اللواء التركي : الإرهابيون 132 سعوديا و40 من جنسيات مختلفة
غزة-دنيا الوطن
كشف اللواء منصور التركي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، أن الـ172 إرهابيا الذين أعلنت الداخلية عن اعتقالهم أول من أمس يمثلون 132 سعوديا فيما البقية والذين يصلون إلى 40 شخصا من جنسيات أخرى مختلفة من دون أن يسمي تلك الجنسيات.
وذكر التركي لـ«الشرق الاوسط» أن بلاده عملت على إبلاغ الدول التي كانت الجماعات المسلحة تهدف الى استهداف قواعدها العسكرية، بنوايا تلك الجماعات، فيما أبلغت السعودية أيضا الدول التي تدرب فيها الإرهابيون على الطيران، بأمر تلك التدريبات، وذلك على خلفية إعلان السعودية أمس إلقاء القبض على 7 خلايا إرهابية.
وأوضح أن السعودية حريصة على أداء دورها أمام العالم بأسره، «وهي تتعاون مع كافة الدول في مكافحة الإرهاب». وقال اللواء التركي، أن بلاده «أحاطت الدول التي تستهدف الجماعات المسلحة قواعدها العسكرية، كما تم إحاطة الدول التي تدرب فيها هؤلاء على الطيران، إضافة إلى الدول التي تلقت فيها هذه المجموعات تدريباتهم الميدانية»، فيما توقع أن تبادل تلك الدول مواقف بلاده بإحاطتها بأية عمليات ومخططات تحاك من أراضيها ضد أمن السعودية.
ولفت المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، إلى أن واحدة من الخلايا الإرهابية التي تدرب بعض أفرادها على الطيران، تلقوا تدريباتهم في دول آمنة، فيما تلقى عدد من أفراد الخلايا المتبقية تدريباتهم الميدانية في دول مضطربة أمنيا.
وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس الأول، عن إلقاء القبض على 7 خلايا إرهابية، مكونة من 172 عنصرا، كانوا ينوون القيام بأعمال تخريبية داخل البلاد وخارجها، حيث أن بعضهم خطط لعمليات تخريبية وهو خارج السعودية.
ورفض التركي، اتهام الدول المعنية بأمر تلك الخلايا، بالتقصير في أداء واجبها الأمني، بعد أن أخفقت في اكتشاف المخططات التي تستهدف أمن البلاد.
وقال «نحن لا نتهم أية دولة كانت المجموعات المسلحة تخطط من داخلها لشن عمليات على السعودية، فهناك حالات من الصعب اكتشافها في الدول الآمنة، وأما فيما يتعلق بالدول المضطربة فوضعها بالتأكيد لا يساعدها على اكتشاف استغلال الفئة الضالة لأراضيها».
وأكد اللواء منصور التركي، أن ما تم من إلقاء القبض على تلك الخلايا، ومصادرة الكميات الهائلة من الأموال والأسلحة والعتاد، كان بجهد سعودي خالص، مؤكدا أن بلاده لم تتلق أي دعم استخباراتي من أية دولة كانت.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية أن عمليات الاغتيالات التي كانت تنوي الجماعات الإرهابية القيام بها، لا تستهدف أشخاصا بعينهم. وقال «إن هؤلاء لا يمتلكون قوائم معلنة، فسياسة الاغتيالات التي كانوا ينوون القيام بها ليست ضد أشخاص بعينهم، وكان هدفهم من ورائها إشاعة الفوضى وبث الشعور بعدم الأمان في أوساط المجتمع».
وأكد اللواء التركي، صعوبة الربط بين الأسلحة التي ضبطت بحوزة الإرهابيين، وبين العمليات التي كانوا ينوون القيام بها. وقال في هذا الصدد «مثل هذه الخلايا عمدت إلى توفير كل ما تعتقد أن من شأنه أن يلحق الضرر ويحدث الفوضى، وهي تهيئ نفسها لاستخدام أدوات جديدة، ومن الصعب الربط بين الأدوات المضبوطة وماهية العمليات التي كانت تنوي القيام بها، حيث حرصت على جمع هذه الأسلحة لكي يكونوا مهيئين للقيام بأي هجوم إرهابي».
ووصف التركي عمليات القبض التي طالت أفراد الخلايا السبعة، بـ«العمليات الواسعة»، حيث شملت كافة المناطق السعودية، معيدا ذلك إلى استراتيجية التمويه التي تنتهجها هذه الفئات في التنقل بين المدن السعودية.
وخلص اللواء التركي إلى أن عمليات التحقيق مع من ألقي القبض عليهم لم تنته بعد. وقال «لسنا في وضع يؤهلنا للقول بأن جميع من له علاقة بتلك الخلايا قد ألقي القبض عليه».
