محافظ جنين يحذر من انهيار أسري وشيك إذا استمر التدهور الاقتصادي
غزة-دنيا الوطن
حذر السيد قدورة موسى، محافظ جنين شمال الضفة الغربية، اليوم، من انهيار أسري وشيك في المحافظة، إذا استمر التدهور الاقتصادي الحاصل، نتيجة الحصار والاحتلال والإغلاق والبطالة والفقر، وما يرافقها من قتل واعتقال وتدمير وتجريف وتخريب واستعمار للأرض ومصادرتها.
وأكد السيد موسى، في مقابلة مع "وفـا"، أن نسبة البطالة في جنين، ارتفعت بشكل كبير خلال السنوات الست الماضية، حتى زادت عن 60%، وأن أكثر من 70% من المواطنين بما فيهم العمال، يعيشون تحت خط الفقر، وهذا مؤشر خطير يظهر تدهوراً كبيراً في اقتصاد المحافظة، الذي شل فعلاً بعد أن أقامت إسرائيل جدار الضم والتوسع والفصل العنصري، ومنعت العمال من العمل داخل أراضي عام 1948، ومنعت المتسوقين الإسرائيليين من دخول جنين.
وأوضح، أن المنطقة الصناعية في المدينة، والتي كانت تستوعب أكثر من خمسة آلاف عامل، وتعج بالحركة والجلبة على مدار الساعة، أصبحت اليوم، بحاجة إلى الدعم والمساعدة لبقائها، وأن أصحاب المحلات هناك باتوا عاجزين عن دفع بدل أجور محلاتهم، بسبب تدني الدخل، كما أن عدداً كبيراً من هذه المحلات أغلق بالكامل نتيجة الحركة الاقتصادية المشلولة.
وتابع المحافظ، أن أوضاع العمال ازدادت سوءاً مع استمرار منعهم من العمل من خلال حرمانهم من التصاريح الخاصة لذلك، تحت حجج أمنية غير مبررة، وهذا الإجراء تسبب في انخفاض عدد عمال جنين، الذين يعملون داخل أراضي عام 1948 من (69) ألف عامل منظم إلى (1500) عامل فقط.
ويأتي عيد العمال العالمي، في وقت لا يكترث فيه العمال كثيراً بالمناسبات، بعد أن أصبح جل اهتمامهم يتركز على البحث عن فرصة عمل في زمنهم المهدور، دون أن يجدوها، بل البحث عن جمعية أو مؤسسة رسمية أو أهلية، تقدم مساعدة مالية أو عينية، من شأنها سد رمق أطفال حرموا من العيش الكريم الذي ينعم به غيرهم من سكان المعمورة.
ودفعت الظروف الاقتصادية القاهرة بآلاف العمال إلى المجازفة والمخاطرة، من خلال اضطرارهم لدخول إلى أراضي الـ 48 من دون حصولهم على التصاريح، أي بشكل عشوائي، ما أوقعهم فريسة للشرطة، وما يعني ذلك من سجن وغرامات مالية باهظة، إضافة إلى التوقيع على تعهدات ظالمة بعدم تكرار مثل هذه المحاولات تحت التهديد بالسجن والغرامة.
وقال المواطن جمال جوابرة، إن دخول العمال العشوائي، ساعد في تعرضهم لعمليات نصب واحتيال وهضم لحقوقهم من قبل أصحاب العمل الإسرائيليين، عدا عن طبيعة الحياة القاسية التي يعيشونها هناك، بسبب عدم إمكانية عودتهم إلى بيوتهم يومياً، لصعوبة الطرق ولارتفاع تكلفة أجور المواصلات التي تبلغ ضعفي الأجرة اليومية ذهاباً وإياباً.
وأشار إلى أن أي عامل من جنين، ومن أجل وصول مكان عمله في مدينة الناصرة أو أم الفحم، التي لا تبعد سوى ثلاثين كيلوا متراً عن جنين، فإنه يضطر إلى الوصول إلى ما بعد القدس والعودة مرة أخرى ولكن من خلف الجدار، أي لمسافة تزيد عن ثلاثمائة كيلومتر.
وأضاف، أن هذا الوضع المريب الذي وجد العمال أنفسهم فيه تحت ضغط الفقر والحاجة، دفعهم للمبيت بين الحقول وفي المزارع وفي البيوت قيد الإنشاء أو حيث يعملون، بسبب رفض صاحب العمل تأمين المبيت لهم نتيجة القيود المشددة المفروضة هناك من قبل سلطات الاحتلال.
وإذا كان عيد العمال يعني العطلة والإجازة والتوقف عن العمل، فإن معظم أيام العمال في محافظة جنين شمال الضفة الغربية، هي أعياد.
هذه بعض الكلمات التي رددها عدد من العمال عشية عيدهم، فأي عيد سيحتفل به العامل، الذي بات همه الوحيد البقاء حياً وسط الأمواج المتلاطمة المحملة بالتحديات والمصاعب، التي أرهقته إلى حد فقد فيه قدرته على الاستمرار.
وكما قال بعض العمال، "إن عيد العمال العالمي لا يعني لنا الكثير، لأننا لم نصل بعد إلى الوضع الاقتصادي المطلوب والنفسي المريح، لذا فإن عيدنا يكون يوم أن نعمل".
