61 شابا سعوديا بايعوا مهديهم المنتظر في حجر الكعبة
غزة-دنيا الوطن
ثلاثة مبادئ عاهد عليها من ادعى بأنه «المهدي المنتظر» أمام الكعبة المشرفة أولها السمع والطاعة وثانيها نصرة مبادئهم والأخيرة رفع راية الجهاد، وعقب إعلان البيعة توجه بالطواف ومعه 61 شابا حول الكعبة لترسيخ دعائم البيعة بالميثاق المغلظ بعد أن قسمهم إلى مجموعتين لعدم إثارة الشبهات. وكما أكدت مصادر أمنية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» فإن 61 شابا من الذين بايعوا المهدي المنتظر هم سعوديو الجنسية.
وجندت الشخصية التي شارفت على الخمسين من عمرها الـ 61 شابا أمام الكعبة المشرفة. وكان أبرز أهدافهم القيام بهجمات انتحارية ضد شخصيات عامة، ومنشآت نفطية ومصاف بترولية، واستهداف قواعد عسكرية في الداخل والخارج.
ووصف مراقبون من يدعي نفسه بـ«المهدي المنتظر» بأنه شخصية قيادية ونشطة إضافة إلى خبراتها في العمل التنظيمي، وبالأخص كونها أحد الشخصيات العائدة من القتال في أفغانستان. وتكمن خطورة الشخصية في قدراتها القيادية ونشاطها وتحركها الفعال، حيث أمكن جمع عشرات الشباب وإعلان البيعة له ليأخذ على عاتقه أمر تدريبهم من خلال رفع لياقتهم البدنية، والتدريب على استعمال السلاح، وإرسال البعض منهم إلى بلدان أخرى لدراسة الطيران تمهيدا لاستخدامهم في تنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة، كما ذكر بيان وزارة الداخلية.
وفي سبيل توفير الدعم المالي لمجموعته وللتنظيم بشكل عام، أفاد بيان الداخلية بقيام زعيم المجموعة بجمع مبالغ طائلة من عدد كبير من الأشخاص الذين غرر بهم بحجة استثمار هذه المبالغ في شركات وهمية.
إلى ذلك، أكدت مصادر أخرى أن الخلية السابعة المشكلة من تسعة أفراد شملت نيجيريين ويمنيين إلى جانب سعوديين، هدفت إلى مهاجمة سجن «الرويس» في منطقة جدة بهدف إخراج بعض السجناء التابعين للتنظيم.
ثلاثة مبادئ عاهد عليها من ادعى بأنه «المهدي المنتظر» أمام الكعبة المشرفة أولها السمع والطاعة وثانيها نصرة مبادئهم والأخيرة رفع راية الجهاد، وعقب إعلان البيعة توجه بالطواف ومعه 61 شابا حول الكعبة لترسيخ دعائم البيعة بالميثاق المغلظ بعد أن قسمهم إلى مجموعتين لعدم إثارة الشبهات. وكما أكدت مصادر أمنية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» فإن 61 شابا من الذين بايعوا المهدي المنتظر هم سعوديو الجنسية.
وجندت الشخصية التي شارفت على الخمسين من عمرها الـ 61 شابا أمام الكعبة المشرفة. وكان أبرز أهدافهم القيام بهجمات انتحارية ضد شخصيات عامة، ومنشآت نفطية ومصاف بترولية، واستهداف قواعد عسكرية في الداخل والخارج.
ووصف مراقبون من يدعي نفسه بـ«المهدي المنتظر» بأنه شخصية قيادية ونشطة إضافة إلى خبراتها في العمل التنظيمي، وبالأخص كونها أحد الشخصيات العائدة من القتال في أفغانستان. وتكمن خطورة الشخصية في قدراتها القيادية ونشاطها وتحركها الفعال، حيث أمكن جمع عشرات الشباب وإعلان البيعة له ليأخذ على عاتقه أمر تدريبهم من خلال رفع لياقتهم البدنية، والتدريب على استعمال السلاح، وإرسال البعض منهم إلى بلدان أخرى لدراسة الطيران تمهيدا لاستخدامهم في تنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة، كما ذكر بيان وزارة الداخلية.
وفي سبيل توفير الدعم المالي لمجموعته وللتنظيم بشكل عام، أفاد بيان الداخلية بقيام زعيم المجموعة بجمع مبالغ طائلة من عدد كبير من الأشخاص الذين غرر بهم بحجة استثمار هذه المبالغ في شركات وهمية.
إلى ذلك، أكدت مصادر أخرى أن الخلية السابعة المشكلة من تسعة أفراد شملت نيجيريين ويمنيين إلى جانب سعوديين، هدفت إلى مهاجمة سجن «الرويس» في منطقة جدة بهدف إخراج بعض السجناء التابعين للتنظيم.

التعليقات