لقاء جماهيري لمناقشة قضية أحواض مياه الصرف الصحي في بيت لاهيا
غزة-دنيا الوطن
دعا مشاركون في لقاء أمس نظمته جمعية تطوير بيت لاهيا والهيئة الفلسطينية للتنمية البشرية ضمن مشروع ( الند ) الذي يهدف للقاء المجتمع المحلي مع صناع القرار وخاصة أعضاء المجلس التشريعي لمناقشة القضايا التي يعاني منها المجتمع المحلي وخصوصا أحواض مياه الصرف الصحي في بيت لاهيا وناشد المشاركون كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية ذات العلاقة والاختصاص وخاصة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنيه للإسراع في حل قضية أحواض مياه الصرف الصحي " أحواض الموت " لأنها تشكل خطورة كبيرة على حياه المواطنين . ودعا المشاركون السلطة الفلسطينية إلي الطلب من دول العالم وخاصة اللجنة الرباعية والأمم المتحدة ودول عدم الانحياز ومنظمات حقوق الإنسان بالضغط على إسرائيل للسماح لهم بالعمل بحرية لانجاز المشروع بكامل مراحله .
من جانبه رحب المهندس نضال المسلمي رئيس جمعية تطوير بيت لاهيا بالضيوف الكرام ، النائب علاء ياغى والنائب مشير المصري والدكتور محمد العيلة الخبير في البيئة والمياه ، والقائم بأعمال رئيس بلدية بيت لاهيا المهندس على ابو مرسة والسيد محمد عادل المصري مدير عام محافظة شمال غزة ، والسيد حسام رضوان عن الهيئة الفلسطينية للتنمية البشرية ، ووجه جزيل الشكر إلى بلدية بيت لاهيا رئيسا وأعضاء الذين سمحوا لهم بعقد هذا اللقاء في مبنى البلدية وذلك لأنهم في إضراب مفتوح لعدم استلامهم الرواتب منذ عدة شهور ، إلا انه لإدراكهم أهمية وخطورة الوضع الذي نعيشه اليوم حيث أننا أمام كارثة حقيقية وخطيرة جدا تستلزم منا جميعا أن نستنهض الهمم للوقوف بجدية أمام هذا الخطر القائم ، والقادم سيكون أخطر وأكثر كارتية ودمارا . وأضاف المسلمي أنه يستلزم علينا الوقوف صفا واحدا لمنع الكارثة المستقبلية التي ستؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية وصحية واجتماعية واقتصادية لان مياه أحواض الموت باتت تشكل خطرا جسيما على أرواح وممتلكات المواطنين في شمال غزه خاصةً بيت لاهيا وقرية أم النصر. وقال المسلمي اليوم نقف امام كارثة خطيرة وهى أحواض مياه الصرف الصحي ( أحواض الموت ) فكلكم مدركون هذا الخطر نريد أن نبحث سويا عن حل وعن موقف لمواجهة هذا الخطر القادم ، ودعا الجميع للتعامل مع هذه القضية بجدية واهتمام أكثر لان هذه القضية مسؤولية وطنية تعنينا جميعاُ، لان قضية أحواض الموت أصبحت مهمة وطنية ضرورية وملحه لا تحتمل التأجيل وطالب أعضاء المجلس التشريعي الحاضرين بتحمل هذه الأمانة . ومن جانبه دعا حسام رضوان عن الهيئة الفلسطينية للتنمية البشرية صناع القرار وخاصة أعضاء المجلس التشريعي لإيجاد حل لهذه المشكلة ولمناقشة الموضوع بجدية أكثر. وتساءل رضوان ما هو الدور الذي سيقوم به أعضاء المجلس التشريعي والبلديات أن حدثت كارثة أخرى مثل كارثة ام النصر .
وأشار رضوان أن موضوع أحواض الموت معاناة لأهلنا في بيت لاهيا وخصوصا أن هذه الأحواض سببت كارثة بيئية مما أدى إلى قتل 7 ضحايا عزل عندما انهارت وغمرت قرية ام النصر وتضرر حوالي 250 أسرة وهذه الحادثة تذكرنا بنكبات الشعب الفلسطيني .
