جمعية المزارعين الفلسطينيين توزع خلايا نحل وأقفاص دواجن على المزارعات في الريف الفلسطيني

غزة- دنيا الوطن – ايمن سلامة

ضمن مشروع نوعى ومميز استطاعت جمعية المزارعين الفلسطينيين ان تدفع عشرات النسوة ل مكافحة الفقر والجوع بايجاد فرص عمل من خلال انتاجهن فقامت بتنفيذ مشروع تحسين دخل الأسر الريفية المتضررة وذالك بقيمة 86 ألف دولار بدعم المساعدات الشعبية النرويجية للشعب الفلسطيني

وأكد رئيس الجمعية عاشور اللحام في حديث للصحافيين على أهمية المشروع في تحسين دخل المراة الريفية مشيرا إلى أن 61 مزارعة استفدن من المشروع بالإضافة إلى 36 مزارعا من محافظات رفح وخان يونس والمنطقة الوسطي

واستعرض اللحام الأنشطة التي اشتمل عليها المشروع وتضمنت استصلاح وتسوية أراضى وتسيجها والقيام بزراعتها ومد شبكات مياه لها بهدف إعادة تأهيل وتشجير الاراضى بالحمضيات التي تضررت بسبب تجريفها من قوات الاحتلال خلال الاجتياحات لقطاع غزة.

وأوضح أن المشروع استهدف تدريب 40 سيدة ريفية على كيفية تربية النحل والمحافظة على البيئة مع تقديم خليتان نحل وملابس واقية لكل متدربة بهدف تحسين دخلها وتوفير قوت أطفالها اليومي من خلال بيع العسل وبيع خلايا نحل بعد تكاثره " تقسيم الخلايا "

وذكر اللحام أن البرنامج استهدف النسوة الريفيات ذوات الدخل المحدود أو اللاتي يعتمدن في معيشتهن على برامج الضمان الاجتماعي واشترط البرنامج أن تكون المرأة المستفيدة من العاملات في مجال الزراعة ولديها الرغبة في تربية نحل العسل ويتم تنفيذ البرنامج بهدف تنويع مصادر وزيادة دخل الأسرة الريفية من نشاط زراعي يتلاءم مع إمكانيات وطبيعة المرأة الريفية الفلسطينية وذلك نظرا لتوارث هذه المهنة عن الآباء والأجداد في المناطق المختلفة التي شملها المشروع.

وأشار اللحام إلى أن تنفيذ المشروع أدى لزيادة دور ومساهمة المرأة الريفية في مجال تربية وإكثار نحل العسل و تنشيط الإرشاد الجماعي النسائي فيما بينهن للسعي في تحسين دخل الأسرة من خلال مساهمة المرأة الريفية في إنتاج وإكثار الخلايا وتسويق مخرجاتها من العسل والشمع و تحسين المستوي الغذائي لدى الأسرة الريفية.

وأضاف اللحام أن المشروع اشتمل على تدريب 20 سيدة على تربية الدواجن بالأساليب والطرق الحديثة والسليمة في الاعتناء بتربية الدواجن و أساليب التغذية والإيواء والرعاية الصحية التي تنعكس إيجابا على ارتفاع معدل الإنتاجية وزيادة كفاءتها بهدف زيادة دخل الأسرة الريفية عن طريق تسويق المنتج إضافة إلى تحسين الوضع الغذائي للأسرة باستهلاك المنتجات المحلية موضحا انه تم إعطاء كل متدربة قفص و15 دجاجة بياضة و100 كيلو من الأعلاف للمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية على مستوى الأسر الريفية ونشر أساليب تربية الدواجن وإنتاج البيض و نشر التقنيات الحديثة والسليمة في تربية الدواجن البياضة لدى المرأة الريفية

وأفاد اللحام أن المشروع عقد 22 ورشة عمل أسبوعيا في مجال التوعية والإرشاد حول كيفية تربية النحل والدواجن والاستخدام الامثل للمبيدات الزراعية

وثمن اللحام دور المساعدات الشعبية النرويجية للشعب الفلسطيني التي منحت جمعيته المشروع متمنيا من الجهات الداعمة أن يساهموا في دعم برامج تنموية تسهم في خلق فرص عمل للمزارعات الفلسطينيات وافاد أن الجهة الداعمة للمشروع عبرت عن سعادتها لإنجاح فعاليات المشروع وإتمامه بصورة سليمة وتحقيق أهدافه وذالك من خلال زيارتها الميدانية للمواقع التي نفذ بها وإطلاعهم على آلية التدريب والتنفيذ.

التعليقات