ابو علي شاهين:لقاء القاهرة يهدف بالدرجة الأولى الى ابتزاز ومساومة الرئيس عباس

غزة-دنيا الوطن

أعتبر عبد العزيز شاهين عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن الأجواء في الأراضي الفلسطينية لا تدعو للتفائل على الرغم من تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع حركتي فتح وحماس والتأكيد على حالة الوفاق الوطني بعد توقيع اتفاقية مكة.

وقال شاهين في لقاء مع قناة "أبو ظبي" الفضائية "أن الأجواء لا تدعو للتفاؤل في الآونة الأخيرة في ظل المعطيات على الأرض حيث لا زالت الميليشيات السوداء التابعة لحركة حماس أو ما يطلق عليها اسم القوة التنفيذية ، لا زالت موجودة، وهي الآن ليست بإمرة وزير الداخلية، بل بإمرة زعامة حماس سياسياً وأمنياً"، مشيرا الى أن الفلتان الأمني لا زال مستمرا في الأراضي الفلسطينية والخطة الأمنية ليست كما ينبغي.

واعتبر شاهين أن لقاء القاهرة الذي جمع مؤخرا بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يهدف بالدرجة الأولى الى ابتزاز ومساومة الرئيس عباس من قبل حركة حماس ، مشيرا الى أن وزير الداخلية هاني القواسمي استقال بأمر من قيادة حماس وتراجع عن الاستقالة بأمر من قيادة حماس، وذلك كنوع من المساومة.

وأوضح شاهين "المطروح من الاستقالة هو نوع من المساومة ، هل محمد دحلان مستشار الأمن، ورشيد أبو شباك مسئول الأمن الداخلي، هل يبقى كلاً منهما في منصبه أم لا هذه إحدى مسارات المساومات، وإذا كان بيد مشعل أن يأخذ واحد منهما من يد أبو مازن فهذا خير وبركة وإذا لم يكن فالمرة القادمة ربما من الممكن أن ينال أحدهما، هذه مسألة لف ودوران و(حاوريني يا كيكا) ويجب أن ننتهي منها".

ودعا شاهين الى التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي المرجعية للشعب الفلسطيني، لافتا الى أن حركة حماس ترفض هذه المرجعية وترفض ان تكون ضمنها ، وأنها لا زالت تصر على شعارها "نحن البديل ولسنا التكميل لمنظمة التحرير".

وأكد شاهين على أن فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني يحتاج إلى اتفاق سياسي فلسطيني- فلسطيني أولاً، وأضاف "فك الحصار يحتاج إلى ألا يقول أحدنا للآخر بأنك مخطئ فعلينا أن نبحث أين نتفق، ومن ثم فلندع جانباً أين نختلف، ليست حكومتنا الراهنة هي حكومة الوحدة الوطنية، بل إن كل وزارة هي جزيرة مغلقة ولا علاقة لها بالحكومة إلا في الصورة الفوتوغرافية الأسبوعية".

وشدد شاهين في ختام اللقاء على أن الشعب الفلسطيني و منذ نكبة 1948 مر بأسوأ عام وهو العام الماضي، ومضى قائلا "في هذا العام أقل وأضعف مستوى معيشي وأدنى مردود سياسي وأسوأ سمعة لقضيتنا الوطنية، وفي النهاية نريد بل وليس أمامنا إلا أن نخرج بأقل الخسائر، بعد عام حكومة حماس الفاشلة جداً".

التعليقات