بدوره أشار المهندس على ابو مرسة القائم بأعمال رئيس بلدية بيت لاهيا بأننا قمنا بإشعار كافة المسئولين وأعضاء التشريعي بخطورة الوضع .وعقدنا في الماضي عدة اعتصامات وشاركوا فيها أعضاء المجلس البلدي والتشريعي ولكن لاجدوى . وأضاف ابو مرسة انه عندما حدثت الكارثة المحدودة قمنا علي الفور في بلدية بيت لاهيا لتقديم كافة الخدمات والدعم والحماية لوقف تسرب مياه (أحوض الموت ).وأضاف أن سبب حدوث هذه الكارثة بأن الأحواض الموجودة لم تعد تتحمل استقبال المزيد من مياه الصرف . وتساءل ابو مرسة كيف نتخلص من كمية مياه عادمة تأتي يوميا حوالي 17000 لتر مكعب تصب في أحواض الموت في حين أن هذه الأحواض غير مصممه لاستيعاب هذه الكمية . وأشار أن المجلس البلدي قد طرح وأصر على تنفيذ مشروع نقل الأحواض إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ووصل الحد إلى تحضير المشروع لكن الاسرائليين هددوا بقصف هذا الخط . وقال أن المياه وصلت بحدود 11 إلى 17 متر فكنا متوقعين أن ضغط الماء الجانبي على الجدران سيؤدي إلى تصدعها حتى لو كانت خرسانات مسلحة ، فكان المخرج أن ننشأ حوض مؤقت لنقل 20000 ألف لتر مربع إلى أن انهارت وأدت إلى قتل المواطنين العزل . ومازال يأتي إلى هذه الأحواض من 17 إلى 20 ألف متر مكعب فان الوضع في اى لحظة أن تنهار هذه الأحواض .
من جانبه أشار محمد عادل المصري مدير عام محافظة شمال غزة أن هذه الأحواض أقيمت سنة 1977 وكان مسئول عنها إدارياُ بلدية جباليا . وأشار أن معاناة المجلس البلدي لبلدية بيت لاهيا علي الأقل منذ عام 1998 منذ أن كنت رئيساُ لبلدية بيت لاهيا كانوا وما زالوا يعانون من هذه القضية ويطرحونها علي رأس جدول الأعمال في كل اجتماع ، وأضاف قائلا أننا بدأنا نعمل منذ عام 1998 ومحاولة رفع الخطر من المنطقة. وفي عام 1999 بدأ أول اعتصام مع القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني، وقال أن البلدية عرضت مشروعا وذلك بنقل الأحواض إلى البحر لكن إسرائيل بحجة أن هناك برك سمك شمال بحر بيت لاهيا هذه البرك عن طريق المد والجزر ستتأثر من هذه المياه .
ومن جانبه دعا النائب مشير المصري الكل تحمل المسئولية لان المسئولية للجميع لان الخطر جماعي ، والمسئولية يتحملها كل فرد فعلى كل الجهات الرسمية وغير الرسمية وأيضا علي الفصائل أن تتعامل بمسئولية بأن تجعل المنطقة أمنه حتى يتسنى لنا انجاز المشروع .
وأشار المصري على وضع خطة عمل محكمة وان تعقد ورشات عمل وتشكل لجان للوصول إلى حل لهذه القضية.
ومن جانبه وضح الدكتور محمد العيلة أن مخاطر الأحواض حقيقية وسلطة البيئة عملت دراسة إذا تم كسر في الأحواض الأخرى التي تحوي 4 مليون متر مكعب ستحدث كارثة ولمسنا أيضا إن مستوى النترات في المياه التي نشربها فوق الحد المسموح (1000 ملجم في اللتر ) .
وأشار أن التلوث واضح وجلي ولا نقاش فيه وتلوث التربة كارثة وأصبحت غير صالحة لاى شىء . المطلوب الإسراع لنقل البرك وتجفيفها ونقلها شرقاُ والإسراع في العمل بمحطة المعالجة وبشكل سريع.
ومن جانبه وضح النائب علا ء ياغى أن المجلس التشريعي يفتح أبوابه لكل المواطنين وسنعمل جاهدين لحل هذه القضية . وأشار أنهم كانوا متابعين منذ البداية قضية الأحواض وتم التواصل مع بعض الجهات منها وكالة الغوث لمتابعة الموضوع .
وبعد ذلك تم فتح المجال للمواطنين لطرح الأسئلة والمداخلات والاقتراحات ، حيث صب غضب المواطنين على الجهات المسئولة في السلطة والحكومة والمجلس التشريعي لعدم اكتراثهم من البداية في حل الموضوع ، وطالبوا الجهات ذات الاختصاص وخاصة مصلحة المياه بالاهتمام للانجاز المشروع قبل وقوع كارثة مرة أخرى حملوهم المسؤولية
في حال حدوث أيه أضرار . لان الخطر لم يزول وفي أي لحظة هذه الأحواض سوف تنفجر .
