السفير عدلي صادق:نحن معنيون بقيام مؤسسة جالية مفتوحة للجميع
رومانيا-دنيا الوطن- أحمد جابر
• ما هو تعليقكم، سعادة السفير، على انعقاد مؤتمر "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" مما يكرس ازدواجية العمل الشعبي الفلسطيني في هذا البلد؟
ـ انعقاد المؤتمر، بهذا الحجم المتواضع، هو امتداد لحالة قائمة، ونحن ـ من جانبنا ـ نشجع على اجتماع شمل الجميع. ولكن للأسف، لم يجتمع كل المعنيين بالعمل الشعبي الفلسطيني، في إطار واحد، لأسباب ذات صلة بخلافات قديمة. ونحن نقدر صعوبة تنفيذ مصطلح "الجميع" لكن هناك إيجابيات من وراء هذا التطور.
• كيف تكون هناك إيجابيات للانقسام؟
ـ هذه هي طبيعة أية ممارسة ذات مضمون سياسي، بالمعنى الشامل للسياسة. وأقصد، هنا، بمصطلح السياسة، تلك الظاهرة التي تنشأ من أي اجتماع بين الناس، حول رؤية للعمل المتخطي للشأن الخاص. فمباديء السياسة تقول، إن الناس بطبيعتهم غير متوافقين مئة في المئة. لكنهم، على جغرافيا وطنهم، مضطرون للتلاقي في الإطار العام للدولة، أما في أوطان اللجوء أو في أوطان الاختيار، أو في المغترب، فربما يجدون أنفسهم أحياناً، غير مضطرين للالتقاء في إطار واحد. الأفضل أن يلتقوا، وإن لم يفعلوا فمن واجبنا أن نفتش عن إطار يلتقون فيه، دون أن ترتبط مؤسساتهم، عضوياً، بعضها ببعض.
أما الإيجابيات، من التطور الحاصل بتكريس جسم مؤسسي، كان يحتاج الى استكمال شروطه القانونية؛ فمن بينها أن الإخوة الـ 44 الذين عقدوا مؤتمرهم، اجتمعوا على شأن عام، ظللته، كما هو متوقع، رمزيات الوطن الأساسية، بعد أن كان الناشطون من بينهم، يتحدثون عن نادٍ خاص بهم كأصدقاء. فقد سمعت ذلك منهم مراراً، عندما كنت أحث على عقد مؤتمر للجالية الفلسطينية، وكانت قد تأثرت مواقف الهيئة الإدارية السابقة، بتردي العلاقات الشخصية بين بعض الإخوة، وبالتالي كانت هناك ممانعة ضمنية في الاجتماع الشامل، وانعكست تلك الممانعة مؤخراً، في لائحة "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" إذ حدث التشديد على أن فتح باب العضوية، مشروط بموافقة الهيئة الإدارية. نحن كسفارة، لا علاقة لنا، إجرائياً وعلى مستوى التنظيم والخيارات الداخلية لمؤسسات المجتمع المدني، في الوطن وفي الشتات، ولا وجهة نظر لنا، في الخلافات الشخصية. فليس من واجبي ولا من بين اهتماماتي، أن أحسم الأمر، أيهما الذي أخطأ مع الآخر في خلاف شخصي. لذلك أقول، إن الرابطة التي اختتمت مؤتمرها، هي رابطة للفلسطينيين وليست لغيرهم، ولفلسطين وليست لأي وطن آخر، وهنا بيت القصيد.
• وما هو الإطار الذي تأملون في وجوده، لكي يجتمع الفلسطينيون في رومانيا، على الرؤية العامة لهذا التوجه؟
ـ الغرض الأول من الإطار، هو وقف تداعيات الخلاف، ومنع التشهير أو السجال المؤسف، بين الإخوة، وتوحيد العمل المتعلق بالتعريف بقضيتنا، وبإظهار حضارتنا وتراثنا، وخلق المناخ الوطني الفلسطيني لأبنائنا. وآمل أن يكون الإطار، هيئة للتنسيق بين المؤسسات الفلسطينية في رومانيا، كما هو الحال في الأقطار الأوروبية. فمثلما قلت، إن الفلسطينيين في قلب السياسة، والسياسة بطبيعتها ساحة اختلاف وتعاون.
