حماس ترفض اقتراحا بإجراء انتخابات تشريعية مبكرة
غزة-دنيا الوطن
رفضت حركة «حماس» إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، معتبرة أن فرض الحصار في اعقاب فوزها بالانتخابات يأتي بسبب اصرارها على ثوابت الشعب الفلسطيني. ويذكر أن بعض وسائل الأعلام قد ذكرت صباح امس أن أطرافاً عربية ودولية قد اقترحت أن يتم اجراء انتخابات تشريعية مبكرة على أمل أن تسفر عن واقع سياسي داخلي يسمح بفك الحصار المفروض على الفلسطينيين منذ فوز حماس بالانتخابات الأخيرة.
وقال إسماعيل رضوان الناطق بلسان الحركة إن مثل هذه الاقتراحات تمثل «تدخلا في الشأن الفلسطيني الداخلي ونرفض هذا التدخل، ونؤكد على أن الانتخابات (التشريعية الاخيرة) هي انتخابات قانونية وشرعية، ونرفض الانقلاب على هذه الانتخابات، والانقلاب على إرادة الشعب الفلسطيني لمحاولة إزالة الحركة الإسلامية أو التآمر عليها»، على حد تعبيره. واعتبر رضوان أن الانتخابات التشريعية الاخيرة عبرت عن إرادة الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه في انتخابات نزيهة. ونفى رضوان أن يكون المقصود من تصريحات رئيس الوزراء إسماعيل هنية والتي اكد فيها على ضرورة اتخاذ قرار وطني في حال لم يرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، هو التوجه لانتخابات جديدة. واعتبر أن تفسير تصريحات هنية على هذا النحو هو تفسير غير صحيح، قائلا «نحن نرفض أي تقديم للانتخابات وأي انقلاب على الديمقراطية، وكل هذه المحاولات ستبوء بالفشل، ولا يمكن لنا أن نقبل هذا الانقلاب على إرادة الشعب الفلسطيني». وكانت بعض وسائل الاعلام الفلسطينية قد نقلت عن مصدر فلسطيني قوله ان بعض الدول العربية والاوروبية اقترحت على السلطة الفلسطينية العمل على اجراء انتخابات مبكرة تضمن فك الحصار الاقتصادي والسياسي عن الشعب الفلسطيني. واشار المصدر الى أن الأطراف العربية والاوروبية تفترض أن أي انتخابات تشريعية ستجرى حالياً ستؤدي الى اعادة صياغة موازين القوى في المجلس التشريعي بحيث تفقد حركة حماس اغلبيتها المطلقة. من ناحية ثانية تزداد الأصوات داخل حركة حماس الداعية الى حل السلطة الفلسطينية، من أجل وضع العالم أمام مسؤولياته. وعلمت «الشرق الأوسط» أنه خلال العديد من قيادات الصف الثاني في الحركة اقترحت على قيادة الحركة العمل على حل السلطة الفلسطينية لإجبار العالم على رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، محذرين من القبول بإي اقتراح لتنظيم انتخابات جديدة.
رفضت حركة «حماس» إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، معتبرة أن فرض الحصار في اعقاب فوزها بالانتخابات يأتي بسبب اصرارها على ثوابت الشعب الفلسطيني. ويذكر أن بعض وسائل الأعلام قد ذكرت صباح امس أن أطرافاً عربية ودولية قد اقترحت أن يتم اجراء انتخابات تشريعية مبكرة على أمل أن تسفر عن واقع سياسي داخلي يسمح بفك الحصار المفروض على الفلسطينيين منذ فوز حماس بالانتخابات الأخيرة.
وقال إسماعيل رضوان الناطق بلسان الحركة إن مثل هذه الاقتراحات تمثل «تدخلا في الشأن الفلسطيني الداخلي ونرفض هذا التدخل، ونؤكد على أن الانتخابات (التشريعية الاخيرة) هي انتخابات قانونية وشرعية، ونرفض الانقلاب على هذه الانتخابات، والانقلاب على إرادة الشعب الفلسطيني لمحاولة إزالة الحركة الإسلامية أو التآمر عليها»، على حد تعبيره. واعتبر رضوان أن الانتخابات التشريعية الاخيرة عبرت عن إرادة الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه في انتخابات نزيهة. ونفى رضوان أن يكون المقصود من تصريحات رئيس الوزراء إسماعيل هنية والتي اكد فيها على ضرورة اتخاذ قرار وطني في حال لم يرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، هو التوجه لانتخابات جديدة. واعتبر أن تفسير تصريحات هنية على هذا النحو هو تفسير غير صحيح، قائلا «نحن نرفض أي تقديم للانتخابات وأي انقلاب على الديمقراطية، وكل هذه المحاولات ستبوء بالفشل، ولا يمكن لنا أن نقبل هذا الانقلاب على إرادة الشعب الفلسطيني». وكانت بعض وسائل الاعلام الفلسطينية قد نقلت عن مصدر فلسطيني قوله ان بعض الدول العربية والاوروبية اقترحت على السلطة الفلسطينية العمل على اجراء انتخابات مبكرة تضمن فك الحصار الاقتصادي والسياسي عن الشعب الفلسطيني. واشار المصدر الى أن الأطراف العربية والاوروبية تفترض أن أي انتخابات تشريعية ستجرى حالياً ستؤدي الى اعادة صياغة موازين القوى في المجلس التشريعي بحيث تفقد حركة حماس اغلبيتها المطلقة. من ناحية ثانية تزداد الأصوات داخل حركة حماس الداعية الى حل السلطة الفلسطينية، من أجل وضع العالم أمام مسؤولياته. وعلمت «الشرق الأوسط» أنه خلال العديد من قيادات الصف الثاني في الحركة اقترحت على قيادة الحركة العمل على حل السلطة الفلسطينية لإجبار العالم على رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، محذرين من القبول بإي اقتراح لتنظيم انتخابات جديدة.

التعليقات