حزب التحرير : نحن ليس لنا اى جناح عسكري وفلسطين تحتاج لجيوش المسلمين

حزب التحرير : نحن ليس لنا اى جناح عسكري وفلسطين تحتاج لجيوش المسلمين
غزة-دنيا الوطن

أكد خالد سعيد منسق العمل الإعلامي لحزب التحرير ، أن الحزب سياسي مبدأه الإسلام يسعى عملياً لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، كما أنه يعمل في الأمة و مع الأمة من أجل تحقيق هذه الغاية و لذلك فهو حزب عالمي لأن رسالة الإسلام عالمية و هو ينظر لقضايا المسلمين المختلفة على أنها قضايا المسلمين في كل العالم.

نرفض الانخراط في هذا الواقع الفاسد

وأوضح سعيد في حوار خاص بوكالة قدس نت للانباء" أن نهج الحزب واضح منذ النشأة وهو إقامة دولة الخلافة ونحن نهجنا هو نهج الرسول عليه السلام كما قلت لك نحن حزب سياسي نسعى لإقامة دولة الخلافة الإسلامية كما أقامها الرسول صلى الله عليه و سلم الدولة الأولى في المدينة المنورة فنحن نسعى لإقامة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة إن شاء الله كما بشر بذلك النبي عليه الصلاة و السلام الذي لا ينطق عن الهوى.

وتابع قائلا :" نحن نرفض الانخراط في هذا الواقع الفاسد و ما يطرح من أطروحات و حلول بأساليبه رخيصة وملتوية ، ولكن طريقنا واضح وهو طريق النبي ونسعى لنعالج هذا الواقع الفاسد بالأحكام الشرعية ولدينا وسائلنا الشرعية وطرقنا الشرعية ليس بحاجة إلى التلون ابتداع ما ليس من أحكام الشرع للوصول إلى غايتنا، أما الأعمال المادية و العنف فمرفوض لدينا و ليس من طريقتنا في التغيير بالنظر إلى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم لم ينتهج إلا العمل السياسي و كما قلت نحن نسير على تلك الخطى النبوية، فنحن عملنا سياسي و طريقتنا واضحة مستمدة من الكتاب والسنة وسلاحنا الفكر و الإيمان الصحيح والكفاح السياسي من اجل بناء دولة إسلامية ترعى شؤون الأمة في جميع مجالات الحياة و تحافظ على حرماتها و تحفظ عليها دينها.

والحمد الله صار لفكرة الخلافة ووجوب العمل لها رواجاً و رأيا عاماً ملأ أصقاع الدنيا فباتت الخلافة مطلب الأمة الأول للخلاص مما هي فيه من التيه و الضياع ولو نزلت إلى الشارع ستجد هذا واقعا عملياً بين الناس و نحن نطلب من أهل القوة و المنعة في الأمة أن يستجيبوا لنداء الأمة و يحققوا رغبتها في العيش في ظل الإسلام و دولة الإسلام فهم القادرون على ذلك.

ليس لنا اى جناح عسكري

وفي رده على سؤال حول هل لديكم جناح عسكري قال " نحن ليس لنا اى جناح عسكري و فلسطين تحتاج لجيوش المسلمين المحشوة في ثكناتها بأسلحتها المكدسة ، و ليس إلى فصيل عسكري آخر من فصائل المقاومة مع تقديرنا و احترامنا لجهاد المجاهدين و بذلهم و عطائهم و تضحيتهم و لكن العمل الحقيقى و العملي لحل قضية فلطسين هو إيجاد القوة القادرة عمليا و حقيقة على إزالة كيان يهود و خلعه من أرض فلسطين و هذا لا يتحقق إلا بجيش يبطش بكيان يهود فلا يبقي و لا يذر منهم أحد و يشرد بهم من خلفهم و جيوش المسلمين قادرة على ذلك".

ونحن نؤمن بان الله سينصرنا إن الأمة الإسلامية قوية بعقيدتها رغم الطغيان الأمريكي وجبروت الغرب و الهجمة الشرسة على المسلمين فهذه الأمة عصية على الانكسار و الإذلال و سيأتي يوم عزنا و نحن مؤمنين بذلك لأنه وعد ربنا و بشرى رسوله صلى الله عليه و سلم.

إعلان انطلاقته

وأضاف " و تولى العالم الكبير الشيخ عبد القديم زلوم إمارة الحزب من بعده عام 1977م، و كبر عمل الحزب في فترته حيث ازداد عدد أعضائه، و امتدت يداه إلى دول كثيرة من العالم ، حيث استطاع الحزب تنظيم و ضم آلاف الشباب المسلم حتى عم الحزب في انتشاره القارات الخمس.

وأضاف بأنه أُعلن من المسجد الأقصى المبارك انطلاق نشاط حزب التحرير في بداية الخمسينات من القرن المنصرم، و قد وضع هدفاً رئيساً و هو العمل على إقامة الخلافة الراشدة، و استمر مؤسس الحزب العالم العلامة الشيخ تقي الدين النبهاني في قيادة الحزب إلى حين وفاته بعد نحو خمس و عشرين سنة من قيادته للحزب.

و قد توفي الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله عن عمر يناهز الثمانين عاماً، بعد أن قضى نحو ربع قرن في قيادة الحزب ، ثم تولى إمارة الحزب من بعده عام 2003م أحد أبرز علماء الحزب الأجلاء عالم الأصول عطا أبو الرشتة لينطلق بالحزب انطلاقة قوية تعمل على حصد ثمار ما تم زرعه في عهد الشيخين قبله، و ما أضافه من زرع طيب بعدهما.

قضية إسلامية مهمة

وأكد سعيد أن الحزب موجود منذ زمن في فلسطين وخاصة في قطاع غزة ولكن هذا الرواج الإعلامي له ظروفه وأوقاته وله مطالبه و إمكانياته ونحن موجودين بين الناس، و بالنظر إلى قضية فلسطين و ما وصلت إليه من تقزيم و تصفية كان لابد من تبيان الحقائق ووضع الحلول السليمة والصحيحة من منطلق العقيدة الإسلامية الصحيحة ولان قضية فلسطين قضية إسلامية فهي جزء من هذه الأمة وقضية مهمة تهم كل مسلم وقضية جرى عليها الكذب و التظليل مالم يجرى على قضية أخرى ولا حل غير توحد الأمة وإقامة الخلافة من هنا ياتى النصر .

التعليقات