• لكننا لاحظنا، أن السفارة لم تُدع لمؤتمر "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" وكأن هناك رابطة للسفارة، ورابطة لغيرها، فما قولك؟
ـ بخصوص عدم الدعوة، فإن طبيعتي الشخصية أقتضت أن آخذ أفضل التفسيرات، وهو ما أحتفظ به لنفسي. ولكوني اخترت أفضل التفسيرات، فلا مشكلة في عدم توجيه الدعوة. أما فيما يتعلق بالزعم أن هناك جالية للسفارة وجالية لغيرها، فهذا غير صحيح. إن لكل فلسطيني، مهما كانت جنسيته الأخرى، حق دستوري على السفارة، وحتى إن جرفت الظنون أحداً، ولم يعِ هذا الحق، فإنه سيكتشف أن حقه مصون. وبالمناسبة، سمعت قولاً لم يتخط نصف الحقيقة، عن الجدارة بالتمثيل، فالإخوة في "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" يتحدثون عن عدم تمثيلهم لمجموع الجالية، وفي الوقت نفسه، يؤكدون أن أية مؤسسة أخرى ـ مثل التجمع الأكبر للجالية الفلسطينية الذي يرأسه د. أحمد النيبالي ـ لا تمثلهم. عند هذه النقطة، فإن الكلام صحيح، لكنه ـ كما قلت ـ لم يقطع سوى نصف المسافة في التعبير عن الواقع. إن النصف الآخر، من الحقيقة، يكمن في أن السفارة تمثل جميع الفلسطينيين، بكل مؤسساتهم، من حيث كونها بعثة لمنظمة التحرير الفلسطينية، قائدة نضالنا الوطني المعاصر، وللسلطة الوطنية الفلسطينية. إن مؤسسات الشعب الفلسطيني الشعبية، هي روافد للإطار الفلسطيني العام، الذي نمثله، والذي نأمل تعزيزه بعملية تفعيل تستقطب كل الأطياف. وفي تقديري إن بعض الإخوة أخطأوا أو تعجلوا، في التعامل مع المسألة الخلافية، باعتبار السفارة طرفاً. إن السفارة هي مندوبية الإطار الجامع، وإن كانت هناك علامات اقتراب مؤسسة دون أخرى، من السفارة، فإن ذلك هو ـ فقط ـ بسبب ما حدث وهو عدم رغبة الذين ابتعدوا، في قيام مؤسسة جالية تضم الجميع، وفي الوقت نفسه، عدم قدرتهم على تجديد التفويض للهيئة الإدارية، دون أن يكون الجميع حاضراً. ونحن معنيون بقيام مؤسسة جالية مفتوحة للجميع، وبالتالي من واجبنا أن نتعاون مع من يسعى الى قيامها. الآن، تبدلت الأمور، وتمسك الإخوة بتسمية "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" كمؤسسة حصرية لأعضائها. فأهلاً وسهلاً. نقولها على الرغم من مأخذ قانوني وأدبي، وهو أن الإسم الذي ظل قائماً، وهو "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" هو إسم إطار كان مفتوحاً للجميع، و90 من إعضائه جددوا مؤتمرهم يوم 10/12/2006 ولم يكن بمقدور أحد في هيئته الإدارية السابقة، أن يحسم سلباً مصير عضوية أحد، أو أن يعترض على عضوية أحد. كان المفترض، عندما تتبدل الأمور، وتكون هناك شروط، وعضوية انتقائية، ودعوات انتقائية للحضور، أن يتغير الإسم، فيتجه الى معنى نخبوي أو شرائحي. لكننا، كسفارة، نتقبل، فليس على الأسماء ضرائب!
