مناشده من موظفي الصحة والإعلان عن إعتصام

مناشده من موظفي الصحة، والإعلان عن إعتصام

الأخ/ رئيس المجلس التشريعي بالإنابة المحترم

الإخوة/ أعضاء المجلس التشريعي الأفاضل

الإخوة/ أعضاء لجنه الصحة بالمجلس التشريعي المحترمين

تحية الوطن وبعد ,,,

لقد تداعت النقابات التي تمثل القطاعات المختلفة للعاملين بوزارة الصحة نظرا لاستمرار المعاناة والشكوى والظلم الذي بدا مع مجي وزير الصحة السابق د. باسم نعيم، ذلك الظلم الذي اخذ أشكالا مختلفة من الإقصاء والاضطهاد الوظيفي وممارسة كافة أشكال التخوين والتخويف والتسلط والإلغاء والإحلال، وخلق مصطلحات جديدة لم يعتاد عليها أبناء وزارة الصحة الميامين الذي شهد لهم شعبهم بالنقاء والعطاء.

إن أبناء وزارة الصحة عملوا جنودا أوفياء وتمكنوا من بناء نظام صحي يشهد له خبراء الصحة سواء في الوطن أو الخبراء في المؤسسات الدولية مثل منظمة الصحية العالمية، بل وضربوا أكبر مثل في الانتماء والعطاء بلا حدود خلال الانتفاضة الأولى وانتفاضة الأقصى، فلقد واصلوا العمل ليلا نهارا، وقدموا الشهداء والجرحى، ولقد تحمل أبناء وزارة الصحة عبء الجهد المطلوب والتضحية المطلوبة خدمة لأهلهم وأبناء شعبهم وبكل ارتياح وفخر، إما ما لحق بحقهم من أذى وضرر وإجراءات تعسفية أمر يبعث على الإحباط والغدر للمصلحة العامة.

فلقد مارس وزير الصحة السابق د. باسم نعيم سياسية واضحة تقوم على الإقصاء والتهميش بدوافع سياسية بحتة لا علاقة لها بضوابط إدارية أو قانونية أو ذات علاقة بالعمل، كان ضحيتها مئات الموظفين وقام بإحلالهم بأعضاء من حركة "حماس" في مسعى واضح للانقلاب على هيكل وزارة الصحة والسيطرة عليها من قبل حركة حماس.

إننا في النقابات الطبية والصحية، تولد لدينا شعورا مع أنجاز حكومة الوحدة الوطنية ومجي وزيرا جديدا للصحة، بان الأمور ستعود إلى نصابها، وان الحقوق ستعود لأصحابها، وان قانون الخدمة المدنية سيُفعل مع تطبيق كافة اللوائح التي تضمن حقوق العاملون التي هي أساسا لكل الإجراءات، ورغم إن ذلك طبيعي جدا وحق مكفول، إلا انه لوحظ أن هناك ضغط شديد يمارس على معالي وزير الصحة د. رضوان الأخرس، والذي يشهد له الجميع بالنزاهة والامانه والوطنية، وهذا الضغط يمارس من الحكومة وكذلك من جهات نافذة في حركة حماس تحول دون أداء وزيرنا لمهامه على الوجه الكامل والطيب.

وعلى كل ذلك فإننا في النقابات الطبية والصحية نطالب بما يلي:

1- نؤكد على تضامننا ودعمنا الكامل لمعالي الأخ الدكتور رضوان الأخرس وزير الصحة في حكومة الوحدة الوطنية.

2- وندعو المجلس التشريعي إن يأخذ دورة بإنهاء كافه الاقصاءات التقى نفذها وزير الصحة السابق د. باسم نعيم والتي نفذت بدوافع سياسية بحتة لا علاقة لها بضوابط إدارية أو قانونية أو ذات علاقة بالعمل، وكان ضحيتها مئات الموظفين ، وإحلالهم بأفراد ليسو على درجة من الكفاءة ولا الخبرة، الأمر الذي ترتب علية تدهور الخدمات الصحية المقدمة نتيجة هذا الإقصاء.

3- نطالب المجلس التشريعي أن يمارس دورة بالضغط على الحكومة ألا تنجر للاصطفافات الحزبية وان تشجع وزير الصحة الحالي للقيام بصلاحياته كاملة دون تهديد ولا وعيد .

4- نرجو من المجلس التشريعي العمل على منع ظاهرة المسلحين الذين يتمرسون لحماية مكاتب موظفين اتخذ بحقهم قرارات وزارية صحيحة من صلب صلاحيات معالي الوزير في حكومة الوحدة الوطنية، حيث أن هذه الظاهرة لم نراها مع مدراء العام المنصرم رغم أن عدد الموظفين الذين قام بإقصائهم الوزير السابق بالمئات وبدون أسباب إلا أنهم ليسوا اعضاءاً في حركة حماس.

5- ندعو جميع الأخوة الذين تم إقصائهم وظيفيا خلال فترة وزارة د. باسم نعيم الإعتصام غداً السبت 21/4/2007 الساعة العاشرة والنصف صباحاً أمام المجلس التشريعي في مدينة غزة.

وأخيراً، إننا في النقابات الطبية والصحية على يقين بان المجلس التشريعي سيبذل الجهود المطلوبة من اجل إحقاق الحقوق ورفع الظلم.

غزة في 20/4/2007

والسلام عليك ورحمه الله وبركاته ,,,



إخوانكم

نقابة أطباء فلسطين

نقابة صيادلة فلسطين

نقابة أطباء الأسنان – فلسطين

نقابة المهن الطبية الفنية – فلسطين

نقابة الأطباء البيطريين – فلسطين

المكتب الحركي المركزي للتمريض

التعليقات