اجتماع الجمعية العمومية للشركة الفلسطينية للكهرباء
غزة-دنيا الوطن
عقدت الشركة الفلسطينية للكهرباء اجتماعها العادي الرابع للجمعية العمومية بين كل من العاصمة الأردنية عمان ومدينتي غزة ورام الله عبر تقنية الاتصال المرئي "فيديو كونفرانس"، وذلك بحضور مئات المساهمين إضافة إلى مجلس إدارة الشركة وذلك بعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني، ويعد هذا الاجتماع الأول الذي يعقد بعد عملية القصف والتدمير لمحطة توليد الكهرباء بتاريخ 28 يونيو 2006.
هذا وبدأ اجتماع الجمعية العمومية بكلمة ألقاها السيد سعيد خوري رئيس مجلس الإدارة، تناول فيها بعض الجوانب التي تتعلق بالشركة، والتي عدد فيها انجازات الشركة، كما وعبر عن فخره بهذا الصرح الوطني الكبير الذي أصبح موضع إعجاب واحترام الجميع، كما أشاد بالجهود القيمة للمدير التنفيذي العام وفريق عمل الشركة.
وأضاف أن الطريق الطويل والصعب الذي تخطته الشركة حتى اليوم هو الذي جعلها الأقوى، كما تناول عملية القصف الإسرائيلي الذي استهدف المحطة بشكل مباشر والتي أدت إلى تدمير المحولات.
وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة السيد سعيد خوري على أن الشركة اليوم عادت لتبعث النور والدفئ من جديد ومنذ أكتوبر 2006 أي بعد فترة إصلاح قياسية لم تتعد الأربعة شهور، مؤكداً ثقته بنجاح وتقدم هذه الشركة وإمكانية نموها على المدى الطويل.
من جهته أكد المدير التنفيذي العام السيد وليد سلمان على أن الشركة الآن عادت للعمل واستطاعت أن تخرج من هذه الضربة التي استهدفت المحطة، حيث قال لقد كانت سنة 2006 وبدون شك سنة التحديات وسنة الاختبارات القاسية "للشركة الفلسطينية للكهرباء"، وذلك بسبب تعرض المحولات الستة الخاصة بمحطة التوليد للقصف والتدمير الإسرائيلي الهمجي، والذي أدى إلى التوقف القسري لجميع عمليات التشغيل في "الشركة الفلسطينية للكهرباء".
وقال لقد تمكنا وعلى الرغم من هذا الحادث المؤسف بفضل الله ومن ثم فضل فريق العمل الذي هو على درجه عاليه من الكفاءة والفاعلية من أن نخرج من هذه الضربة ونحن أقوى وأكثر ثقة بكثير من أي وقت مضى، بقدرتنا على مواجهة أصعب المحن وتجاوزها بأقصر فترة ممكنة، و ليتأكد الجميع بأن شركتنا وجدت لتبقى وتناضل حتى لا تنطفئ الشعلة.
وأوضح السيد وليد سلمان انه على يقين بان سنة 2007 ستفتح أبواب أمل جديدة على "الشركة الفلسطينية للكهرباء". وأنها تشرع في مهمة صعبة ولكن واعدة على توسيع وزيادة انتشار عمليات التشغيل في أرضنا الغالية فلسطين.
وأضاف لقد أثبتنا خلال العام 2006 أننا هنا لنبقى، وبجهودنا المستمرة ونجاحنا سوف نتجاوز كل التوقعات في العام 2007 والسنوات المقبلة، كما قدم شكر خاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" لدعمه ووقوفه مع الشركة، كما شكر رئيس مجلس الإدارة الذي لم يدخر جهدا في توفير الدعم بكل الاتجاهات للشركة المتميزة، كما شكر سلطة الطاقة والموارد الطبيعية لتعاونها مع الشركة، وشكر أعضاء مجلس الإدارة على اهتمامهم ودعمهم الدائم، والى الشعب الفلسطيني كافةً الذي وقف مع الشركة بعد القصف، وكذلك المساهمين على ثقتهم.
هذا وبعد قراءة ومناقشة التقرير الاداري والمالي لمجلس الادارة اعلن مجلس ادارة الشركة انه سيتم توزيع أرباح نقدية عن العام 2006 بنسبة 10% للسهم الواحد، حيث حققت الشركة أرباحاً بقيمة 7.403 مليون دولار أمريكي عن العام 2006، كما صادقت الجمعية العمومية على التقريرين بالاجماع وجددت الجمعية الثقة بمجلس الادارة الحالي.
