السفير أحمد عبد الرازق يلتقي كوادر منظمة التحرير الفلسطينية في الجزائر

غزة-دنيا الوطن

التقى أحمد عبد الرازق، سفير فلسطين لدى الجزائر، اليوم، كوادر ومنتسبي منظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء مؤسساتها العاملة إلى جانب أعضاء السفارة في الجزائر من أجل تدارس ومناقشة الهموم الداخلية وكيفية تحييدها لمواصلة العمل من أجل القضية الوطنية.

وأبدى السفير خلال كلمته التي ألقاها أمام حوالي 60 عضوا، تفهمه العميق للمصاعب المادية التي يعانون منها نتيجة لانقطاع الرواتب لمدة عشرة أشهر جراء الحصار الجائر المفروض على أبناء شعبنا في الوطن والشتات.

ولفت الانتباه إلى أن معاناة الجالية في الجزائر هي تقاسم للمصائب والآلام والقدر الذي يجمعنا مع أهلنا في الوطن وفي الشتات، داعيا إلى المزيد من الصبر وتفويت الفرصة على من يحاول بث اليأس في نفوسنا.

وشدد السفير على ضرورة مواصلة التحدي وعدم الاستسلام، والتوجه نحو خلق آلية عمل جماعي يخدم المصلحة العليا للقضية الوطنية والابتعاد عن الذاتية في التعامل التي من شأنها إحباط مساعينا لترسيخ الاحترام لشخوصنا وقضيتنا.

وأكد على ثقته بقدرة الكوادر على التمتع بالنفس الطويل لمواصلة العمل الوطني مهما كانت الإمكانيات شحيحة ومتواضعة، مذكرا بأن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها شعبنا للحصار إلا أن العمل الوطني بقي متواصلا رغم كل الكوابح والعراقيل.

وأشاد السفير خلال كلمته، بالجزائر رئيسا وحكومة وشعبا على المساعدات والتسهيلات التي تقدمها للجالية وللقضية الفلسطينية بوجه عام، مؤكدا على ضرورة الحرص على تنمية هذه العلاقات مع الجزائر الشقيقة باحترام مؤسساتها الرسمية وتطوير العلاقات مع الشعب الجزائري الشقيق الذي تجاوز مرحلة التعاطف أللا محدود إلى التبني المطلق لقضيتنا.

وذكّر السفير عبد الرازق بتقديم 2 مليون دولار دعما لجامعة القدس وصمود المقدسيين بتعليمات من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

كما أشاد السفير بالمنظمات الجماهيرية الفلسطينية التي تشكلت مؤخرا وعلى وجه الخصوص اتحادي الأطباء والمرأة، مذكرا إياها هي وكافة المنظمات الجماهيرية الأخرى بالدور المنوط بها في تفعيل النشاط وخلق الروابط مع المنظمات الجماهيرية الجزائرية الشقيقة.

واختتم اللقاء بمناقشة ومداخلات من الحضور على أمل تواصل هذه اللقاءات، وتأكيد من السفير على أن السفارة هي البيت المفتوح لكل الفلسطينيين.

التعليقات