الجانب الإسرائيلي، لافتاً الى ان الجهود أثمرت الى إعادة فتحه لأيام محدده خلال الأسبوع الواحد، متمنياً ان يعاد فتحه على مدار الساعة.

وشكر كافة الدول الأوروبية التي قدمت الدعم المعنوي والمادي من اجل ان ترى البعثة النور سنة 2005 ، وتوقيع اتفاقية يسمح بموجبها تحرك الأفراد من والى قطاع غزة، داعيا الى مزيد من المساعدة من اجل إعادة تأهيل وتشغيل مطار غزة ، وكذلك إنشاء الميناء البحري، وتسهيل عمل نقطة الاتصال والمرور بين الضفة وغزة.

وأعرب بستوليزي عن تقديره للتعاون الجيد بين البعثة الأوروبية والسلطة الوطنية الفلسطينية، وشكر الجهود التي يبذلها حرس الرئيس وإدارة المعابر من اجل توفير الأجواء المناسبة لعمل البعثة.

ومن ناحيته رحب وائل دهب الناطق الإعلامي للمعابر ونشاطات حرس الرئيس، بالوفد الضيف وبجميع الحضور، متمنياً أن يعكس الأداء في المعبر من الجانب الفلسطيني صورة جيدة وانطباعاً حسناً لدى الوفد الزائر.

من جانبه نقل السيد سليم أبو صفية مدير أمن المعابر والحدود، تحيات الرئيس محمود عباس وكافة أعضاء القيادة الفلسطينية للوفد البرلماني الأوروبي، وكذلك قدم الشكر للبعثة الأوروبية بكامل أعضاءها.

ولفت الى جهود البعثه الأوروبية التي تمكنت من إعادة تشغيل المعبر لعدة أيام في الأسبوع عقب إغلاقه لعدة أسابيع عقب اسر لجندي الإسرائيلي، مؤكداً على مواصلة التعاون مع أعضاء البعثة العاملة على معبر رفح.

وطالب أبو صفية أعضاء البرلمان الأوروبي على ضرورة استمرار تقديم المساعدة والعون في تلك المرحلة الحساسة، لاسيما في قطاع غزة الذي يفتقر الى الموارد الطبيعية، داعياً الى السعي لإعادة تشغيل المعبر على مدار الساعة، وأن لا يتم التعامل من قبل الجانب الإسرائيلي على انها محطات لعقاب الشعب الفلسطيني.

ولفت الى الجهود التي تبذل من قبل الجانب الفلسطيني لإتمام صفقة تبادل الأسرى، مؤكداً على ضرورة ان لا تستمر المعابر رهينة لعملية اسر الجندي الإسرائيلي، مشدداً على أن الجانب الفلسطيني أعد كل الترتيبات الأمنية لحماية المراقبين الأوروبيين، وكذلك حركة مرور الأفراد بشكل سليم.

وبدوره شكر السيد كيرياكوس ترياندافيليديس رئيس الوفد البرلماني الأوروبي، باسم أعضاء الوفد جميع الجهات التي تعمل جاهدة على العمل في المعبر، وكذلك التي تسعى لإعادة تشغيله طوال الوقت من اجل تسهيل حركة سير المسافرين.

وأشار الى انه لقي من السيد إسماعيل هنية رئيس الوزراء، حرصاً على إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي وإتمام صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين ، متمنيا ان تنتهي تلك الصفقة لتزول إحدى العقبات في طريق حكومة الوحدة الوطنية التي قد تساعد على فك الحصار.

وأكد انه سينقل كل وجهات النظر الفلسطينية والمعاناة الى باقي أعضاء البرلمان والمسئولين الأوروبيين.

وقام الوفد البرلماني الأوروبي بجولة في كافة أرجاء المعبر، واطلع على سير العمل بداخله، واستمع الى العديد من أعضاء البعثه الأوربية عن طبيعة العمل واهم المشاكل والمعيقات داخل المعبر.

التعليقات