قسم النظافة في بلدية غزة يستأنف العمل لجمع وترحيل النفايات من الشوارع

غزة-دنيا الوطن

استأنف مئات العاملين في قسم النظافة في بلدية غزة، اليوم، معززين بعشرات الآليات الثقيلة والجرافات والتراكتورات عملهم في جمع وترحيل النفايات الصلبة بعد انتهاء الإضراب المفتوح عن العمل الذي أعلنه موظفو البلدية طيلة عشرة أيام متواصلة احتجاجاً على عدم تسلمهم لرواتبهم منذ عدة شهور.

وأدى إضراب العاملين في البلدية إلى تكدس آلاف الأطنان من النفايات في مختلف مناطق المدينة بصورة دفعت مختلف المختصين والمعنيين في المجالات الصحية والبيئية للتحذير من مغبة وقوع كارثة بيئية وصحية خطيرة جداً، خصوصاً بعد إقدام المواطنين على حرق النفايات مما أدى إلى انبعاث الأبخرة والغازات السامة شديدة الخطورة على الصحة العامة.

وقال رئيس البلدية الدكتور ماجد أبو رمضان الذي قام منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، بالإشراف على عمل قسم النظافة والعاملين فيه إن الإضراب تمخض عن بقاء أكثر من عشرة آلاف طن من النفايات الصلبة متناثرة بصورة مخيفة في جميع مناطق المدينة بحاجة سريعة إلى جمع وترحيل وهو مايحتاج إلى عمل مضنٍ على مدار الساعة لمدة تزيد على عشرة أيام متواصلة.

وأوضح أن أكثر من 500 عامل استأنفوا العمل اليوم الجمعة، ومن المقرر أن يستأنف جميع موظفي البلدية في جميع الإدارات والأقسام والمرافق العمل صبا غد السبت كالمعتاد.

وأشار د. أبو رمضان إلى أن تكلفة جمع وترحيل الطن الواحد من النفايات المتراكمة يصل إلى 25 دولاراً ليصل إجمالي خسائر البلدية من الإضراب ربع مليون دولار هي تكلفة جمع وترحيل العشرة آلاف طن المتراكمة ناهيك عن الخسائر الاخرى التي شملت حرق مئات الحاويات وتدميرها تدميراً كاملاً، وهي بحاجة إلى تعويض عاجل وسريع.

وناشد د. أبو رمضان المواطنين مساعدة البلدية في جهودها للسيطرة على واقع النظافة في المدينة حتى يعود الوضع إلى سابق عهده بأسرع وقت ممكن.

ووجه د.أبو رمضان شكر وتقدير بلدية غزة رئيساً ومجلساً وعاملين لرئيس الوزراء إسماعيل هنية لقيامه بحل الأزمة، وحرصه على إنهاء الإضراب بالصورة اللائقة.

التعليقات