• بناء على كلامكم، هل يمكن أن نتوقع تعاون الجميع ـ أقصد جميع المؤسسات ـ مع السفارة؟
ـ ليس هناك ما يمنع. لسنا طرفاً في خلاف، ولست معنياً بشكل شخصي، بأن يُساء الى أي إنسان. وربما يكون القول الفصل، على هذا المستوى، أن رصيد الاحترام الشخصي، و"الخبز والملح" بيني وبين الإخوة من "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" لم يُمس، حتى في أسوأ الظروف، على الرغم مما سمعناه، وعلى الرغم من الاختلاف حول جدية التوجه الى مؤتمر جامع للجالية، منذ شهر سبتمبر 2006 حتى انعقاد المؤتمر الكبير في 10/12/2007. فحيثما تكون فلسطين نكون، والإخوة التأموا في رابطة فلسطينية، وبعضهم أعضاء في الجالية الأردنية، وبالتالي نرى أن الوضع أفضل.
• هل معنى كلامكم، أن تمثيل الفلسطينيين في رومانيا، سيكون مزدوجاً في مؤتمر برشلونة؟
ـ ليس مزدوجاً فقط، وإنما أكثر من عُشاري. فالذاهبون الى المؤتمر، يمثلون مؤسسات، وبينهم من ليس عضواً في مؤسسة الجالية ولا في رابطة الفلسطينيين في رومانيا. هناك ممثلو مراكز من مدينتي ياش وكلوج، وهناك أفراد من فعاليات الجالية، وكذلك من خارج الهيئة الإدارية لأية مؤسسة. فالمؤتمر هو للجاليات وللفاعليات، ومن يشارك فيه، يغطي نفقات مشاركته، وبالتالي فإنه مفتوح لأي فلسطيني، والقاعة تتسع لأكثر من ألفين، ومحاور الموضوعات، في المؤتمر، تستوجب الاستزادة من المشاركين، ونحن معنيون بتظاهرة فلسطينية حية وزاخرة، وليست هزيلة، لأن بيان المؤتمر، سيؤكد على مباديء ومدركات تاريخية وسياسية، بالغة الأهمية، والمؤتمر سيعبر عن الوجدان الفلسطيني الجامع والموحد.
• ما هو تعليقكم، سعادة السفير، على انعقاد مؤتمر "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" مما يكرس ازدواجية العمل الشعبي الفلسطيني في هذا البلد؟
ـ انعقاد المؤتمر، بهذا الحجم المتواضع، هو امتداد لحالة قائمة، ونحن ـ من جانبنا ـ نشجع على اجتماع شمل الجميع. ولكن للأسف، لم يجتمع كل المعنيين بالعمل الشعبي الفلسطيني، في إطار واحد، لأسباب ذات صلة بخلافات قديمة. ونحن نقدر صعوبة تنفيذ مصطلح "الجميع" لكن هناك إيجابيات من وراء هذا التطور.
• كيف تكون هناك إيجابيات للانقسام؟
ـ هذه هي طبيعة أية ممارسة ذات مضمون سياسي، بالمعنى الشامل للسياسة. وأقصد، هنا، بمصطلح السياسة، تلك الظاهرة التي تنشأ من أي اجتماع بين الناس، حول رؤية للعمل المتخطي للشأن الخاص. فمباديء السياسة تقول، إن الناس بطبيعتهم غير متوافقين مئة في المئة. لكنهم، على جغرافيا وطنهم، مضطرون للتلاقي في الإطار العام للدولة، أما في أوطان اللجوء أو في أوطان الاختيار، أو في المغترب، فربما يجدون أنفسهم أحياناً، غير مضطرين للالتقاء في إطار واحد. الأفضل أن يلتقوا، وإن لم يفعلوا فمن واجبنا أن نفتش عن إطار يلتقون فيه، دون أن ترتبط مؤسساتهم، عضوياً، بعضها ببعض.
