العميد جمال كايد:قوات الأمن لا تزال تدافع عن المشروع الوطني ومصالح شعبنا
غزة-دنيا الوطن
بحث العميد ركن بحري : جمال كايد " ابو خالد" قائد قوات الأمن الوطني بالمحافظات الجنوبية مساء امس مع المفوضين السياسيين في الأجهزة الأمنية عدد من القضايا التي تهم قوات الأمن، ودورها في حفظ الأمن والنظام وتحقيق الاستقرار في الوطن.
وحضر اللقاء، الذي أقيم في مقر قيادة الأمن الوطني بالسرايا الحكومية بمدينة غزةاليوم، ، كل من العميد توفيق أبو خوصة رئيس لجنة اعادة هيكلة الاجهزة الامنية ومدير الاعلام المركزي بقوات الامن الوطني ، والعميد عفيف صالح المفوض السياسي لدى قوات الأمن الوطني بالمحافظات الجنوبية وقادة الألوية في قوات الأمن، واللواء مازن عز الدين المفوض السياسي العام و عدد من المسؤولين.
وعبر العميد كايد عن ثقته واعتزازه بقوات الأمن، التي كانت ولا تزال تدافع عن المشروع الوطني ومصالح شعبنا، الذي يتطلع إلى حياة حرة كريمة.
وأكد كايد، على أنها قادرة عن الدفاع عن نفسها في كل الظروف، لأنها ستظل تعمل من أجل أبناء شعبنا الواحد لتحقيق الأمن والاستقرار، مشدداً على ضرورة تطوير ودعم ومساندة هذه القوات، لإعادة الثقة بنفسها وتوفير الإمكانيات، حتى تتمكن من حماية القرار السياسي والمنجزات الوطنية.
وأهاب العميد كايد بجميع القوات بأن يكونوا على مستوى المسؤولية من كافة الجوانب المعنوية والنفسية والجاهزية في كل المواقع، من أجل استقبال الأوامر وتنفيذها حينما يتطلب الأمر ذلك.
وعاهد الجميع بالعمل بكل قوة واقتدار ضد المخالفين والخارجين عن القانون والنظام، مؤكداً على أن هذه القوات ستواصل مسيرتها على درب الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات، حتى يتحقق الحلم الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ومن جانبيه قال اللواء مازن عز الدين في كلمته: "إن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير للغاية بسبب الأحداث المؤسفة، التي تجري داخل الوطن والفوضى وحالة عدم الاستقرار، جراء الفلتان الأمني الذي يهدد سلامتنا جميعاً".
ولفت عز الدين إلى أن هذه الأحداث لعبت دوراً كبيراً في تراجع دعم ومساندة المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية في الآونة الأخيرة، مما شكل علينا خطراً حقيقياً قد يدخلنا في مأساة مثل العراق أو الصومال.
ودعا إلى ضرورة احترام اتفاق مكة، الذي شدد على ضرورة وقف كل أنواع الاقتتال فأصبح لازاماً علينا جميعاً الحفاظ على التهدئة، وتعميق وتعزيز الشراكة السياسية، لخلق واقع جديد يوفر الأمن والآمان لأبناء شعبنا.
وأكد على أن قوات الأمن لابد أن تكون بعيدة كل البعد عن كل الصراعات في الساحة الفلسطينية، لأنها قوات كل أبناء الشعب الفلسطيني بأسره، مشيراً إلى أن هذه القوات نجحت في الحفاظ على المشروع الوطني، وأثبتت في العديد من المحطات بأنها قادرة على حفظ الأمن والنظام، وسوف تظل هذه القوات الدرع الواقي، الذي يحمي الوطن من كل المارقين والخارقين للقانون الذين ينشرون الرعب بين صفوف شعبنا.
وشدد على أن الوضع الحالي يتطلب منا جميعاً أن نتصدى لهذه الأعمال التي تضر بمصالح شعبنا، مشيراً إلى أن البندقية، التي تدافع عن شرف فلسطين لا يمكن أن تكون بندقية منحرفة.
وأعرب عز الدين عن أمله في أن يسود النظام والأمن والاستقرار في وطننا، وخاصةً في قطاع غزة وألا يعود الاقتتال مرة أخرى، معبراً عن ثقته بأن السيد الرئيس محمود عباس قد حقق الأهداف، التي تسعى إليها القيادة الفلسطينية، وفي مقدمتها إنهاء حالة الحصار ومواصلة الدول لدعم قضيتنا، من خلال ضرورة التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية.
