دائرة العلاقات القومية والدولية:التصعيد الإسرائيلي هروب من استحقاقات السلام
بيان صحفي
التصعيد الإسرائيلي هروب من استحقاقات السلام
منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وما تلاها بانعقاد القمة العربية التي أكدت على مبادرة السلام العربية كمفتاح لبدء محادثات شاملة مع إسرائيل والتوصل لاتفاق سلام وقيام دوله فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وإسرائيل تراوغ للتهرب من استحقاقاتها.
إن ما قامت به إسرائيل يوم أمس من عمليات اغتيال وقصف بالمدفعية والطائرات المروحية في غزة وجنين ونابلس دليل واضح انه لا يوجد شريك إسرائيلي في عملية السلام، وأن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى تصعيد العنف وإفشال حكومة الوحدة الوطنية وإجهاض جهود الرئيس محمود عباس وجولته الدولية التي يهدف من خلالها فك الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني.
فمنذ شهور عديدة وقطاع غزة يشهد تهدئةً تحاول إسرائيل إفشالها، وهذا يعكس ضعف الحكومة الإسرائيلية وعدم مقدرتها على اتخاذ قرارات حاسمة باتجاه السلام ومبادرة السلام العربية التي اجمعت عليها كافة الدول العربية كمفتاحٍ لحل القضية الفلسطينية، فبدلاً عن امتداد التهدئة لتشمل الضفة الغربية تحاول إسرائيل إفشال التهدئة في قطاع غزة بجرائمها المتصاعدة بحق الفلسطينيين.
إننا في دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية إذ نؤكد تمسكنا التام بمبادرة السلام العربية واستعدادنا الفوري لبدء محادثات سلام شامله مع إسرائيل تؤدي إلى قيام دولةٍ فلسطينية ذات سيادة،
ندعو المجتمع والمنظمات الدولية والأممية للتحرك فوراً لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لبدء مفاوضات شامله غير مشروطة لحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.
فالأرض الفلسطينية هي آخر احتلالٍ ظالم في العالم أجمع، وعلى كافة الدول الديمقراطية والمحبة للسلام إنهائه فوراً لتنعم شعوب المنطقة بالسلام والهدوء.
دائرة العلاقات القومية والدولية
منظمة التحرير الفلسطينية
23/4/2007
التصعيد الإسرائيلي هروب من استحقاقات السلام
منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وما تلاها بانعقاد القمة العربية التي أكدت على مبادرة السلام العربية كمفتاح لبدء محادثات شاملة مع إسرائيل والتوصل لاتفاق سلام وقيام دوله فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وإسرائيل تراوغ للتهرب من استحقاقاتها.
إن ما قامت به إسرائيل يوم أمس من عمليات اغتيال وقصف بالمدفعية والطائرات المروحية في غزة وجنين ونابلس دليل واضح انه لا يوجد شريك إسرائيلي في عملية السلام، وأن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى تصعيد العنف وإفشال حكومة الوحدة الوطنية وإجهاض جهود الرئيس محمود عباس وجولته الدولية التي يهدف من خلالها فك الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني.
فمنذ شهور عديدة وقطاع غزة يشهد تهدئةً تحاول إسرائيل إفشالها، وهذا يعكس ضعف الحكومة الإسرائيلية وعدم مقدرتها على اتخاذ قرارات حاسمة باتجاه السلام ومبادرة السلام العربية التي اجمعت عليها كافة الدول العربية كمفتاحٍ لحل القضية الفلسطينية، فبدلاً عن امتداد التهدئة لتشمل الضفة الغربية تحاول إسرائيل إفشال التهدئة في قطاع غزة بجرائمها المتصاعدة بحق الفلسطينيين.
إننا في دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية إذ نؤكد تمسكنا التام بمبادرة السلام العربية واستعدادنا الفوري لبدء محادثات سلام شامله مع إسرائيل تؤدي إلى قيام دولةٍ فلسطينية ذات سيادة،
ندعو المجتمع والمنظمات الدولية والأممية للتحرك فوراً لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لبدء مفاوضات شامله غير مشروطة لحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.
فالأرض الفلسطينية هي آخر احتلالٍ ظالم في العالم أجمع، وعلى كافة الدول الديمقراطية والمحبة للسلام إنهائه فوراً لتنعم شعوب المنطقة بالسلام والهدوء.
دائرة العلاقات القومية والدولية
منظمة التحرير الفلسطينية
23/4/2007

التعليقات