أما الإيجابيات، من التطور الحاصل بتكريس جسم مؤسسي، كان يحتاج الى استكمال شروطه القانونية؛ فمن بينها أن الإخوة الـ 44 الذين عقدوا مؤتمرهم، اجتمعوا على شأن عام، ظللته، كما هو متوقع، رمزيات الوطن الأساسية، بعد أن كان الناشطون من بينهم، يتحدثون عن نادٍ خاص بهم كأصدقاء. فقد سمعت ذلك منهم مراراً، عندما كنت أحث على عقد مؤتمر للجالية الفلسطينية، وكانت قد تأثرت مواقف الهيئة الإدارية السابقة، بتردي العلاقات الشخصية بين بعض الإخوة، وبالتالي كانت هناك ممانعة ضمنية في الاجتماع الشامل، وانعكست تلك الممانعة مؤخراً، في لائحة "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" إذ حدث التشديد على أن فتح باب العضوية، مشروط بموافقة الهيئة الإدارية. نحن كسفارة، لا علاقة لنا، إجرائياً وعلى مستوى التنظيم والخيارات الداخلية لمؤسسات المجتمع المدني، في الوطن وفي الشتات، ولا وجهة نظر لنا، في الخلافات الشخصية. فليس من واجبي ولا من بين اهتماماتي، أن أحسم الأمر، أيهما الذي أخطأ مع الآخر في خلاف شخصي. لذلك أقول، إن الرابطة التي اختتمت مؤتمرها، هي رابطة للفلسطينيين وليست لغيرهم، ولفلسطين وليست لأي وطن آخر، وهنا بيت القصيد.
• وما هو الإطار الذي تأملون في وجوده، لكي يجتمع الفلسطينيون في رومانيا، على الرؤية العامة لهذا التوجه؟
ـ الغرض الأول من الإطار، هو وقف تداعيات الخلاف، ومنع التشهير أو السجال المؤسف، بين الإخوة، وتوحيد العمل المتعلق بالتعريف بقضيتنا، وبإظهار حضارتنا وتراثنا، وخلق المناخ الوطني الفلسطيني لأبنائنا. وآمل أن يكون الإطار، هيئة للتنسيق بين المؤسسات الفلسطينية في رومانيا، كما هو الحال في الأقطار الأوروبية. فمثلما قلت، إن الفلسطينيين في قلب السياسة، والسياسة بطبيعتها ساحة اختلاف وتعاون.
• لكننا لاحظنا، أن السفارة لم تُدع لمؤتمر "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" وكأن هناك رابطة للسفارة، ورابطة لغيرها، فما قولك؟
ـ بخصوص عدم الدعوة، فإن طبيعتي الشخصية أقتضت أن آخذ أفضل التفسيرات، وهو ما أحتفظ به لنفسي. ولكوني اخترت أفضل التفسيرات، فلا مشكلة في عدم توجيه الدعوة. أما فيما يتعلق بالزعم أن هناك جالية للسفارة وجالية لغيرها، فهذا غير صحيح. إن لكل فلسطيني، مهما كانت جنسيته الأخرى، حق دستوري على السفارة، وحتى إن جرفت الظنون أحداً، ولم يعِ هذا الحق، فإنه سيكتشف أن حقه مصون. وبالمناسبة، سمعت قولاً لم يتخط نصف الحقيقة، عن الجدارة بالتمثيل، فالإخوة في "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" يتحدثون عن عدم تمثيلهم لمجموع الجالية، وفي الوقت نفسه، يؤكدون أن أية مؤسسة أخرى ـ مثل التجمع الأكبر للجالية الفلسطينية الذي يرأسه د. أحمد النيبالي ـ لا تمثلهم. عند هذه النقطة، فإن الكلام صحيح، لكنه ـ كما قلت ـ لم يقطع سوى نصف المسافة في التعبير عن الواقع. إن النصف الآخر، من الحقيقة، يكمن في أن السفارة تمثل جميع الفلسطينيين، بكل مؤسساتهم، من حيث كونها بعثة لمنظمة التحرير الفلسطينية، قائدة نضالنا الوطني المعاصر، وللسلطة الوطنية