بحث العميد ركن بحري : جمال كايد " ابو خالد" قائد قوات الأمن الوطني بالمحافظات الجنوبية مساء امس مع المفوضين السياسيين في الأجهزة الأمنية عدد من القضايا التي تهم قوات الأمن، ودورها في حفظ الأمن والنظام وتحقيق الاستقرار في الوطن.
وحضر اللقاء، الذي أقيم في مقر قيادة الأمن الوطني بالسرايا الحكومية بمدينة غزةاليوم، ، كل من العميد توفيق أبو خوصة رئيس لجنة اعادة هيكلة الاجهزة الامنية ومدير الاعلام المركزي بقوات الامن الوطني ، والعميد عفيف صالح المفوض السياسي لدى قوات الأمن الوطني بالمحافظات الجنوبية وقادة الألوية في قوات الأمن، واللواء مازن عز الدين المفوض السياسي العام و عدد من المسؤولين.
وعبر العميد كايد عن ثقته واعتزازه بقوات الأمن، التي كانت ولا تزال تدافع عن المشروع الوطني ومصالح شعبنا، الذي يتطلع إلى حياة حرة كريمة.
وأكد كايد، على أنها قادرة عن الدفاع عن نفسها في كل الظروف، لأنها ستظل تعمل من أجل أبناء شعبنا الواحد لتحقيق الأمن والاستقرار، مشدداً على ضرورة تطوير ودعم ومساندة هذه القوات، لإعادة الثقة بنفسها وتوفير الإمكانيات، حتى تتمكن من حماية القرار السياسي والمنجزات الوطنية.
وأهاب العميد كايد بجميع القوات بأن يكونوا على مستوى المسؤولية من كافة الجوانب المعنوية والنفسية والجاهزية في كل المواقع، من أجل استقبال الأوامر وتنفيذها حينما يتطلب الأمر ذلك.
وعاهد الجميع بالعمل بكل قوة واقتدار ضد المخالفين والخارجين عن القانون والنظام، مؤكداً على أن هذه القوات ستواصل مسيرتها على درب الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات، حتى يتحقق الحلم الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ومن جانبيه قال اللواء مازن عز الدين في كلمته: "إن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير للغاية بسبب الأحداث المؤسفة، التي تجري داخل الوطن والفوضى وحالة عدم الاستقرار، جراء الفلتان الأمني الذي يهدد سلامتنا جميعاً".
ولفت عز الدين إلى أن هذه الأحداث لعبت دوراً كبيراً في تراجع دعم ومساندة المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية في الآونة الأخيرة، مما شكل علينا خطراً حقيقياً قد يدخلنا في مأساة مثل العراق أو الصومال.
ودعا إلى ضرورة احترام اتفاق مكة، الذي شدد على ضرورة وقف كل أنواع الاقتتال فأصبح لازاماً علينا جميعاً الحفاظ على التهدئة، وتعميق وتعزيز الشراكة السياسية، لخلق واقع جديد يوفر الأمن والآمان لأبناء شعبنا.
وأكد على أن قوات الأمن لابد أن تكون بعيدة كل البعد عن كل الصراعات في الساحة الفلسطينية، لأنها قوات كل أبناء الشعب الفلسطيني بأسره، مشيراً إلى أن هذه القوات نجحت في الحفاظ على المشروع الوطني، وأثبتت في العديد من المحطات بأنها قادرة على حفظ الأمن والنظام، وسوف تظل هذه القوات الدرع الواقي، الذي يحمي الوطن من كل المارقين والخارقين للقانون الذين ينشرون الرعب بين صفوف شعبنا.
وشدد على أن الوضع الحالي يتطلب منا جميعاً أن نتصدى لهذه الأعمال التي تضر بمصالح شعبنا، مشيراً إلى أن البندقية، التي تدافع عن شرف فلسطين لا يمكن أن تكون بندقية منحرفة.
وأعرب عز الدين عن أمله في أن يسود النظام والأمن والاستقرار في وطننا، وخاصةً في قطاع غزة وألا يعود الاقتتال مرة أخرى، معبراً عن ثقته بأن السيد الرئيس محمود عباس قد حقق الأهداف، التي تسعى إليها القيادة الفلسطينية، وفي مقدمتها إنهاء حالة الحصار ومواصلة الدول لدعم قضيتنا، من خلال ضرورة التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية.

التعليقات