فتح تبدي استياءها من شكل اعتراض حماس على تعيين دحلان مستشاراً للأمن القومي

غزة-دنيا الوطن

عبر فهمي الزعارير المتحدث باسم فتح في الضفة الغربية عن استياء الحركة فتح من استئناف حركة حماس التعرض لشخص الأخ محمد دحلان مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي وأمين سر المجلس المشكل حديثا.

وقال الزعارير في تصريح صحفي :من الجدير بالجميع التنبه لمصالح الوطن ومكانته بالحرص والمسؤولية الجماعية، بعيدا عن استعادة نغمة الاتهام والتشكيك والتشويه، كتعبير عن التزام الجميع بالتوافقات الوطنية السابقة من اتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وأضاف الزعارير في تعليق على تصريحات للنائب محمود الزهار والنائب يحيى موسى، لـ"ألقدس العربي"، حول اعتراض حماس على تعيين دحلان أمينا لسر مجلس الأمن القومي، إننا في فتح نفرق بين حق حماس وكتلتها في المجلس التشريعي من الاعتراض على هذا التعيين قانونياً، وهو حق مكفول، ومن توجيه الاتهامات للاخ دحلان بمسؤوليته عن الأحداث السابقة، وهذا ما نرفضه بشكل قاطع ولا نعيد اتهام أحد ولا نسقط المسؤولية المباشرة للحكومة السابقة ووزارة الداخلية عن ذلك.

واستكمل المتحدث تصريحه قائلاً، إن المجلس التشريعي سيد نفسه، وإننا بحاجة ماسة الى استئناف الحياة البرلمانية الفلسطينية، كي يضطلع النواب بمسؤولياتهم التشريعية وسن القوانين الناظمة لحياة الفلسطينيين، مطالبا رئاسة المجلس بوقف سياسة الجلسات الخاصة على حساب الجلسات العادية التي لم تنجز قانونا واحدا منذ انتخاب المجلس وحتى اليوم، في اشارة مباشرة لنفي حركة فتح التهم الموجهة لها بتعطيل عمل المجلس وجلساته.

وأوضح الزعارير، إننا ندفع بكل قوتنا وإمكانياتنا لتفعيل الحياة السياسية الداخلية للنظام السياسي الفلسطيني، وتنشيط مؤسساته، المدنية والأمنية، مشيراً إلى انه تم تشكيل مجلس الأمن القومي، في سياق توافقي، لوقف الانهيار الأمني وبناء مؤسسة أمنية قادرة على توفير الأمن والأمان للشعب الفلسطيني.

وشدد الزعارير على أن هذا شأن الرئيس في اختيار مستشاريه، وليس خافيا قدرة دحلان وكفاءته في إدارة المؤسسة الأمنية، لبناء استراتيجية أمنية شمولية، في اطار المجلس، ويبقى الشق التنفيذي من مسؤوليات وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى، رافضا الاتهامات الإعلامية، ومطالباً بأن تكون الاعتراضات في أطرها التنظيمية وتأخذ شكلها الديمقراطي والقانوني بعيدا عن كل المحاولات لتسعير الأجواء من جديد، واثقال كاهل الوطن ومواطنيه.

التعليقات