كلمة مخاتير ووجهاء اللاجئين في معسكرات قطاع غزة في خيمة حفل التأبين بصدام حسين
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة مخاتير ووجهاء اللاجئين في معسكرات قطاع غزة في خيمة حفل التأبين بصدام حسين زعيم الوطنية العربية في ذكرى الأربعين لاستشهاده .
في ما نحن صامدون فيما حررته منظمة التحرير الفلسطينية من فلسطين و ننتظر العودة إلى ارض الوطن و تشرأب أعناقنا إلى الصقر المحلق في سماء بغداد لينقض بمخالبه على الأعداء غزاة العصر الحديث , ها نحن و آسفاه أمام تلك اللحظة المصيرية لفارس القضية الفلسطينية , في يوم العيد الأسود لعام 2006 ذلك الفارس الذي تجلى بإطلاق الصواريخ لتذعر الصهيونية في فلسطين و تخلخل أركانهم و ذلك لحماية القدس الشريف .
فشعورنا اليوم في مخيمات اللاجئين اتجاه ما حدث في بلاد الرافدين و ما تعرض له من عدوان على القيم و الأعراف الأخلاقية و الإنسانية و القانونية و التي كان آخرها الكارثة الكبرى التي نسمع قرع طبولها في الشرق الأوسط و التي بها ظلم حتى النخاع و هي شنق فارس العروبة أبو عدي رحمه الله , ظلم سيسجله التاريخ و صمة عار على جبين البشرية على يد الامبريالية الأمريكية الصهيونية .
في هذا اليوم حزن يعتصر القلوب و يصيب العقل بالشلل , فالذي حدث يفقدنا البصر و البصيرة و يشدنا شداً لنقف مذهولين مسلوبي الإرادة بين فارس عزيز يشنق و بين حكومة لا هم لها إلا البقاء على جثث أبناءها , إننا نشعر بالقهر و الوصول إلى حافة الجنون و نحن نتابع كيف نفذ الحكم بأمر أمريكا الظالمة .
سوف تجعل من العراقي يقول لنفسه ( ميت - ميت – أموت بشرف و هي خير من ميتة الذل ) . و اليوم نحن نرى ما يجري في ساحة العرب من انصياعهم للخضوع و الخنوع و الخوف و التردي و ليس هناك من ينقض رفضاً لهذا الحكم الغاشم و تحت السكوت العربي و العالمي و عدم التحرك .
نقف اليوم نحن أبناء فلسطين في حفل التأبين في خيمة العزاء في المعسكرات الوسطى بقطاع غزة في وجه العالم منددين بما جرى بألسنة تقول ( اغسلوا عاركم أيها العرب و المسلمين و غير المسلمين ) و كأن الأمر لا يعنيهم من قريب و لا بعيد .
و قد نصدق عندما نقول في هذه المناسبة المشئومة :
و ما يركب الخطر المستهال من القوم إلا العظيم الخطر
نعم أبو عدي كان عظيم و خطر على الغطرسة الأمريكية و الصهيونية .
وستبقى عاصمة الرشيد بغداد عروس العروبة مختالة عصية على الغزاة رعاة البقر . بهمة لا تعرف الفتور و قوة لا تعرف الضعف و ليكثر كل منا القول حسبنا الله و نعم الوكيل و لا اعتراض على قضاء الله و قدره .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عنهم محمود احمد أبو ستة
منسق علاقات مخاتير ووجهاء
اللاجئين في معسكرات قطاع غزة
كلمة مخاتير ووجهاء اللاجئين في معسكرات قطاع غزة في خيمة حفل التأبين بصدام حسين زعيم الوطنية العربية في ذكرى الأربعين لاستشهاده .
في ما نحن صامدون فيما حررته منظمة التحرير الفلسطينية من فلسطين و ننتظر العودة إلى ارض الوطن و تشرأب أعناقنا إلى الصقر المحلق في سماء بغداد لينقض بمخالبه على الأعداء غزاة العصر الحديث , ها نحن و آسفاه أمام تلك اللحظة المصيرية لفارس القضية الفلسطينية , في يوم العيد الأسود لعام 2006 ذلك الفارس الذي تجلى بإطلاق الصواريخ لتذعر الصهيونية في فلسطين و تخلخل أركانهم و ذلك لحماية القدس الشريف .
فشعورنا اليوم في مخيمات اللاجئين اتجاه ما حدث في بلاد الرافدين و ما تعرض له من عدوان على القيم و الأعراف الأخلاقية و الإنسانية و القانونية و التي كان آخرها الكارثة الكبرى التي نسمع قرع طبولها في الشرق الأوسط و التي بها ظلم حتى النخاع و هي شنق فارس العروبة أبو عدي رحمه الله , ظلم سيسجله التاريخ و صمة عار على جبين البشرية على يد الامبريالية الأمريكية الصهيونية .
في هذا اليوم حزن يعتصر القلوب و يصيب العقل بالشلل , فالذي حدث يفقدنا البصر و البصيرة و يشدنا شداً لنقف مذهولين مسلوبي الإرادة بين فارس عزيز يشنق و بين حكومة لا هم لها إلا البقاء على جثث أبناءها , إننا نشعر بالقهر و الوصول إلى حافة الجنون و نحن نتابع كيف نفذ الحكم بأمر أمريكا الظالمة .
سوف تجعل من العراقي يقول لنفسه ( ميت - ميت – أموت بشرف و هي خير من ميتة الذل ) . و اليوم نحن نرى ما يجري في ساحة العرب من انصياعهم للخضوع و الخنوع و الخوف و التردي و ليس هناك من ينقض رفضاً لهذا الحكم الغاشم و تحت السكوت العربي و العالمي و عدم التحرك .
نقف اليوم نحن أبناء فلسطين في حفل التأبين في خيمة العزاء في المعسكرات الوسطى بقطاع غزة في وجه العالم منددين بما جرى بألسنة تقول ( اغسلوا عاركم أيها العرب و المسلمين و غير المسلمين ) و كأن الأمر لا يعنيهم من قريب و لا بعيد .
و قد نصدق عندما نقول في هذه المناسبة المشئومة :
و ما يركب الخطر المستهال من القوم إلا العظيم الخطر
نعم أبو عدي كان عظيم و خطر على الغطرسة الأمريكية و الصهيونية .
وستبقى عاصمة الرشيد بغداد عروس العروبة مختالة عصية على الغزاة رعاة البقر . بهمة لا تعرف الفتور و قوة لا تعرف الضعف و ليكثر كل منا القول حسبنا الله و نعم الوكيل و لا اعتراض على قضاء الله و قدره .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عنهم محمود احمد أبو ستة
منسق علاقات مخاتير ووجهاء
اللاجئين في معسكرات قطاع غزة

التعليقات