ماهر الفارس:وثيقة كوادر وقيادات حركة فتح تعبير عن تصميم أبناء الحركة للتمسك بقيمهم الحركية
نابلس-دنيا الوطن -غازي ابوكشك
قال ماهر الفارس القيادي والمفكر الفتحاوي أن الوثيقة التي سربت إلى وسائل الإعلام من قبل قيادات وكوادر حركة تظهر مدى التزام وتصميم أبناء الحركة بقيمهم الحركية ومثلها النبيلة. وأضاف انه نظراً لما تعانيه الحركة من تفاعلات داخلية وإرهاصات تُثقلُ كاهلها كان المنطلق السعي الجدّي نحو إعتماد لغة منفتحة والمكاشفة. وفيما يلي نص الحوار مع ماهر الفارس الذي اجرته المؤسسة الفلسطينية للاعلام:
لقد تم توزيع وثيقة حملت توقيع العديد من القادة والكوادر في الحركة وأنت من بينهم، ما هو الهدف الرئيس لتوزيع هذه الوثيقة؟
لا بد من التوضيح أولا فنحن لم نوزع الوثيقة ولا نعلم كيف تسربت إلى الإعلام، اما عن الهدف فهو واضح من نص الوثيقة. فمن منطلق التمسك بقيمنا الحركية ومُثلِها النبيلة.. وسعياً منّا لصون صدق منطلقاتها الوطنية الأصيلة.. ووفاءً لأرواح ودماء الذين مضوا وقضوا في صفوفها شامخين.. وحرصاً منّا على حماية المسيرة وضمان ديمومتها.. وتجسيداً لِمَا جُبِلْنا عليه من مكارم الأخلاق، وصدق العمل، وجرأة المواقف.. وإنطلاقاً من فهمنا الصحيح لهذه المفاهيم التي سرنا على هُداها.. ونظراً لما تعانيه الحركة من تفاعلات داخلية وارهاصات تُثقلُ كاهلها... من هذا المنطلق وجدنا لزاما علينا بذل ما نستطيع في سبيل السعي الجدّي نحو إعتماد لغة منفتحة، أساسها الإحترام والمصارحة والمكاشفة، على قاعدة الإتفاق والإختلاف بشرف، نخاطب من خلالها أخوة لنا، جَمَعَنا وإياهم الألم والأمل في أحضان فتــح، الأمر الذي دفعنا إلى صياغة خطابنا هذا بمسؤوليةٍ عالية، ليتسنّى لنا وكل الغيورين على فتــح ومستقبلها، وضع الأمور في سياقها الصحيح، وقياس مدى صدق النوايا لدى المنادين بوحدتها، وتحديد مدى الإستجابة لدى رافعي شعار المشروع النهضوي لها، وليكون صرخة في وجه مَنْ أرادوا إنتهاج الأسلوب الإنتقائي في محاكمة الأشياء، وللإعراب عن رفضنا ولفظنا الكامل لمنطق الإستهتار والإستخفاف برؤية الكادر وقدراته وتجربته، املين أنْ يساهم هذا الخطاب في مساعدة الجميع في رفع مستوى الفهم المشترك، وطمأنة النفوس وتوفير المناخات المناسبة، من أجل تعزيز منطق التَفَهُّم الواعي والتفاهم المرن.
