بسام الصالحي :سأكرس جهدي القادم داخل الحزب من أجل المساهمة الفعالة في التحضير لمؤتمر الحزب وعقده
غزة-دنيا الوطن
أكد الوزير بسام الصالحي، أمين عام حزب الشعب، أنه سيكرس جهده القادم داخل الحزب من أجل المساهمة الفعالة في التحضير لمؤتمر الحزب وعقده، وفقاً لقرارات اللجنة المركزية السابقة.
جاء ذلك في رسالة للصالحي تقدم بها إلى اجتماع اللجنة المركزية الأخير تحت عنوان "من أجل تعزيز خطواتنا نحو المؤتمر":
وينص النظام الداخلي لحزب الشعب الفلسطيني على عدم الجمع بين مهام الأمانة العامة للحزب، وبين عضوية اللجنة التنفيذية أو الحكومة الفلسطينية، وهذا البند كعدد آخر من بنود النظام الداخلي، مثل الأمانة العامة ذاتها، وغيرها من البنود، بحاجة إلى مراجعة كبيرة في مؤتمر الحزب القادم، علماً بأن البند المتعلق بالأمانة قد جرى تغييره بقرار من اللجنة المركزية، وباعتراض الرقابة الحزبية في حينه، حيث تم اعتماد موقع منسق المكتب السياسي، الذي تم انتخابي على أساسه، وهو منصب لم يرد ذكره إطلاقاً في النظام الداخلي.
إن متطلبات هذه المراجعة، لا تميلها فقط تجربة الحزب منذ المؤتمر الثالث، وإنما كذلك حقيقة عدم صحة فصل العمل السياسي العام عن العمل الحزبي العام، وكذلك آليات التقدم إلى المناصب العامة ومعاييرها، وإن رأيي في ذلك واضح قد كتبته في "رسالة إلى الرفاق" وسأطرحه دون شك في مؤتمر الحزب القادم، ومع ذلك، فإنني أعلنت منذ البداية، وفي كل المرات، بما فيها الرسالة إلى الرفاق، أن وجهة نظري هذه ليست بديلاً عن استعدادي الواضح والمعلن، لاحترام النظام الداخلي والالتزام به، ولست اعتبر ذلك نقيضة، بل فضيلة أحب أن أتزين بها، وهذا التزام صريح وواضح ومؤكد، أطرحه أمام مجموع الحزب وأصدقائه بلا أدنى مواربة، وإلى جانب أيضاً وما اقترحته أنا شخصياً ووافقت عليه اللجنة المركزية بإيداع استقالة وزير الحزب من الحكومة أياً كان بيد اللجنة المركزية.
وفي هذا السياق، فإنني أحب أن أؤكد أن ما رفضته هو الاتجاه الذي تحرك به بعض الرفاق لإعطاء كل المسألة أبعاداً أخرى، وضعتنا في حالة غير صحية ينبغي وقفها.
على أي الأحوال، وبغض النظر عن نتائج مناقشات اللجنة المركزية بهذا الخصوص والتي أعلن إلتزامي المسبق بقرارتها، فإنني أود التأكيد أمام رفاقي في اللجنة المركزية وفي عموم الحزب، تكريس جهدي القادم داخل الحزب من أجل المساهمة الفعالة في التحضير للمؤتمر وعقده، وفقاً لقرارات اللجنة المركزية السابقة، بإنهاء التحضيرات الأولية له حتى 1-6-2007 وعلى أن يعقد بعدها بما لا يتجاوز شهر أيلول 2007.
كما أتقدم بالشكر الجزيل لكل الرفاق الذين منحوني الثقة في كل المراحل والخطوات السابقة.
أكد الوزير بسام الصالحي، أمين عام حزب الشعب، أنه سيكرس جهده القادم داخل الحزب من أجل المساهمة الفعالة في التحضير لمؤتمر الحزب وعقده، وفقاً لقرارات اللجنة المركزية السابقة.
جاء ذلك في رسالة للصالحي تقدم بها إلى اجتماع اللجنة المركزية الأخير تحت عنوان "من أجل تعزيز خطواتنا نحو المؤتمر":
وينص النظام الداخلي لحزب الشعب الفلسطيني على عدم الجمع بين مهام الأمانة العامة للحزب، وبين عضوية اللجنة التنفيذية أو الحكومة الفلسطينية، وهذا البند كعدد آخر من بنود النظام الداخلي، مثل الأمانة العامة ذاتها، وغيرها من البنود، بحاجة إلى مراجعة كبيرة في مؤتمر الحزب القادم، علماً بأن البند المتعلق بالأمانة قد جرى تغييره بقرار من اللجنة المركزية، وباعتراض الرقابة الحزبية في حينه، حيث تم اعتماد موقع منسق المكتب السياسي، الذي تم انتخابي على أساسه، وهو منصب لم يرد ذكره إطلاقاً في النظام الداخلي.
إن متطلبات هذه المراجعة، لا تميلها فقط تجربة الحزب منذ المؤتمر الثالث، وإنما كذلك حقيقة عدم صحة فصل العمل السياسي العام عن العمل الحزبي العام، وكذلك آليات التقدم إلى المناصب العامة ومعاييرها، وإن رأيي في ذلك واضح قد كتبته في "رسالة إلى الرفاق" وسأطرحه دون شك في مؤتمر الحزب القادم، ومع ذلك، فإنني أعلنت منذ البداية، وفي كل المرات، بما فيها الرسالة إلى الرفاق، أن وجهة نظري هذه ليست بديلاً عن استعدادي الواضح والمعلن، لاحترام النظام الداخلي والالتزام به، ولست اعتبر ذلك نقيضة، بل فضيلة أحب أن أتزين بها، وهذا التزام صريح وواضح ومؤكد، أطرحه أمام مجموع الحزب وأصدقائه بلا أدنى مواربة، وإلى جانب أيضاً وما اقترحته أنا شخصياً ووافقت عليه اللجنة المركزية بإيداع استقالة وزير الحزب من الحكومة أياً كان بيد اللجنة المركزية.
وفي هذا السياق، فإنني أحب أن أؤكد أن ما رفضته هو الاتجاه الذي تحرك به بعض الرفاق لإعطاء كل المسألة أبعاداً أخرى، وضعتنا في حالة غير صحية ينبغي وقفها.
على أي الأحوال، وبغض النظر عن نتائج مناقشات اللجنة المركزية بهذا الخصوص والتي أعلن إلتزامي المسبق بقرارتها، فإنني أود التأكيد أمام رفاقي في اللجنة المركزية وفي عموم الحزب، تكريس جهدي القادم داخل الحزب من أجل المساهمة الفعالة في التحضير للمؤتمر وعقده، وفقاً لقرارات اللجنة المركزية السابقة، بإنهاء التحضيرات الأولية له حتى 1-6-2007 وعلى أن يعقد بعدها بما لا يتجاوز شهر أيلول 2007.
كما أتقدم بالشكر الجزيل لكل الرفاق الذين منحوني الثقة في كل المراحل والخطوات السابقة.

التعليقات