وفى نهاية اللقاء تم تشكيل لجنة من بعض الشخصيات المعنية لمتابعة الموضوع عن كثب ومساعدة البلدية في المشاركة والضغط لإزالة أية عوائق مستقبلية وإيجاد حلول عاجلة للسيطرة قبل حدوث أيه كارث
دعا مشاركون في لقاء أمس نظمته جمعية تطوير بيت لاهيا والهيئة الفلسطينية للتنمية البشرية ضمن مشروع ( الند ) الذي يهدف للقاء المجتمع المحلي مع صناع القرار وخاصة أعضاء المجلس التشريعي لمناقشة القضايا التي يعاني منها المجتمع المحلي وخصوصا أحواض مياه الصرف الصحي في بيت لاهيا وناشد المشاركون كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية ذات العلاقة والاختصاص وخاصة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنيه للإسراع في حل قضية أحواض مياه الصرف الصحي " أحواض الموت " لأنها تشكل خطورة كبيرة على حياه المواطنين . ودعا المشاركون السلطة الفلسطينية إلي الطلب من دول العالم وخاصة اللجنة الرباعية والأمم المتحدة ودول عدم الانحياز ومنظمات حقوق الإنسان بالضغط على إسرائيل للسماح لهم بالعمل بحرية لانجاز المشروع بكامل مراحله .
من جانبه رحب المهندس نضال المسلمي رئيس جمعية تطوير بيت لاهيا بالضيوف الكرام ، النائب علاء ياغى والنائب مشير المصري والدكتور محمد العيلة الخبير في البيئة والمياه ، والقائم بأعمال رئيس بلدية بيت لاهيا المهندس على ابو مرسة والسيد محمد عادل المصري مدير عام محافظة شمال غزة ، والسيد حسام رضوان عن الهيئة الفلسطينية للتنمية البشرية ، ووجه جزيل الشكر إلى بلدية بيت لاهيا رئيسا وأعضاء الذين سمحوا لهم بعقد هذا اللقاء في مبنى البلدية وذلك لأنهم في إضراب مفتوح لعدم استلامهم الرواتب منذ عدة شهور ، إلا انه لإدراكهم أهمية وخطورة الوضع الذي نعيشه اليوم حيث أننا أمام كارثة حقيقية وخطيرة جدا تستلزم منا جميعا أن نستنهض الهمم للوقوف بجدية أمام هذا الخطر القائم ، والقادم سيكون أخطر وأكثر كارتية ودمارا . وأضاف المسلمي أنه يستلزم علينا الوقوف صفا واحدا لمنع الكارثة المستقبلية التي ستؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية وصحية واجتماعية واقتصادية لان مياه أحواض الموت باتت تشكل خطرا جسيما على أرواح وممتلكات المواطنين في شمال غزه خاصةً بيت لاهيا وقرية أم النصر. وقال المسلمي اليوم نقف امام كارثة خطيرة وهى أحواض مياه الصرف الصحي ( أحواض الموت ) فكلكم مدركون هذا الخطر نريد أن نبحث سويا عن حل وعن موقف لمواجهة هذا الخطر القادم ، ودعا الجميع للتعامل مع هذه القضية بجدية واهتمام أكثر لان هذه القضية مسؤولية وطنية تعنينا جميعاُ، لان قضية أحواض الموت أصبحت مهمة وطنية ضرورية وملحه لا تحتمل التأجيل وطالب أعضاء المجلس التشريعي الحاضرين بتحمل هذه الأمانة . ومن جانبه دعا حسام رضوان عن الهيئة الفلسطينية للتنمية البشرية صناع القرار وخاصة أعضاء المجلس التشريعي لإيجاد حل لهذه المشكلة ولمناقشة الموضوع بجدية أكثر. وتساءل رضوان ما هو الدور الذي سيقوم به أعضاء المجلس التشريعي والبلديات أن حدثت كارثة أخرى مثل كارثة ام النصر .
وأشار رضوان أن موضوع أحواض الموت معاناة لأهلنا في بيت لاهيا وخصوصا أن هذه الأحواض سببت كارثة بيئية مما أدى إلى قتل 7 ضحايا عزل عندما انهارت وغمرت قرية ام النصر وتضرر حوالي 250 أسرة وهذه الحادثة تذكرنا بنكبات الشعب الفلسطيني .
