عناصر من حماس يستهدفون قوة من الحرس الرئاسي بالقنابل قرب السفارة المصرية بغزة
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر أمنية وشهود عيان بأن عدد من المعتصمين قبالة مكتب تمثيل جمهورية مصر العربية بمدينة غزة اعتدوا على سيارة مدير مكتب تمثيل جمهورية مصر العربية بغزة لحظة دخول موكبه لمبنى الممثلية قبالة مدرسة فلسطين الثانوية بالمدينة.
ونقل موقع فلسطين الحقيقة الالكتروني عن أحد العاملين بمدرسة فلسطين الثانوية للبنين قوله "أن أحد الشبان ذو لحية طويلة يلبس معطفاً ويتزنر بحزام من القنابل اليدوية الصنع من نوع "قسام" ويسانده عدد من الشبان جميعهم يرتدون لباساً مشابهاً مع أن أجواء غزة حارة، في إشارة إلى أن هؤلاء كانوا يبيتون نية الاعتداء على مبنى الممثلية المصرية وإحراج السلطة الوطنية مع الأشقاء المصريين".
وأضاف شاهد العيان أنه بعد اعتداء المعتصمين على سيارة مدير الممثلية بالحجارة ولم يسيطر أفراد الشرطة العاملين على حماية المبنى، تم استدعاء قوة من الحرس الرئاسي، وفور وصول القوة عاجلها أحدهم بإلقاء قنبلة لم تنفجر ، حيث أطلق أفراد القوة عدة عيارات تحذيرية بالهواء لإبعاد المعتصمين وتأمين مبنى الممثلية، وعند منع ملقي القنبلة من الهروب داخل مدرسة فلسطين عاجل بتهديدهم العاملين وفتح قنبلة أخرى ولكنه لم يلقيها، وحدث عراك بالأيدي بين أحد العاملين بالمدرسة والمعتدين الذين أخذوا من النساء دروعاً، وفي هذه الأثناء حضرت قوة من "تنفيذية حماس" لحماية المعتصمين حيث أغلقوا الشوارع المؤدية لمبنى الممثلية.
وقال الموقع الالكتروني أن اعلام حركة حماس لم يكتفي بذلك وإنما اتهم الحرس الرئاسي باطلاق النار على المعتصمين وهذا ما نفاه رجال الأمن المتواجدين لحراسة مقر السفارة بغزة".
قالت مصادر أمنية وشهود عيان بأن عدد من المعتصمين قبالة مكتب تمثيل جمهورية مصر العربية بمدينة غزة اعتدوا على سيارة مدير مكتب تمثيل جمهورية مصر العربية بغزة لحظة دخول موكبه لمبنى الممثلية قبالة مدرسة فلسطين الثانوية بالمدينة.
ونقل موقع فلسطين الحقيقة الالكتروني عن أحد العاملين بمدرسة فلسطين الثانوية للبنين قوله "أن أحد الشبان ذو لحية طويلة يلبس معطفاً ويتزنر بحزام من القنابل اليدوية الصنع من نوع "قسام" ويسانده عدد من الشبان جميعهم يرتدون لباساً مشابهاً مع أن أجواء غزة حارة، في إشارة إلى أن هؤلاء كانوا يبيتون نية الاعتداء على مبنى الممثلية المصرية وإحراج السلطة الوطنية مع الأشقاء المصريين".
وأضاف شاهد العيان أنه بعد اعتداء المعتصمين على سيارة مدير الممثلية بالحجارة ولم يسيطر أفراد الشرطة العاملين على حماية المبنى، تم استدعاء قوة من الحرس الرئاسي، وفور وصول القوة عاجلها أحدهم بإلقاء قنبلة لم تنفجر ، حيث أطلق أفراد القوة عدة عيارات تحذيرية بالهواء لإبعاد المعتصمين وتأمين مبنى الممثلية، وعند منع ملقي القنبلة من الهروب داخل مدرسة فلسطين عاجل بتهديدهم العاملين وفتح قنبلة أخرى ولكنه لم يلقيها، وحدث عراك بالأيدي بين أحد العاملين بالمدرسة والمعتدين الذين أخذوا من النساء دروعاً، وفي هذه الأثناء حضرت قوة من "تنفيذية حماس" لحماية المعتصمين حيث أغلقوا الشوارع المؤدية لمبنى الممثلية.
وقال الموقع الالكتروني أن اعلام حركة حماس لم يكتفي بذلك وإنما اتهم الحرس الرئاسي باطلاق النار على المعتصمين وهذا ما نفاه رجال الأمن المتواجدين لحراسة مقر السفارة بغزة".

التعليقات