كشف اللواء منصور التركي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، أن الـ172 إرهابيا الذين أعلنت الداخلية عن اعتقالهم أول من أمس يمثلون 132 سعوديا فيما البقية والذين يصلون إلى 40 شخصا من جنسيات أخرى مختلفة من دون أن يسمي تلك الجنسيات.
وذكر التركي لـ«الشرق الاوسط» أن بلاده عملت على إبلاغ الدول التي كانت الجماعات المسلحة تهدف الى استهداف قواعدها العسكرية، بنوايا تلك الجماعات، فيما أبلغت السعودية أيضا الدول التي تدرب فيها الإرهابيون على الطيران، بأمر تلك التدريبات، وذلك على خلفية إعلان السعودية أمس إلقاء القبض على 7 خلايا إرهابية.
وأوضح أن السعودية حريصة على أداء دورها أمام العالم بأسره، «وهي تتعاون مع كافة الدول في مكافحة الإرهاب». وقال اللواء التركي، أن بلاده «أحاطت الدول التي تستهدف الجماعات المسلحة قواعدها العسكرية، كما تم إحاطة الدول التي تدرب فيها هؤلاء على الطيران، إضافة إلى الدول التي تلقت فيها هذه المجموعات تدريباتهم الميدانية»، فيما توقع أن تبادل تلك الدول مواقف بلاده بإحاطتها بأية عمليات ومخططات تحاك من أراضيها ضد أمن السعودية.
ولفت المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، إلى أن واحدة من الخلايا الإرهابية التي تدرب بعض أفرادها على الطيران، تلقوا تدريباتهم في دول آمنة، فيما تلقى عدد من أفراد الخلايا المتبقية تدريباتهم الميدانية في دول مضطربة أمنيا.
وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس الأول، عن إلقاء القبض على 7 خلايا إرهابية، مكونة من 172 عنصرا، كانوا ينوون القيام بأعمال تخريبية داخل البلاد وخارجها، حيث أن بعضهم خطط لعمليات تخريبية وهو خارج السعودية.
ورفض التركي، اتهام الدول المعنية بأمر تلك الخلايا، بالتقصير في أداء واجبها الأمني، بعد أن أخفقت في اكتشاف المخططات التي تستهدف أمن البلاد.
وقال «نحن لا نتهم أية دولة كانت المجموعات المسلحة تخطط من داخلها لشن عمليات على السعودية، فهناك حالات من الصعب اكتشافها في الدول الآمنة، وأما فيما يتعلق بالدول المضطربة فوضعها بالتأكيد لا يساعدها على اكتشاف استغلال الفئة الضالة لأراضيها».
وأكد اللواء منصور التركي، أن ما تم من إلقاء القبض على تلك الخلايا، ومصادرة الكميات الهائلة من الأموال والأسلحة والعتاد، كان بجهد سعودي خالص، مؤكدا أن بلاده لم تتلق أي دعم استخباراتي من أية دولة كانت.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية أن عمليات الاغتيالات التي كانت تنوي الجماعات الإرهابية القيام بها، لا تستهدف أشخاصا بعينهم. وقال «إن هؤلاء لا يمتلكون قوائم معلنة، فسياسة الاغتيالات التي كانوا ينوون القيام بها ليست ضد أشخاص بعينهم، وكان هدفهم من ورائها إشاعة الفوضى وبث الشعور بعدم الأمان في أوساط المجتمع».
وأكد اللواء التركي، صعوبة الربط بين الأسلحة التي ضبطت بحوزة الإرهابيين، وبين العمليات التي كانوا ينوون القيام بها. وقال في هذا الصدد «مثل هذه الخلايا عمدت إلى توفير كل ما تعتقد أن من شأنه أن يلحق الضرر ويحدث الفوضى، وهي تهيئ نفسها لاستخدام أدوات جديدة، ومن الصعب الربط بين الأدوات المضبوطة وماهية العمليات التي كانت تنوي القيام بها، حيث حرصت على جمع هذه الأسلحة لكي يكونوا مهيئين للقيام بأي هجوم إرهابي».
ووصف التركي عمليات القبض التي طالت أفراد الخلايا السبعة، بـ«العمليات الواسعة»، حيث شملت كافة المناطق السعودية، معيدا ذلك إلى استراتيجية التمويه التي تنتهجها هذه الفئات في التنقل بين المدن السعودية.
وخلص اللواء التركي إلى أن عمليات التحقيق مع من ألقي القبض عليهم لم تنته بعد. وقال «لسنا في وضع يؤهلنا للقول بأن جميع من له علاقة بتلك الخلايا قد ألقي القبض عليه».

التعليقات