ما دام الأمر كذلك لماذا انتظرتم كل هذه المدة من اجل إصدار وثيقتكم؟ ولماذا اقتصرت الاسماء الموقعة على الاخوة الذين صدر بحقهم قرار الفصل؟
لقد التزمنا الصمت فترة طويلة بعد صدور قرار بعض المتنفذين في الحركة بفصل أعضاء وقياديين من الحركة، المعروفين في معظمهم بتاريخهم الناصع وسِجلّهم النضالي في خدمة الحركة وخدمة شعبهم وقضيتهم، على أمل أن تُراجع الجهات التي أقدمت على تلك الخطوة غير الشرعية وغير الحكيمة قرارها الكارثي، وكان هذا الإلتزام منّا حتى لا نُوَسّع شقة الخلاف، وقد كنا نرى ـ من هذا المنطلق ـ أنّ القرار الذي أصدره الأخ فاروق القدومي أبو اللطف / أمين سر اللجنة المركزية في الفاتح من كانون ثاني/ 2007 القاضي بإعادة الإعتبار لأولئك القادة والكوادر، سيلقى الإحترام الجدير بموقعه وحكمته، والمكانة التي يمثلها في الحركة، وإحترام الإختصاصات التي أُقرّت في القيادة ما بينه وبين الأخ محمود عباس أبو مازن بعد إستشهاد الأخ القائد أبو عمار، إلاّ أن ذلك القرار لقي التجاهل الفاضح والإلتفاف عليه والتنكّر لصاحبه، مع أنه قرار قُصد به مصلحة فتح العظيمة بشهدائها وأسراها وجرحاها ومناضليها، وليس مصلحة الأفراد الذين جرى ردّ الإعتبار إليهم فحسب.
اما عن سبب اقتصار التواقيع على اخوة صدر بحقهم قرار الفصل، فهذه مجرد بداية من اجل تعليق الجرس حيث أن من صدر بحقهم قرار الفصل اقدر على تحمل مسؤولية قرع الجرس من زاوية انهم سيكونون معفيين من المساألة من قبل الجهات التي اصدرت القرار بحقهم. هكذا قدرنا الموقف وبناء عليه اتخذنا القرار، ولكنني أؤكد لك بان نسبة عالية من ابناء الحركة يشاطروننا الراي والموقف، فكما تلاحظ أن المطالب التي تقدمنا بها تعني قطاعات واسعة في الحركة.
ماذا كان وقع قرار الفصل على نفوسكم؟
اولا نحن لسنا معترفين بهذا القرار حيث أن انتماؤنا لفتح ليس مرتبطا بقرار وعندما التحقنا بصفوف فتح لم نستشر احدا في هذا الشان. ام عن وقع القرار، فبعد مضي كل هذه السنين على إنتمائنا الصادق لحركة فتــح وإلعمل في صفوفها، يحزّ في نفوسنا ونحن على قيد الحياة، أنْ نرى البعض يسعى محاولاً إستئصال شرايينها الطبيعية، واستبدالها بأُخرى مزيّفة، ويؤلمنا كثيراً أنْ نشهد السكوت على فئة المحميين فيها، وهم يسعون إلى تغييب دور الحماة وطمس تاريخهم تمهيداً للإستيلاء عليها، ويؤسفنا أكثر ما أصاب الحركة وقيادتها، وحالة الخضوع لأصحاب منطق الإبتزاز المُشين، والإستسلام لأمراء المحاصصة وممارسات وكلائهم الصغار على الأرض، ويدهشنا أيضاً غياب الموقف الواضح للغيورين المخلصين في الهيئات القيادية تجاه المحاولات الساعية إلى خصخصة الحركة، ويُفجعنا أيضاً سياسة التغاضي المتعمّدة في دوائر صنع القرار الحركي، عن حالة التمادي الفاضح في تكريس عقلية الإستزلام التنظيمي،وترسيخ النفوذ الشِللَي ومراكز القوى بمنطق العربدة والقوة، ويُمزّقنا حتى العظم منطق التعامي عن رموز وأصحاب الخطايا والإكتفاء بإستنكار الخطيئة، وانتهاج سياسة التسكين والتخدير وترحيل الأزمات المتراكمة دون إيجاد الحلول لها، والأنكى من كل ذلك هي لغة التبرير الفلسفية التي تجلّت في هروب البعض في مواقع المسؤولية بإتجاه تحميل المسؤوليات للمجهول تارةً، وتهرّب البعض الآخر بإتجاه تحميلها للعناوين المتضاربة ومصالحهم الذاتية تارةً أُخرى، بدلاً من مواجهة الحقيقة بكل شجاعة، والإعتراف في تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والتنظيمية والتاريخية، لما جرى بالحركة وبنيانها عبر محطّاتها المختلفة، والإقرار كذلك بتقصيرهم في إتخاذ الإجراءات اللازمة والخطوات الضرورية لإصلاح الخلل المتراكم، ومما يزيد الوضع سوءاً حجم الحديث الذي يدور في الجلسات الخاصة، عن الرموز التي إقترنت أسماؤها بالتجاوزات والأخطاء والخطايا، وعن الذين إنفردوا بالمسرح الإعلامي، متوهّمين أن التلميع الإعلامي وسيلة ناجحة لوراثة التراث النضالي للحركة بشهدائها وجرحاها وأسراها، فقد بات الوباء يتنقّل في صمت ولا يجد منْ يشير إلى إسم جرثومته جهارا. وعلى هذا الأساس نستطيع القول هنا أنه : ( إذا صَلُحَتِ العَيْنُ، صَلُحَتِ السّواقي ).
