نائب نقيب المحامين يحذر من التراجع المتزايد لاحترام سيادة القانون ومن التوظيف السياسى للفلتان

نائب نقيب المحامين يحذر من التراجع المتزايد لاحترام سيادة القانون ومن التوظيف السياسى للفلتان
نائب نقيب المحامين سلامة بسيسو
غزة -دنيا الوطن

وصف نائب نقيب المحامين سلامة بسيسو الأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني بالكارثية محذرا من تداعيات هذه الأوضاع على واقع ومستقبل القضية الوطنية الفلسطينية خاصة في ظل التوظيف السياسي لحالة الفلتان الأمني من قبل الجانب الإسرائيلي والولايات المتحدة.

وقال بسيسو فى لقاء مع الصحفيين "أن واقع الحال الداخلي الفلسطيني يشير إلى تراجع فادح في احترام سيادة القانون وغياب شبه كامل للاستقرار الداخلي والأمني إضافة إلى تعد متواصل على حقوق الإنسان وحرياته الأساسية وفي مقدمتها حقه في الحياة والسلامة الشخصية مشيرا كذلك إلى انهيار للأوضاع الاقتصادية وتدهور فادح في منظومة الأخلاق والقيم".

وحذر بسيسو من سياسية اللامبالاة أو الانتظار التي تنتهجها بعض القوى السياسية والنخبة المجتمعية تجاه ما يجري وقال أن انتظار منقذ يأتي من فضاء بلا هوية أو السعي وراء الخلاص الفردي لهذا القائد أو ذلك الفصيل ما هو إلا ضرب من الشعوذة والانتحار. ووصف بسيسو فوز حركة فتح في انتخابات مجلس نقابة المحاميين بفتح لافق واسع من الأمل خاصة إذا تعزز هذا الانتصار بانتصارات أخرى على مستوى النقابات المهنية.

وجدد بسيسو حرص مجلس نقابة المحامين على العمل جنبا إلى جنب مع كل الوطنيين الفلسطينيين من كل القوى والفصائل والأحزاب للخروج من الواقع المتردي الذي يعيشه الفلسطينيين مشيرا إلى الدور الهام الذي يمكن أن يلعبه المحامين في إعادة الهيبة للقانون والقضاء في ظل النزعة المتعاظمة لشريعة الغاب.

وعن الخطوات العملية التي يعتزم مجلس نقابة المحامين القيام بها لتعزيز وتفعيل دور المحامين الفلسطينيين في مجتمعهم أعلن بسيسو العمل على تخفيض رسوم الانتماء لنقابة المحامين وذلك مراعاة للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد وحتي يتمكن جميع المحامين من اداء هذه الرسوم ومزاولة مهنة المحاماه.

وأوضح بسيسو ان هناك عدد كبير من المحامين بدون عمل, مؤكدا ان مجلس ادارة تقابة المحامين سيبذل قصاري جهده من اجل ايجاد عمل للمحامين العاطلين عن العمل عن طريق مراسلة الوزرات المختلفة لاستعاب هذه الاعداد كمستشارين قانونين.

وقال أن مجلس نقابة المحاميين سيبدأ بتشجيع وتبني إنشاء شركات للمحاماه وتكون لعدد عشرة محامين فما فوق كمحاولة لتخفيض نسبة البطالة , مشيرا إلى ان الحاصلين علي شهادة دبلوم القانون سواء من الجامعات الفلسطنية او جامعات الدول العربية المجاورة اعداد كبيرة تفيض عن حاجه المجتمع الفلسطيني, وأن المجلس عكف منذ اليوم الأول لانتخابه على الي الرغبة في عقد اجتماعات مع سفراء الدول الموجودة في بلادنا لارسال هؤلاء المحامين او المجازين لبكالوريس او دبلوم او ماجستير الشهادات القانونية للحصول علي الدورات وورشات العمل والمؤتمرات لاكسابهم الخبرة القانونية في الدول المجاورة , ومن ثم مناقشة موضوع استيعاب بعض منهم للعمل في الدول المجاورة, وفي نفس الوقت التنسيق مع الجامعات الفلسطينية لرفع المعدل التعليمي للمقبولين في كليات الحقوق.

وأشار بسيسو إلى أن عدد المحامين المنتسبين لنقابة المحامين في محافظات الوطن في المحافظات الشمالية بلغ 1216 محاميا فيما وصل عدد المسجلين في المحافظات الجنوبية إلى 608محاميا مسجلين رسميا في نقابة المحامين.

وحول ظاهرة تكرس القضايا في المحاكم الفلسطينية وعجز القضاء على البت في آلاف القضايا المواصلة ذكر بسيسو ان مجلس ادارة النقابة سيعقد اجتماع مع رئيس مجلس القضاء الأعلى من اجل وضع حلول لبعض المشاكل وأولها إضراب الموظفين العاملين في الحكومة عن العمل بسبب انقطاع الرواتب ,وقلة عدد القضاه, وضيق مباني المحاكم ,والفلتان الأمني موضحا ان عملية ضبط الأمن سوف تكون عاملا مساعدا في حلها , متمنيا من نقابة العاملين في الحكومة استثناء موظفي القضاء من الإضراب, لتجنب شل عمل كلا من المحامين و القضاه والمحاكم بأكملها .

مذكرا بأن جهاز القضاء لم يعمل بسبب إضراب موظفي مجلس القضاء الأعلى طوال ستة أشهر الأمر الذي ادي الي تكدس القضايا وزيادة الفلتان الأمني عن طريق اخذ المواطن حقه باليد وهذا ما لا يصب في مصلحة مجلس القضاء والمحامون والموظفون وجميع أبناء الوطن المخلص

واستنكر بسيسو حادثة الاعتداء علي المحامي فؤاد صايمة واعتبره اعتداء صارخ علي القانون والحريات والمحامين ,مؤكدا ان نقابة المحامين قررت بعيد الاعتداء تعليق العمل امام جميع المحاكم في الضفة الغربية وقطاع غزه ليوم واحد للإعراب عن استهجانهم وأسفهم الشديد لما وقع للمحامي صايمه .

التعليقات