ضاحي خلفان يطلق مفاجأته الاحد في دبي
غزة-دنيا الوطن
ينتظر الكثيرون في الامارات تفاصيل المفاجاة التي سيلعنها الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي يوم الاحد بخصوص جريمة سرقة احدى محلات المجوهرات العالمية في مركز وافي التجاري في قلب العاصمة الاقتصادية للامارات، تلك الجريمة التي فرضت تساؤلات واسعة حول مستقبل الامارة في ظل هذا التوسع الذي تشهده في جميع النواحي وتاثير ذلك على استقرارها امنيا خصوصا وان دبي لطالما اغرت المستثمرين فيها بعامل الامن المستتب فيها على عكس اغلب دول العالم.
الخيوط الاولى التي تسربت عن الجريمة اكدت ان دبي كانت هدفا لعصابة عالمية واسعة ، ووفق تسريبات غير مؤكدة فان العصابة التي استهدفت المركز وبالتحديد محل المجوهرات فيه كانت من وسط اوروبا وهو ما يؤكد ما ذهبت اليه التفسيرات الاولية من ان مافيا او عصابة دولية هي التي تقف وراء الجريمة.
الفريق ضاحي خلفان كان قد اعلن موخرا عن قرب اطلاق (مفاجأة) يوم الاحد سعيا منه لكسب مزيد من الوقت خصوصا وان التسريبات الخاصة بالموضوع تقول ان الشرطة قد القت القبض على رجلين من الجنسية الصربية ضالعين في العصابة دون تحديد درجة تورطهما وقد يزداد عدد المعتقلين حتى يوم الاحد موعد اعلان المفاجأة حيث يجري التفتيش على قدم وساق لمعرفة باقي خيوط الشبكة فيما يرجح ان يكون باقي افراد العصابة او السواد الاعظم منهم قد هربوا من البلاد وهي توقعات وتسريبات ان ثبتت فيعني ان التحقيق في القضية كان يجري على الطريق الصحيح وفق ما اكده القائد العام لشرطة دبي اكثر من مرة.
وعلى الارض، فان شرطة دبي بدأت اجراءاتها الفعلية بنشر رجال الأمن المسلحين والمدربين على أعلى المستويات في المراكز التجارية بملابس مدنية.
و كان القائد العام لشرطة دبي قد المح في آخر مؤتمر صحافي عقده بما قد يفسر إن الشرطة قد وصلت بالفعل إلى الفاعلين وكانت كلماته تدل على ذلك حيث قال "إن من اكتشف الحادثين الماضيين في الإمارة ذاتها عامي 2005 و2006 على محلات مجوهرات أيضاً يستطيع أن يتوصل لنتائج مطمئنة" وهذا يعني إن (بعضا) من خيوط العصابة قد وقعت بين يدي شرطة دبي وأضاف بلغة ملؤها الثقة "إننا نعمل بخطى ثابتة ومتوازنة وبحرفية عالية"، وأكد أن أفراد العصابة لم يستطيعوا أن يسرقوا من رجالنا حرفيتهم ولا الثقة التي تميزت بها شرطة دبي، مشيراً إلى أن المجرم يخطط لجريمته شهوراً، ولكن الشرطي أذكى منه بكثير.
ولم ينس القائد العام لشرطة دبي الإشارة إلى السلبية التي أصابت الموجودين في المركز التجاري، وقت ارتكاب الجريمة، مشيراً إلى أن أول بلاغ عن الجريمة ورد من شخص فلبيني، ولكنه تحدث بلكنة غير مفهومة، ثم جاء بلاغ من شخص عربي، وكان وقتها رجال الأمن تحركوا فعلياً للمركز.
كما كشف تميم عن وجود شخصيات إماراتية مرموقة قرب الحادث لم تكلف نفسها عناء الاتصال بالشرطة والإبلاغ عن السرقة قائلا "ما يحز في نفسي أن جموع المواطنين الذين كانوا موجودين في المقهى فوق المحل مباشرة، وفيهم من فيهم من الشخصيات، لم يهبوا بالاتصال أو الإبلاغ أو اتخاذ أي إجراءات لعرقلة هؤلاء اللصوص".
وأكد الفريق ضاحي أن حجم المسروقات لم يتجاوز الكف الواحدة ويبدو أن هذه الكفة الواحدة كلفت الكثير حيث وصلت قيمة المسروقات إلى 56 مليون درهم إماراتي رغم أن الجريمة أخذت من الوقت دقيقة و 45 ثانية وان الشرطة وصلت بعد دقيقة و خمس ثوان إلى مكان الحادث بعد خروج اللصوص وان السيارتين المسروقتين كانتا من شخص من ابوظبي والاخر من دبي وكلاهما كانا خارج البلد ولم يبلغا عن السرقة.