هل تطالبون بالعودة إلى صفوف الحركة؟
وهل تعتقد اننا نقر باننا خارج صفوف الحركة، من يعتقد ذلك فهو مخطيء ولكننا نؤكد بان ذلك القرار، قرار خاطيء ومجحف ولا يستند إلى النظام بل ينتهك النظام الداخلي للحركة انتهاكا صارخا ومن هنا لا بد من تصحيحه من اجل سمعة الحركة وهيبتها. وفي الختام اقول،اننا اذ نثمّن موقف أبناء فتـح الأوفياء كلٌ في موقعه، الذين تواصلوا معنا وعبّروا لنا عن إستيائهم وخجلهم من القرار الإنتقائي التعسّفي فاننا ايضا نفخر بما لدينا من سعة ادراك وشمولية وعي وصدق انتماء ونظافة تاريخ وبما نملك من القدرة والخبرة والرصيد، وهذا ما يُؤَهّلُنا وكل الغيورين لممارسة فكرنا الفتحاوي المتأصل في أعماقنا، فلن نصمت بعد اليوم عمّا يُستباح في هذه الحركة العظيمة بتاريخها وفرسانها، وإنّ مستقبلنا الحركي بأيدينا لممارسة دورنا الفتحاوي المعهود، ورهاننا بعد الله على أبناء الحركة الغيورين والحريصين على مستقبلها.
قال ماهر الفارس القيادي والمفكر الفتحاوي أن الوثيقة التي سربت إلى وسائل الإعلام من قبل قيادات وكوادر حركة تظهر مدى التزام وتصميم أبناء الحركة بقيمهم الحركية ومثلها النبيلة. وأضاف انه نظراً لما تعانيه الحركة من تفاعلات داخلية وإرهاصات تُثقلُ كاهلها كان المنطلق السعي الجدّي نحو إعتماد لغة منفتحة والمكاشفة. وفيما يلي نص الحوار مع ماهر الفارس الذي اجرته المؤسسة الفلسطينية للاعلام:
لقد تم توزيع وثيقة حملت توقيع العديد من القادة والكوادر في الحركة وأنت من بينهم، ما هو الهدف الرئيس لتوزيع هذه الوثيقة؟
لا بد من التوضيح أولا فنحن لم نوزع الوثيقة ولا نعلم كيف تسربت إلى الإعلام، اما عن الهدف فهو واضح من نص الوثيقة. فمن منطلق التمسك بقيمنا الحركية ومُثلِها النبيلة.. وسعياً منّا لصون صدق منطلقاتها الوطنية الأصيلة.. ووفاءً لأرواح ودماء الذين مضوا وقضوا في صفوفها شامخين.. وحرصاً منّا على حماية المسيرة وضمان ديمومتها.. وتجسيداً لِمَا جُبِلْنا عليه من مكارم الأخلاق، وصدق العمل، وجرأة المواقف.. وإنطلاقاً من فهمنا الصحيح لهذه المفاهيم التي سرنا على هُداها.. ونظراً لما تعانيه الحركة من تفاعلات داخلية وارهاصات تُثقلُ كاهلها... من هذا المنطلق وجدنا لزاما علينا بذل ما نستطيع في سبيل السعي الجدّي نحو إعتماد لغة منفتحة، أساسها الإحترام والمصارحة والمكاشفة، على قاعدة الإتفاق والإختلاف بشرف، نخاطب من خلالها أخوة لنا، جَمَعَنا وإياهم الألم والأمل في أحضان فتــح، الأمر الذي دفعنا إلى صياغة خطابنا هذا بمسؤوليةٍ عالية، ليتسنّى لنا وكل الغيورين على فتــح ومستقبلها، وضع الأمور في سياقها الصحيح، وقياس مدى صدق النوايا لدى المنادين بوحدتها، وتحديد مدى الإستجابة لدى رافعي شعار المشروع النهضوي لها، وليكون صرخة في وجه مَنْ أرادوا إنتهاج الأسلوب الإنتقائي في محاكمة الأشياء، وللإعراب عن رفضنا ولفظنا الكامل لمنطق الإستهتار والإستخفاف برؤية الكادر وقدراته وتجربته، املين أنْ يساهم هذا الخطاب في مساعدة الجميع في رفع مستوى الفهم المشترك، وطمأنة النفوس وتوفير المناخات المناسبة، من أجل تعزيز منطق التَفَهُّم الواعي والتفاهم المرن.
