شجار في مؤتمر القوميين العرب في المنامة بسبب فيلم عن مآسي سنة العراق
غزة-دنيا الوطن
شهدت جلسة اليوم الثاني للمؤتمر القومي العربي شجارًا بين العراقيين المشاركين في المؤتمر بعد عرض فيلم عراقي عن معاناة أهل السنة قدمه أحد العراقيين المشاركين إلى اللجنة التحضيرية لعرضه دون ترتيب مسبق أو علم للمشاركين، الأمر الذي أثار حفيظة عدد من العراقيين معتبرين إياه فيلمًا طائفيًا وطالبوا بإيقافه، الأمين العام للمؤتمر د. خالد السفياني إحتج على عدم الرجوع إليه قبل عرض الفيلم واعتبر أن الدورة هذه لها مكانتها وتكتسب أهمية بالغة بسبب دقة الظروف وطموحات المؤتمر في ظل الظروف السياسية التي تمر بها.
وهاجم الفيلم حكومة المالكي في العراق وعرض صورًا لمناطق سنية تعرضت للقصف، وفي تلك الأثناء قام أحد العراقيين بالصراخ وهو يقول أوقفوا هذا الفيلم الطائفي، ليرد عليه صاحب الفيلم بأن الفيلم يحكي معاناة العراقيين وهو أمر واقع، وطالب عدد من المشاركين بوقف الشجار وذكّروا بشعارات المؤتمر التوحيدية.
صاحب الفيلم المستشار عبدالجبار العزاوي أكد أن فيلمه يقدم رؤية عن واقع العراق وما يتعرض له أبناء العراق من انتهاكات لحقوق الإنسان واستهانة للكرامات من قبل المحتل الأميركي وأعوانه من الشركات الموسادية، وأشار إلى انه فيلمه " جثث مجهولة" ليس فيه رؤية لطائفة على حساب طائفة أخرى، وإنما يمثل جميع شرائح المجتمع العراقي لأن الظلم وقع على الجميع وليس على طائفة على حساب أخرى.
وعلى صعيد المناقشات شكل المؤتمر عدد من اللجان وزع عليها المشاركين لبحث أهم القضايا العربية والسياسية ومناقشة مسودة المشروع النهضوي العربي إضافة إلى ما استقر عليه المؤتمر من مناقشة لتقرير حال الأمة عن الفترة بين المؤتمرين، لذلك تقرر ان يشتغل المؤتمرون في لجان أو ورشات يكون موضوع كل واحدة منها مبدأ من المبادئ الستة التي يقوم عليها المشروع النهضوي العربي وهي الوحدة العربي والديمقراطية والاستقلال الوطني والقومي والتنمية المستقلة والعدالة الاجتماعية والتجدد الحضاري،إضافة إلى ورش تعمل عن الأوضاع السياسية الراهنة.
واعتبر المؤتمر أن الوطن العربي في العقود الثلاثة الأخيرة دخل في تراجع عام طال مستوياته السياسية والاقتصادية والأمنية، وقد تفاقمت معطيات ذلك التراجع في العقد الأخير على نحو لا سابق أبدًا، وتناول تقرير حال الأمة التدهور المروع في معدلات النمو الناجم عن السياسات الاقتصادية الرسمية وعن الانتقال من الاقتصاد الموجه إلى الاقتصاد الحر.
واعتبر التقرير أن تحقيق الوحدة العربية ليس نتيجة حتمية تصل إليها الأمة العربية تلقائيًا وإنما هو رهن بتوافر إرادة ومشروع سياسي يعملان من أجل ذلك ويعبئان كافة الموارد والإمكانيات، وأشار إلى أن تحقيق الوحدة العربية مشروع طويل الأمد يجري انجازه بالتدرج وعن طريق التراكم، ومن المقرر أن يختتم المؤتمر صباح غد الاثنين فعالياته ويصدر توصياته وبيانه الختامي في المنامة.
شهدت جلسة اليوم الثاني للمؤتمر القومي العربي شجارًا بين العراقيين المشاركين في المؤتمر بعد عرض فيلم عراقي عن معاناة أهل السنة قدمه أحد العراقيين المشاركين إلى اللجنة التحضيرية لعرضه دون ترتيب مسبق أو علم للمشاركين، الأمر الذي أثار حفيظة عدد من العراقيين معتبرين إياه فيلمًا طائفيًا وطالبوا بإيقافه، الأمين العام للمؤتمر د. خالد السفياني إحتج على عدم الرجوع إليه قبل عرض الفيلم واعتبر أن الدورة هذه لها مكانتها وتكتسب أهمية بالغة بسبب دقة الظروف وطموحات المؤتمر في ظل الظروف السياسية التي تمر بها.
وهاجم الفيلم حكومة المالكي في العراق وعرض صورًا لمناطق سنية تعرضت للقصف، وفي تلك الأثناء قام أحد العراقيين بالصراخ وهو يقول أوقفوا هذا الفيلم الطائفي، ليرد عليه صاحب الفيلم بأن الفيلم يحكي معاناة العراقيين وهو أمر واقع، وطالب عدد من المشاركين بوقف الشجار وذكّروا بشعارات المؤتمر التوحيدية.
صاحب الفيلم المستشار عبدالجبار العزاوي أكد أن فيلمه يقدم رؤية عن واقع العراق وما يتعرض له أبناء العراق من انتهاكات لحقوق الإنسان واستهانة للكرامات من قبل المحتل الأميركي وأعوانه من الشركات الموسادية، وأشار إلى انه فيلمه " جثث مجهولة" ليس فيه رؤية لطائفة على حساب طائفة أخرى، وإنما يمثل جميع شرائح المجتمع العراقي لأن الظلم وقع على الجميع وليس على طائفة على حساب أخرى.
وعلى صعيد المناقشات شكل المؤتمر عدد من اللجان وزع عليها المشاركين لبحث أهم القضايا العربية والسياسية ومناقشة مسودة المشروع النهضوي العربي إضافة إلى ما استقر عليه المؤتمر من مناقشة لتقرير حال الأمة عن الفترة بين المؤتمرين، لذلك تقرر ان يشتغل المؤتمرون في لجان أو ورشات يكون موضوع كل واحدة منها مبدأ من المبادئ الستة التي يقوم عليها المشروع النهضوي العربي وهي الوحدة العربي والديمقراطية والاستقلال الوطني والقومي والتنمية المستقلة والعدالة الاجتماعية والتجدد الحضاري،إضافة إلى ورش تعمل عن الأوضاع السياسية الراهنة.
واعتبر المؤتمر أن الوطن العربي في العقود الثلاثة الأخيرة دخل في تراجع عام طال مستوياته السياسية والاقتصادية والأمنية، وقد تفاقمت معطيات ذلك التراجع في العقد الأخير على نحو لا سابق أبدًا، وتناول تقرير حال الأمة التدهور المروع في معدلات النمو الناجم عن السياسات الاقتصادية الرسمية وعن الانتقال من الاقتصاد الموجه إلى الاقتصاد الحر.
واعتبر التقرير أن تحقيق الوحدة العربية ليس نتيجة حتمية تصل إليها الأمة العربية تلقائيًا وإنما هو رهن بتوافر إرادة ومشروع سياسي يعملان من أجل ذلك ويعبئان كافة الموارد والإمكانيات، وأشار إلى أن تحقيق الوحدة العربية مشروع طويل الأمد يجري انجازه بالتدرج وعن طريق التراكم، ومن المقرر أن يختتم المؤتمر صباح غد الاثنين فعالياته ويصدر توصياته وبيانه الختامي في المنامة.

التعليقات