عقدت الشركة الفلسطينية للكهرباء اجتماعها العادي الرابع للجمعية العمومية بين كل من العاصمة الأردنية عمان ومدينتي غزة ورام الله عبر تقنية الاتصال المرئي "فيديو كونفرانس"، وذلك بحضور مئات المساهمين إضافة إلى مجلس إدارة الشركة وذلك بعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني، ويعد هذا الاجتماع الأول الذي يعقد بعد عملية القصف والتدمير لمحطة توليد الكهرباء بتاريخ 28 يونيو 2006.
هذا وبدأ اجتماع الجمعية العمومية بكلمة ألقاها السيد سعيد خوري رئيس مجلس الإدارة، تناول فيها بعض الجوانب التي تتعلق بالشركة، والتي عدد فيها انجازات الشركة، كما وعبر عن فخره بهذا الصرح الوطني الكبير الذي أصبح موضع إعجاب واحترام الجميع، كما أشاد بالجهود القيمة للمدير التنفيذي العام وفريق عمل الشركة.
وأضاف أن الطريق الطويل والصعب الذي تخطته الشركة حتى اليوم هو الذي جعلها الأقوى، كما تناول عملية القصف الإسرائيلي الذي استهدف المحطة بشكل مباشر والتي أدت إلى تدمير المحولات.
وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة السيد سعيد خوري على أن الشركة اليوم عادت لتبعث النور والدفئ من جديد ومنذ أكتوبر 2006 أي بعد فترة إصلاح قياسية لم تتعد الأربعة شهور، مؤكداً ثقته بنجاح وتقدم هذه الشركة وإمكانية نموها على المدى الطويل.
من جهته أكد المدير التنفيذي العام السيد وليد سلمان على أن الشركة الآن عادت للعمل واستطاعت أن تخرج من هذه الضربة التي استهدفت المحطة، حيث قال لقد كانت سنة 2006 وبدون شك سنة التحديات وسنة الاختبارات القاسية "للشركة الفلسطينية للكهرباء"، وذلك بسبب تعرض المحولات الستة الخاصة بمحطة التوليد للقصف والتدمير الإسرائيلي الهمجي، والذي أدى إلى التوقف القسري لجميع عمليات التشغيل في "الشركة الفلسطينية للكهرباء".
وقال لقد تمكنا وعلى الرغم من هذا الحادث المؤسف بفضل الله ومن ثم فضل فريق العمل الذي هو على درجه عاليه من الكفاءة والفاعلية من أن نخرج من هذه الضربة ونحن أقوى وأكثر ثقة بكثير من أي وقت مضى، بقدرتنا على مواجهة أصعب المحن وتجاوزها بأقصر فترة ممكنة، و ليتأكد الجميع بأن شركتنا وجدت لتبقى وتناضل حتى لا تنطفئ الشعلة.
وأوضح السيد وليد سلمان انه على يقين بان سنة 2007 ستفتح أبواب أمل جديدة على "الشركة الفلسطينية للكهرباء". وأنها تشرع في مهمة صعبة ولكن واعدة على توسيع وزيادة انتشار عمليات التشغيل في أرضنا الغالية فلسطين.
وأضاف لقد أثبتنا خلال العام 2006 أننا هنا لنبقى، وبجهودنا المستمرة ونجاحنا سوف نتجاوز كل التوقعات في العام 2007 والسنوات المقبلة، كما قدم شكر خاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" لدعمه ووقوفه مع الشركة، كما شكر رئيس مجلس الإدارة الذي لم يدخر جهدا في توفير الدعم بكل الاتجاهات للشركة المتميزة، كما شكر سلطة الطاقة والموارد الطبيعية لتعاونها مع الشركة، وشكر أعضاء مجلس الإدارة على اهتمامهم ودعمهم الدائم، والى الشعب الفلسطيني كافةً الذي وقف مع الشركة بعد القصف، وكذلك المساهمين على ثقتهم.
هذا وبعد قراءة ومناقشة التقرير الاداري والمالي لمجلس الادارة اعلن مجلس ادارة الشركة انه سيتم توزيع أرباح نقدية عن العام 2006 بنسبة 10% للسهم الواحد، حيث حققت الشركة أرباحاً بقيمة 7.403 مليون دولار أمريكي عن العام 2006، كما صادقت الجمعية العمومية على التقريرين بالاجماع وجددت الجمعية الثقة بمجلس الادارة الحالي.

التعليقات