ينتظر الكثيرون في الامارات تفاصيل المفاجاة التي سيلعنها الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي يوم الاحد بخصوص جريمة سرقة احدى محلات المجوهرات العالمية في مركز وافي التجاري في قلب العاصمة الاقتصادية للامارات، تلك الجريمة التي فرضت تساؤلات واسعة حول مستقبل الامارة في ظل هذا التوسع الذي تشهده في جميع النواحي وتاثير ذلك على استقرارها امنيا خصوصا وان دبي لطالما اغرت المستثمرين فيها بعامل الامن المستتب فيها على عكس اغلب دول العالم.
الخيوط الاولى التي تسربت عن الجريمة اكدت ان دبي كانت هدفا لعصابة عالمية واسعة ، ووفق تسريبات غير مؤكدة فان العصابة التي استهدفت المركز وبالتحديد محل المجوهرات فيه كانت من وسط اوروبا وهو ما يؤكد ما ذهبت اليه التفسيرات الاولية من ان مافيا او عصابة دولية هي التي تقف وراء الجريمة.
الفريق ضاحي خلفان كان قد اعلن موخرا عن قرب اطلاق (مفاجأة) يوم الاحد سعيا منه لكسب مزيد من الوقت خصوصا وان التسريبات الخاصة بالموضوع تقول ان الشرطة قد القت القبض على رجلين من الجنسية الصربية ضالعين في العصابة دون تحديد درجة تورطهما وقد يزداد عدد المعتقلين حتى يوم الاحد موعد اعلان المفاجأة حيث يجري التفتيش على قدم وساق لمعرفة باقي خيوط الشبكة فيما يرجح ان يكون باقي افراد العصابة او السواد الاعظم منهم قد هربوا من البلاد وهي توقعات وتسريبات ان ثبتت فيعني ان التحقيق في القضية كان يجري على الطريق الصحيح وفق ما اكده القائد العام لشرطة دبي اكثر من مرة.
وعلى الارض، فان شرطة دبي بدأت اجراءاتها الفعلية بنشر رجال الأمن المسلحين والمدربين على أعلى المستويات في المراكز التجارية بملابس مدنية.
و كان القائد العام لشرطة دبي قد المح في آخر مؤتمر صحافي عقده بما قد يفسر إن الشرطة قد وصلت بالفعل إلى الفاعلين وكانت كلماته تدل على ذلك حيث قال "إن من اكتشف الحادثين الماضيين في الإمارة ذاتها عامي 2005 و2006 على محلات مجوهرات أيضاً يستطيع أن يتوصل لنتائج مطمئنة" وهذا يعني إن (بعضا) من خيوط العصابة قد وقعت بين يدي شرطة دبي وأضاف بلغة ملؤها الثقة "إننا نعمل بخطى ثابتة ومتوازنة وبحرفية عالية"، وأكد أن أفراد العصابة لم يستطيعوا أن يسرقوا من رجالنا حرفيتهم ولا الثقة التي تميزت بها شرطة دبي، مشيراً إلى أن المجرم يخطط لجريمته شهوراً، ولكن الشرطي أذكى منه بكثير.
ولم ينس القائد العام لشرطة دبي الإشارة إلى السلبية التي أصابت الموجودين في المركز التجاري، وقت ارتكاب الجريمة، مشيراً إلى أن أول بلاغ عن الجريمة ورد من شخص فلبيني، ولكنه تحدث بلكنة غير مفهومة، ثم جاء بلاغ من شخص عربي، وكان وقتها رجال الأمن تحركوا فعلياً للمركز.
كما كشف تميم عن وجود شخصيات إماراتية مرموقة قرب الحادث لم تكلف نفسها عناء الاتصال بالشرطة والإبلاغ عن السرقة قائلا "ما يحز في نفسي أن جموع المواطنين الذين كانوا موجودين في المقهى فوق المحل مباشرة، وفيهم من فيهم من الشخصيات، لم يهبوا بالاتصال أو الإبلاغ أو اتخاذ أي إجراءات لعرقلة هؤلاء اللصوص".
وأكد الفريق ضاحي أن حجم المسروقات لم يتجاوز الكف الواحدة ويبدو أن هذه الكفة الواحدة كلفت الكثير حيث وصلت قيمة المسروقات إلى 56 مليون درهم إماراتي رغم أن الجريمة أخذت من الوقت دقيقة و 45 ثانية وان الشرطة وصلت بعد دقيقة و خمس ثوان إلى مكان الحادث بعد خروج اللصوص وان السيارتين المسروقتين كانتا من شخص من ابوظبي والاخر من دبي وكلاهما كانا خارج البلد ولم يبلغا عن السرقة.

التعليقات