ما دام الأمر كذلك لماذا انتظرتم كل هذه المدة من اجل إصدار وثيقتكم؟ ولماذا اقتصرت الاسماء الموقعة على الاخوة الذين صدر بحقهم قرار الفصل؟
لقد التزمنا الصمت فترة طويلة بعد صدور قرار بعض المتنفذين في الحركة بفصل أعضاء وقياديين من الحركة، المعروفين في معظمهم بتاريخهم الناصع وسِجلّهم النضالي في خدمة الحركة وخدمة شعبهم وقضيتهم، على أمل أن تُراجع الجهات التي أقدمت على تلك الخطوة غير الشرعية وغير الحكيمة قرارها الكارثي، وكان هذا الإلتزام منّا حتى لا نُوَسّع شقة الخلاف، وقد كنا نرى ـ من هذا المنطلق ـ أنّ القرار الذي أصدره الأخ فاروق القدومي أبو اللطف / أمين سر اللجنة المركزية في الفاتح من كانون ثاني/ 2007 القاضي بإعادة الإعتبار لأولئك القادة والكوادر، سيلقى الإحترام الجدير بموقعه وحكمته، والمكانة التي يمثلها في الحركة، وإحترام الإختصاصات التي أُقرّت في القيادة ما بينه وبين الأخ محمود عباس أبو مازن بعد إستشهاد الأخ القائد أبو عمار، إلاّ أن ذلك القرار لقي التجاهل الفاضح والإلتفاف عليه والتنكّر لصاحبه، مع أنه قرار قُصد به مصلحة فتح العظيمة بشهدائها وأسراها وجرحاها ومناضليها، وليس مصلحة الأفراد الذين جرى ردّ الإعتبار إليهم فحسب.
اما عن سبب اقتصار التواقيع على اخوة صدر بحقهم قرار الفصل، فهذه مجرد بداية من اجل تعليق الجرس حيث أن من صدر بحقهم قرار الفصل اقدر على تحمل مسؤولية قرع الجرس من زاوية انهم سيكونون معفيين من المساألة من قبل الجهات التي اصدرت القرار بحقهم. هكذا قدرنا الموقف وبناء عليه اتخذنا القرار، ولكنني أؤكد لك بان نسبة عالية من ابناء الحركة يشاطروننا الراي والموقف، فكما تلاحظ أن المطالب التي تقدمنا بها تعني قطاعات واسعة في الحركة.
