موظف في دولة خليجية
: بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
هذا أب في العقد السادس ، كان بيته ملجأ لمن رام حلا لمشكلة ، لكنه الآن يبحت عن حل لمشكلته مع ابنه بعد أن أعيته الحيلة ، ابن كان يعتقد بعض الناس أنه صاحبي وليس ابني لشدة ما بيننا من ود ، ابن جامعي مثقف ، وسيم الطلعة ، على خلق كبير ، موظف في دولة خليجية ، غير أنه سيء التصرف في موضوع محدد ، وهو موضوع الزواج ،فهو ابن اللحظة ، رأى بنتا في العمل المجاور ، فانتظرها و عرض عليها نفسه ، فتبين أنها مخطوبة ، أنا لا أعترض على أنه عرض نفسه عليها ، ولكن لو أخبرني لكنت اهتديت إلى طريقة عرفنا فيها ظروف هذه البنت ولما كان تعرض للرفض ، الأمر الذي أثر على نفسيته ، ومرة أخرى يرى بنتا والحق أقول أنها جميلة وسهرنا سويا أياما كثيرة ، لأنها قريبة لنا ، وحدثها أيضا و لم يخبرني ، لكنها لم تقبل لظروف تخصها ، وهنا بدأ يتراجع عن انطلاقه ومزاحه وبدأت أتمنى أن يعود لسيرته الأولى ، وأنا أرى إلى هنا والمشكلة ممكن السيطرة عليها، لكنه بدأ يتصل بي وبأمه من الدولة الخليجية ويطالبني أن أبحث له عن بنت وأخطبها له بوكالة شرعية منه ، فرفضت لأنها يجب أن تراه ويراها ، ويحدث توافق بينهما ، لكنه يصر ، كما أنه يصر على شيء آخر وهو أنه لا يريد بنتا من بلده مقيمة في الخليج لأن له رأيا لا أوافقه عليه – وهذا ما أنا عليه الآن من حيرة ، لا أجد تدبيرا لهذا الأمر ،
فلجأت إلى هذا المكان عسى أن أجد بينكم من يقذف بحبل النجاة بعيدا عن المهاترات والتعليقات الهابطة – قد يقول قائل : أنت في هذا السن ، ألا يوجد حولك من يساعدك ؟
أقول : هذه مشكلة أخرى ، فلا أحد يعرف بما أقوله هنا وبالتالي لا يوجد مشكلة ، و بعد لكم أن تتصوروا كيف هي حال أمه وحالي .. أكيد لا نحسد على هكذا حال.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
هذا أب في العقد السادس ، كان بيته ملجأ لمن رام حلا لمشكلة ، لكنه الآن يبحت عن حل لمشكلته مع ابنه بعد أن أعيته الحيلة ، ابن كان يعتقد بعض الناس أنه صاحبي وليس ابني لشدة ما بيننا من ود ، ابن جامعي مثقف ، وسيم الطلعة ، على خلق كبير ، موظف في دولة خليجية ، غير أنه سيء التصرف في موضوع محدد ، وهو موضوع الزواج ،فهو ابن اللحظة ، رأى بنتا في العمل المجاور ، فانتظرها و عرض عليها نفسه ، فتبين أنها مخطوبة ، أنا لا أعترض على أنه عرض نفسه عليها ، ولكن لو أخبرني لكنت اهتديت إلى طريقة عرفنا فيها ظروف هذه البنت ولما كان تعرض للرفض ، الأمر الذي أثر على نفسيته ، ومرة أخرى يرى بنتا والحق أقول أنها جميلة وسهرنا سويا أياما كثيرة ، لأنها قريبة لنا ، وحدثها أيضا و لم يخبرني ، لكنها لم تقبل لظروف تخصها ، وهنا بدأ يتراجع عن انطلاقه ومزاحه وبدأت أتمنى أن يعود لسيرته الأولى ، وأنا أرى إلى هنا والمشكلة ممكن السيطرة عليها، لكنه بدأ يتصل بي وبأمه من الدولة الخليجية ويطالبني أن أبحث له عن بنت وأخطبها له بوكالة شرعية منه ، فرفضت لأنها يجب أن تراه ويراها ، ويحدث توافق بينهما ، لكنه يصر ، كما أنه يصر على شيء آخر وهو أنه لا يريد بنتا من بلده مقيمة في الخليج لأن له رأيا لا أوافقه عليه – وهذا ما أنا عليه الآن من حيرة ، لا أجد تدبيرا لهذا الأمر ،
فلجأت إلى هذا المكان عسى أن أجد بينكم من يقذف بحبل النجاة بعيدا عن المهاترات والتعليقات الهابطة – قد يقول قائل : أنت في هذا السن ، ألا يوجد حولك من يساعدك ؟
أقول : هذه مشكلة أخرى ، فلا أحد يعرف بما أقوله هنا وبالتالي لا يوجد مشكلة ، و بعد لكم أن تتصوروا كيف هي حال أمه وحالي .. أكيد لا نحسد على هكذا حال.

التعليقات