الفلسطينية. إن مؤسسات الشعب الفلسطيني الشعبية، هي روافد للإطار الفلسطيني العام، الذي نمثله، والذي نأمل تعزيزه بعملية تفعيل تستقطب كل الأطياف. وفي تقديري إن بعض الإخوة أخطأوا أو تعجلوا، في التعامل مع المسألة الخلافية، باعتبار السفارة طرفاً. إن السفارة هي مندوبية الإطار الجامع، وإن كانت هناك علامات اقتراب مؤسسة دون أخرى، من السفارة، فإن ذلك هو ـ فقط ـ بسبب ما حدث وهو عدم رغبة الذين ابتعدوا، في قيام مؤسسة جالية تضم الجميع، وفي الوقت نفسه، عدم قدرتهم على تجديد التفويض للهيئة الإدارية، دون أن يكون الجميع حاضراً. ونحن معنيون بقيام مؤسسة جالية مفتوحة للجميع، وبالتالي من واجبنا أن نتعاون مع من يسعى الى قيامها. الآن، تبدلت الأمور، وتمسك الإخوة بتسمية "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" كمؤسسة حصرية لأعضائها. فأهلاً وسهلاً. نقولها على الرغم من مأخذ قانوني وأدبي، وهو أن الإسم الذي ظل قائماً، وهو "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" هو إسم إطار كان مفتوحاً للجميع، و90 من إعضائه جددوا مؤتمرهم يوم 10/12/2006 ولم يكن بمقدور أحد في هيئته الإدارية السابقة، أن يحسم سلباً مصير عضوية أحد، أو أن يعترض على عضوية أحد. كان المفترض، عندما تتبدل الأمور، وتكون هناك شروط، وعضوية انتقائية، ودعوات انتقائية للحضور، أن يتغير الإسم، فيتجه الى معنى نخبوي أو شرائحي. لكننا، كسفارة، نتقبل، فليس على الأسماء ضرائب!
• بناء على كلامكم، هل يمكن أن نتوقع تعاون الجميع ـ أقصد جميع المؤسسات ـ مع السفارة؟
ـ ليس هناك ما يمنع. لسنا طرفاً في خلاف، ولست معنياً بشكل شخصي، بأن يُساء الى أي إنسان. وربما يكون القول الفصل، على هذا المستوى، أن رصيد الاحترام الشخصي، و"الخبز والملح" بيني وبين الإخوة من "رابطة الفلسطينيين في رومانيا" لم يُمس، حتى في أسوأ الظروف، على الرغم مما سمعناه، وعلى الرغم من الاختلاف حول جدية التوجه الى مؤتمر جامع للجالية، منذ شهر سبتمبر 2006 حتى انعقاد المؤتمر الكبير في 10/12/2007. فحيثما تكون فلسطين نكون، والإخوة التأموا في رابطة فلسطينية، وبعضهم أعضاء في الجالية الأردنية، وبالتالي نرى أن الوضع أفضل.
• هل معنى كلامكم، أن تمثيل الفلسطينيين في رومانيا، سيكون مزدوجاً في مؤتمر برشلونة؟
ـ ليس مزدوجاً فقط، وإنما أكثر من عُشاري. فالذاهبون الى المؤتمر، يمثلون مؤسسات، وبينهم من ليس عضواً في مؤسسة الجالية ولا في رابطة الفلسطينيين في رومانيا. هناك ممثلو مراكز من مدينتي ياش وكلوج، وهناك أفراد من فعاليات الجالية، وكذلك من خارج الهيئة الإدارية لأية مؤسسة. فالمؤتمر هو للجاليات وللفاعليات، ومن يشارك فيه، يغطي نفقات مشاركته، وبالتالي فإنه مفتوح لأي فلسطيني، والقاعة تتسع لأكثر من ألفين، ومحاور الموضوعات، في المؤتمر، تستوجب الاستزادة من المشاركين، ونحن معنيون بتظاهرة فلسطينية حية وزاخرة، وليست هزيلة، لأن بيان المؤتمر، سيؤكد على مباديء ومدركات تاريخية وسياسية، بالغة الأهمية، والمؤتمر سيعبر عن الوجدان الفلسطيني الجامع والموحد.
