دخل قاعدة العراق قد يصل لـ1.5 مليار دولار
غزة-دنيا الوطن
قالت تقارير صادرة عن أجهزة أمنية عراقية إن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين صار من أغنى التنظيمات المسلحة في البلاد ، مشيرة في الوقت نفسه الى أن التنظيم ربما يكون جمع ما يقدر بمليار ونصف مليار دولار من مصادر تمويل مختلفة من بينها استحلال أموال الشيعة والسنة المتعاونين مع أجهزة الدولة بزعم أنهم قد "أصبحوا كفار وأصبح دمهم ومالهم حلالا للمجاهدين".
وتناقش حلقة الجمعة 20-4-2007 من برنامج "صناعة الموت" الذي تقدمه الزميلة ريما صالحة في قناة العربية "نظرية الإستحلال" التي تعني في فقه الجماعات المتطرفة إستحلال أموال الآخرين (خصوصا الأقليات الدينية أو من تحكم عليه هذه الجماعات بالكفر) من منطلق أن الغاية تبرر الوسيلة وأن أعمال الجهاد تبرر إرتكاب من يسمون بالمجاهدين لبعض الأعمال غير الأخلاقية لتمويل جهادهم.
ووفقا للتقارير الامنية العراقية ، فمن أساليب حصول القاعدة على المال لاستخدمه في عملياتها المسلحة محاولة السيطرة على إمدادات بعض المصافي النفطية شمال غرب بغداد مثل مصفاة بيجي ، والحصول على أموال نظير عبور السيارات التي تحمل هذه الإمدادات ،فضلا عن خطف الاجانب والحصول على فدية مقابل الافراج عنها.
وتعرض حلقة "صناعة الموت" شريطا نادرا قامت بتصويره الجماعة السلفية للدعوة والجهاد في الجزائر ، ويصور عملية سطو مسلح قامت بها الجماعة على سيارة لنقل الأموال في منطقة تيزي أوزو ، حيث تم قتل السائق والحراس والإستيلاء على الأموال، وعرضت الجماعة هذا الشريط على المواقع الجهادية على أنه " عمل من أعمال الجهاد".
ويقدم البرنامج عرضا لتطور نظرية الإستحلال وتكفير المجتمعات والأقليات الدينية، كما حدث في مصر طوال عقد الثمانينيات وحتى بداية التسعينيات عندما كانت عمليات السرقة التي تتم ضد محلات الذهب المملوكة للأقباط من أهم مصادر تمويل الجماعات المتطرفة حيث أباح شيوخهم ذلك ، كما أباحوا سرقة البنوك المملوكة للدولة في إطار نظرية أوسع تعبر عن تكفير الدولة التي لا تحكم بشرع الله من وجهة نظرهم.
قالت تقارير صادرة عن أجهزة أمنية عراقية إن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين صار من أغنى التنظيمات المسلحة في البلاد ، مشيرة في الوقت نفسه الى أن التنظيم ربما يكون جمع ما يقدر بمليار ونصف مليار دولار من مصادر تمويل مختلفة من بينها استحلال أموال الشيعة والسنة المتعاونين مع أجهزة الدولة بزعم أنهم قد "أصبحوا كفار وأصبح دمهم ومالهم حلالا للمجاهدين".
وتناقش حلقة الجمعة 20-4-2007 من برنامج "صناعة الموت" الذي تقدمه الزميلة ريما صالحة في قناة العربية "نظرية الإستحلال" التي تعني في فقه الجماعات المتطرفة إستحلال أموال الآخرين (خصوصا الأقليات الدينية أو من تحكم عليه هذه الجماعات بالكفر) من منطلق أن الغاية تبرر الوسيلة وأن أعمال الجهاد تبرر إرتكاب من يسمون بالمجاهدين لبعض الأعمال غير الأخلاقية لتمويل جهادهم.
ووفقا للتقارير الامنية العراقية ، فمن أساليب حصول القاعدة على المال لاستخدمه في عملياتها المسلحة محاولة السيطرة على إمدادات بعض المصافي النفطية شمال غرب بغداد مثل مصفاة بيجي ، والحصول على أموال نظير عبور السيارات التي تحمل هذه الإمدادات ،فضلا عن خطف الاجانب والحصول على فدية مقابل الافراج عنها.
وتعرض حلقة "صناعة الموت" شريطا نادرا قامت بتصويره الجماعة السلفية للدعوة والجهاد في الجزائر ، ويصور عملية سطو مسلح قامت بها الجماعة على سيارة لنقل الأموال في منطقة تيزي أوزو ، حيث تم قتل السائق والحراس والإستيلاء على الأموال، وعرضت الجماعة هذا الشريط على المواقع الجهادية على أنه " عمل من أعمال الجهاد".
ويقدم البرنامج عرضا لتطور نظرية الإستحلال وتكفير المجتمعات والأقليات الدينية، كما حدث في مصر طوال عقد الثمانينيات وحتى بداية التسعينيات عندما كانت عمليات السرقة التي تتم ضد محلات الذهب المملوكة للأقباط من أهم مصادر تمويل الجماعات المتطرفة حيث أباح شيوخهم ذلك ، كما أباحوا سرقة البنوك المملوكة للدولة في إطار نظرية أوسع تعبر عن تكفير الدولة التي لا تحكم بشرع الله من وجهة نظرهم.

التعليقات