ماذا كان وقع قرار الفصل على نفوسكم؟
اولا نحن لسنا معترفين بهذا القرار حيث أن انتماؤنا لفتح ليس مرتبطا بقرار وعندما التحقنا بصفوف فتح لم نستشر احدا في هذا الشان. ام عن وقع القرار، فبعد مضي كل هذه السنين على إنتمائنا الصادق لحركة فتــح وإلعمل في صفوفها، يحزّ في نفوسنا ونحن على قيد الحياة، أنْ نرى البعض يسعى محاولاً إستئصال شرايينها الطبيعية، واستبدالها بأُخرى مزيّفة، ويؤلمنا كثيراً أنْ نشهد السكوت على فئة المحميين فيها، وهم يسعون إلى تغييب دور الحماة وطمس تاريخهم تمهيداً للإستيلاء عليها، ويؤسفنا أكثر ما أصاب الحركة وقيادتها، وحالة الخضوع لأصحاب منطق الإبتزاز المُشين، والإستسلام لأمراء المحاصصة وممارسات وكلائهم الصغار على الأرض، ويدهشنا أيضاً غياب الموقف الواضح للغيورين المخلصين في الهيئات القيادية تجاه المحاولات الساعية إلى خصخصة الحركة، ويُفجعنا أيضاً سياسة التغاضي المتعمّدة في دوائر صنع القرار الحركي، عن حالة التمادي الفاضح في تكريس عقلية الإستزلام التنظيمي،وترسيخ النفوذ الشِللَي ومراكز القوى بمنطق العربدة والقوة، ويُمزّقنا حتى العظم منطق التعامي عن رموز وأصحاب الخطايا والإكتفاء بإستنكار الخطيئة، وانتهاج سياسة التسكين والتخدير وترحيل الأزمات المتراكمة دون إيجاد الحلول لها، والأنكى من كل ذلك هي لغة التبرير الفلسفية التي تجلّت في هروب البعض في مواقع المسؤولية بإتجاه تحميل المسؤوليات للمجهول تارةً، وتهرّب البعض الآخر بإتجاه تحميلها للعناوين المتضاربة ومصالحهم الذاتية تارةً أُخرى، بدلاً من مواجهة الحقيقة بكل شجاعة، والإعتراف في تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والتنظيمية والتاريخية، لما جرى بالحركة وبنيانها عبر محطّاتها المختلفة، والإقرار كذلك بتقصيرهم في إتخاذ الإجراءات اللازمة والخطوات الضرورية لإصلاح الخلل المتراكم، ومما يزيد الوضع سوءاً حجم الحديث الذي يدور في الجلسات الخاصة، عن الرموز التي إقترنت أسماؤها بالتجاوزات والأخطاء والخطايا، وعن الذين إنفردوا بالمسرح الإعلامي، متوهّمين أن التلميع الإعلامي وسيلة ناجحة لوراثة التراث النضالي للحركة بشهدائها وجرحاها وأسراها، فقد بات الوباء يتنقّل في صمت ولا يجد منْ يشير إلى إسم جرثومته جهارا. وعلى هذا الأساس نستطيع القول هنا أنه : ( إذا صَلُحَتِ العَيْنُ، صَلُحَتِ السّواقي ).
هل تطالبون بالعودة إلى صفوف الحركة؟
وهل تعتقد اننا نقر باننا خارج صفوف الحركة، من يعتقد ذلك فهو مخطيء ولكننا نؤكد بان ذلك القرار، قرار خاطيء ومجحف ولا يستند إلى النظام بل ينتهك النظام الداخلي للحركة انتهاكا صارخا ومن هنا لا بد من تصحيحه من اجل سمعة الحركة وهيبتها. وفي الختام اقول،اننا اذ نثمّن موقف أبناء فتـح الأوفياء كلٌ في موقعه، الذين تواصلوا معنا وعبّروا لنا عن إستيائهم وخجلهم من القرار الإنتقائي التعسّفي فاننا ايضا نفخر بما لدينا من سعة ادراك وشمولية وعي وصدق انتماء ونظافة تاريخ وبما نملك من القدرة والخبرة والرصيد، وهذا ما يُؤَهّلُنا وكل الغيورين لممارسة فكرنا الفتحاوي المتأصل في أعماقنا، فلن نصمت بعد اليوم عمّا يُستباح في هذه الحركة العظيمة بتاريخها وفرسانها، وإنّ مستقبلنا الحركي بأيدينا لممارسة دورنا الفتحاوي المعهود، ورهاننا بعد الله على أبناء الحركة الغيورين والحريصين على مستقبلها.

التعليقات