مديرشركة الكهرباء الفلسطينية يرد على دنيا الوطن:توزيع 6 ملايين دولار من الارباح في 30 يونيو القادم

ابوظبي – دنيا الوطن

قال المدير التنفيذي العام لشركة الكهرباء الفلسطينية وليد سلمان ان الشركة قررت توزيع ارباحا نقدية بقيمة 6 ملايين دولار علي المساهمين اعتبارا من يوم 30 يونيو القادم و بنسبة 10 بالمائة من صافي الارباح المحققة لعام 2006 .

وقال في تصريح لدنيا الوطن ردا علي مقال نشرته الصحيفة امس للزميل الدكتور جمال المجايدة ان مجلس ادارة الشركة قرر توزيع أرباح نقدية عن العام 2006 بنسبة 10% للسهم الواحد، حيث حققت الشركة أرباحاً بقيمة 7.403 مليون دولار أمريكي عن العام 2006،

وقال السيد سلمان ان كبار المساهمين في الشركة وهم السي سي سي وباديكو والبنك العربي واخرون قرروا تاخير تسلم ارباحهم حتي نهاية العام الجاري لاعطاء الاولوية لصغار المساهمين لتسلم الارباح في يونيو من العام الجاري , نظرا لتاخر السلطة الفلسطينية في دفع المستحقات المالية المترتبة عليها لشركة الكهرباء .

واوضح السيد سلمان ان الشركة تعتزم تحقيق ارباح اكبر في العام الحالي نظرا الي نجاحها في اقناع الحكومة والسلطة الوطنية الفلسطينية والجامعة العربية والاتحاد الاوروبي في دفع المتاخرات المستحقة منذ فترة طويلة لصالح شركة الكهرباء الفلسطينية وقال ان الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية سوف يحولوا دفعات مالية كبيرة للشركة كانت قد تاخرت بسبب الحصار المفروض علي الحكومة الفلسطينية .

وقال ان تلك المتاخرات سوف تسهم في زيادة ارباح الشركة وتقوية اوضاعها ومساعدتها علي تحقيق نمو افضل من السنوات السابقة .

وكانت الشركة الفلسطينية للكهرباء قد عقدت اجتماعها العادي الرابع للجمعية العمومية بين كل من العاصمة الأردنية عمان ومدينتي غزة ورام الله عبر تقنية الاتصال المرئي "فيديو كونفرانس"، وذلك بحضور مئات المساهمين إضافة إلى مجلس إدارة الشركة وذلك بعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني، ويعد هذا الاجتماع الأول الذي يعقد بعد عملية القصف والتدمير لمحطة توليد الكهرباء بتاريخ 28 يونيو 2006.

و أكد المدير التنفيذي أن الشركة الآن عادت للعمل واستطاعت أن تخرج من هذه الضربة الاسرائيلية التي استهدفت المحطة، حيث قال لقد كانت سنة 2006 وبدون شك سنة التحديات وسنة الاختبارات القاسية "للشركة الفلسطينية للكهرباء"، وذلك بسبب تعرض المحولات الستة الخاصة بمحطة التوليد للقصف والتدمير الإسرائيلي الهمجي، والذي أدى إلى التوقف القسري لجميع عمليات التشغيل في "الشركة الفلسطينية للكهرباء".

وقال لقد تمكنا وعلى الرغم من هذا الحادث المؤسف بفضل الله ومن ثم فضل فريق العمل الذي هو على درجه عاليه من الكفاءة والفاعلية من أن نخرج من هذه الضربة ونحن أقوى وأكثر ثقة بكثير من أي وقت مضى، بقدرتنا على مواجهة أصعب المحن وتجاوزها بأقصر فترة ممكنة، و ليتأكد الجميع بأن شركتنا وجدت لتبقى وتناضل حتى لا تنطفئ الشعلة.

وأوضح السيد سلمان انه على يقين بان سنة 2007 ستفتح أبواب أمل جديدة على "الشركة الفلسطينية للكهرباء". وأنها تشرع في مهمة صعبة ولكن واعدة على توسيع وزيادة انتشار عمليات التشغيل في فلسطين.

وأضاف لقد أثبتنا خلال العام 2006 أننا هنا لنبقى، وبجهودنا المستمرة ونجاحنا سوف نتجاوز كل التوقعات في العام 2007 والسنوات المقبلة .

التعليقات