حذر السيد قدورة موسى، محافظ جنين شمال الضفة الغربية، اليوم، من انهيار أسري وشيك في المحافظة، إذا استمر التدهور الاقتصادي الحاصل، نتيجة الحصار والاحتلال والإغلاق والبطالة والفقر، وما يرافقها من قتل واعتقال وتدمير وتجريف وتخريب واستعمار للأرض ومصادرتها.
وأكد السيد موسى، في مقابلة مع "وفـا"، أن نسبة البطالة في جنين، ارتفعت بشكل كبير خلال السنوات الست الماضية، حتى زادت عن 60%، وأن أكثر من 70% من المواطنين بما فيهم العمال، يعيشون تحت خط الفقر، وهذا مؤشر خطير يظهر تدهوراً كبيراً في اقتصاد المحافظة، الذي شل فعلاً بعد أن أقامت إسرائيل جدار الضم والتوسع والفصل العنصري، ومنعت العمال من العمل داخل أراضي عام 1948، ومنعت المتسوقين الإسرائيليين من دخول جنين.
وأوضح، أن المنطقة الصناعية في المدينة، والتي كانت تستوعب أكثر من خمسة آلاف عامل، وتعج بالحركة والجلبة على مدار الساعة، أصبحت اليوم، بحاجة إلى الدعم والمساعدة لبقائها، وأن أصحاب المحلات هناك باتوا عاجزين عن دفع بدل أجور محلاتهم، بسبب تدني الدخل، كما أن عدداً كبيراً من هذه المحلات أغلق بالكامل نتيجة الحركة الاقتصادية المشلولة.
وتابع المحافظ، أن أوضاع العمال ازدادت سوءاً مع استمرار منعهم من العمل من خلال حرمانهم من التصاريح الخاصة لذلك، تحت حجج أمنية غير مبررة، وهذا الإجراء تسبب في انخفاض عدد عمال جنين، الذين يعملون داخل أراضي عام 1948 من (69) ألف عامل منظم إلى (1500) عامل فقط.
ويأتي عيد العمال العالمي، في وقت لا يكترث فيه العمال كثيراً بالمناسبات، بعد أن أصبح جل اهتمامهم يتركز على البحث عن فرصة عمل في زمنهم المهدور، دون أن يجدوها، بل البحث عن جمعية أو مؤسسة رسمية أو أهلية، تقدم مساعدة مالية أو عينية، من شأنها سد رمق أطفال حرموا من العيش الكريم الذي ينعم به غيرهم من سكان المعمورة.
ودفعت الظروف الاقتصادية القاهرة بآلاف العمال إلى المجازفة والمخاطرة، من خلال اضطرارهم لدخول إلى أراضي الـ 48 من دون حصولهم على التصاريح، أي بشكل عشوائي، ما أوقعهم فريسة للشرطة، وما يعني ذلك من سجن وغرامات مالية باهظة، إضافة إلى التوقيع على تعهدات ظالمة بعدم تكرار مثل هذه المحاولات تحت التهديد بالسجن والغرامة.
وقال المواطن جمال جوابرة، إن دخول العمال العشوائي، ساعد في تعرضهم لعمليات نصب واحتيال وهضم لحقوقهم من قبل أصحاب العمل الإسرائيليين، عدا عن طبيعة الحياة القاسية التي يعيشونها هناك، بسبب عدم إمكانية عودتهم إلى بيوتهم يومياً، لصعوبة الطرق ولارتفاع تكلفة أجور المواصلات التي تبلغ ضعفي الأجرة اليومية ذهاباً وإياباً.
وأشار إلى أن أي عامل من جنين، ومن أجل وصول مكان عمله في مدينة الناصرة أو أم الفحم، التي لا تبعد سوى ثلاثين كيلوا متراً عن جنين، فإنه يضطر إلى الوصول إلى ما بعد القدس والعودة مرة أخرى ولكن من خلف الجدار، أي لمسافة تزيد عن ثلاثمائة كيلومتر.
وأضاف، أن هذا الوضع المريب الذي وجد العمال أنفسهم فيه تحت ضغط الفقر والحاجة، دفعهم للمبيت بين الحقول وفي المزارع وفي البيوت قيد الإنشاء أو حيث يعملون، بسبب رفض صاحب العمل تأمين المبيت لهم نتيجة القيود المشددة المفروضة هناك من قبل سلطات الاحتلال.
وإذا كان عيد العمال يعني العطلة والإجازة والتوقف عن العمل، فإن معظم أيام العمال في محافظة جنين شمال الضفة الغربية، هي أعياد.
هذه بعض الكلمات التي رددها عدد من العمال عشية عيدهم، فأي عيد سيحتفل به العامل، الذي بات همه الوحيد البقاء حياً وسط الأمواج المتلاطمة المحملة بالتحديات والمصاعب، التي أرهقته إلى حد فقد فيه قدرته على الاستمرار.
وكما قال بعض العمال، "إن عيد العمال العالمي لا يعني لنا الكثير، لأننا لم نصل بعد إلى الوضع الاقتصادي المطلوب والنفسي المريح، لذا فإن عيدنا يكون يوم أن نعمل".

التعليقات