بدوره أشار المهندس على ابو مرسة القائم بأعمال رئيس بلدية بيت لاهيا بأننا قمنا بإشعار كافة المسئولين وأعضاء التشريعي بخطورة الوضع .وعقدنا في الماضي عدة اعتصامات وشاركوا فيها أعضاء المجلس البلدي والتشريعي ولكن لاجدوى . وأضاف ابو مرسة انه عندما حدثت الكارثة المحدودة قمنا علي الفور في بلدية بيت لاهيا لتقديم كافة الخدمات والدعم والحماية لوقف تسرب مياه (أحوض الموت ).وأضاف أن سبب حدوث هذه الكارثة بأن الأحواض الموجودة لم تعد تتحمل استقبال المزيد من مياه الصرف . وتساءل ابو مرسة كيف نتخلص من كمية مياه عادمة تأتي يوميا حوالي 17000 لتر مكعب تصب في أحواض الموت في حين أن هذه الأحواض غير مصممه لاستيعاب هذه الكمية . وأشار أن المجلس البلدي قد طرح وأصر على تنفيذ مشروع نقل الأحواض إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ووصل الحد إلى تحضير المشروع لكن الاسرائليين هددوا بقصف هذا الخط . وقال أن المياه وصلت بحدود 11 إلى 17 متر فكنا متوقعين أن ضغط الماء الجانبي على الجدران سيؤدي إلى تصدعها حتى لو كانت خرسانات مسلحة ، فكان المخرج أن ننشأ حوض مؤقت لنقل 20000 ألف لتر مربع إلى أن انهارت وأدت إلى قتل المواطنين العزل . ومازال يأتي إلى هذه الأحواض من 17 إلى 20 ألف متر مكعب فان الوضع في اى لحظة أن تنهار هذه الأحواض .
من جانبه أشار محمد عادل المصري مدير عام محافظة شمال غزة أن هذه الأحواض أقيمت سنة 1977 وكان مسئول عنها إدارياُ بلدية جباليا . وأشار أن معاناة المجلس البلدي لبلدية بيت لاهيا علي الأقل منذ عام 1998 منذ أن كنت رئيساُ لبلدية بيت لاهيا كانوا وما زالوا يعانون من هذه القضية ويطرحونها علي رأس جدول الأعمال في كل اجتماع ، وأضاف قائلا أننا بدأنا نعمل منذ عام 1998 ومحاولة رفع الخطر من المنطقة. وفي عام 1999 بدأ أول اعتصام مع القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني، وقال أن البلدية عرضت مشروعا وذلك بنقل الأحواض إلى البحر لكن إسرائيل بحجة أن هناك برك سمك شمال بحر بيت لاهيا هذه البرك عن طريق المد والجزر ستتأثر من هذه المياه .
ومن جانبه دعا النائب مشير المصري الكل تحمل المسئولية لان المسئولية للجميع لان الخطر جماعي ، والمسئولية يتحملها كل فرد فعلى كل الجهات الرسمية وغير الرسمية وأيضا علي الفصائل أن تتعامل بمسئولية بأن تجعل المنطقة أمنه حتى يتسنى لنا انجاز المشروع .
وأشار المصري على وضع خطة عمل محكمة وان تعقد ورشات عمل وتشكل لجان للوصول إلى حل لهذه القضية.
ومن جانبه وضح الدكتور محمد العيلة أن مخاطر الأحواض حقيقية وسلطة البيئة عملت دراسة إذا تم كسر في الأحواض الأخرى التي تحوي 4 مليون متر مكعب ستحدث كارثة ولمسنا أيضا إن مستوى النترات في المياه التي نشربها فوق الحد المسموح (1000 ملجم في اللتر ) .
وأشار أن التلوث واضح وجلي ولا نقاش فيه وتلوث التربة كارثة وأصبحت غير صالحة لاى شىء . المطلوب الإسراع لنقل البرك وتجفيفها ونقلها شرقاُ والإسراع في العمل بمحطة المعالجة وبشكل سريع.
ومن جانبه وضح النائب علا ء ياغى أن المجلس التشريعي يفتح أبوابه لكل المواطنين وسنعمل جاهدين لحل هذه القضية . وأشار أنهم كانوا متابعين منذ البداية قضية الأحواض وتم التواصل مع بعض الجهات منها وكالة الغوث لمتابعة الموضوع .
وبعد ذلك تم فتح المجال للمواطنين لطرح الأسئلة والمداخلات والاقتراحات ، حيث صب غضب المواطنين على الجهات المسئولة في السلطة والحكومة والمجلس التشريعي لعدم اكتراثهم من البداية في حل الموضوع ، وطالبوا الجهات ذات الاختصاص وخاصة مصلحة المياه بالاهتمام للانجاز المشروع قبل وقوع كارثة مرة أخرى حملوهم المسؤولية
في حال حدوث أيه أضرار . لان الخطر لم يزول وفي أي لحظة هذه الأحواض سوف تنفجر .
وفى نهاية اللقاء تم تشكيل لجنة من بعض الشخصيات المعنية لمتابعة الموضوع عن كثب ومساعدة البلدية في المشاركة والضغط لإزالة أية عوائق مستقبلية وإيجاد حلول عاجلة للسيطرة قبل حدوث أيه كارث

التعليقات