عائشة معمر القذافي ترعى السجينات
غزة-دنيا الوطن
من المؤكد أن الكثيرين يعلمون بأمر سفر عائشة معمر القذافي إلى باريس والتحاقها بجامعة السربون لنيل دكتوراه في القانون الدولي
حيث اختارت أن يكون بحثها مرتكزا على مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة، نظرا لما صاحب خطوتها إلى باريس من ضجة إعلامية اشتدت أكثر بعد عدولها وتغييرها لمسار رسالة الدكتوراه من القانون الدولي إلى علم النفس الجنائي.
ويعود تراجع عائشة عن إكمال رسالة الدكتوراه إلى سنة 2002 عندما قصفت الولايات المتحدة الأميركية بغداد ولم يحرك مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة ساكنا، لم تقف حائرة بل حسمت الأمر وخيرت الرجوع إلى ليبيا وقالت كلمتها الشهيرة والتي ترددت كثيرا "من العبث وإضاعة الوقت أن ندرس شيئا لا وجود له".عادت إذن إلى ليبيا وخيرت الدراسة في جامعة الفاتح بكلية القانون واتجهت على حد قولها إلى قضية الإنسان و الغوص في أعماق الذات الإنسانية لكشف مجاهلها الأكثر غموضا ودراستها درسا علميا موضوعيا كجزء من اكتشاف الإنسان.
اهتمام عائشة بدراسة البشر إنسانيا دفعها إلى محاولة اكتشاف المزيد عن الإنسان المجرم خاصة و دراسة الخلل الذي يطرأ ويتسبب في ارتكابه للجرائم، حينها كان لابد من دخولها السجن من بابه الواسع والجلوس مع المجرمين بدءً بمرتكبي الجرائم الخفيفة وصولا إلى المحكوم عليهم بالمؤبد، ومن ثمّ إلى المساجين المحكوم عليهم بعقوبة الإعدام ، فاتضح لديها بعد دراسة أحوالهم النفسية والقضائية أن عددا منهم ارتكب جرم القتل عن طريق الخطأ وبدون سابق إضمار أو ترصد .قادتها النتائج التي وقفت عليها إلى تشكيل لجنة متكونة من رجال قانون ورجال دين وعلماء اجتماع لدراسة كل حالة على حده وكذلك عقد مساعي الصلح والتفاوض بين عائلات الجاني والمجني عليه وإمكانية قبول التعويض المادي الذي يصل في ليبيا إلى عشرات الآلاف .إلا أن هناك من قبل بهذا المسعى وتولت جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية التي تشرف عليها الدكتورة عائشة معمر القذافي دفع "الدية" بعد أن تم استدعاء من قبلوا بالصلح .وفعلا تم الصلح وأهديت الحياة من جديد لأشخاص كان لا يفصلهم عن الموت سوى بضعة أيام أو ساعات.
كما وجهت عائشة القذافي رعاية خاصة إلى السجينات الليبيات فحسنت لهن ظروف الإقامة والاندماج في المجتمع بعد قضاء مدة العقوبة مع العناية بأطفالهن خاصة وان تقاليد الأسر الليبية تقضي بمقاطعة المرأة التي تزل بها القدم وتسجن والتبرؤ تماما منها ظالمة كانت أم مظلومة.كما تعمل الدكتورة عائشة القذافي بالتعاون مع المركز الدولي لمصلحة السجون في بريطانيا لتحديث سجن النساء في ليبيا وتوفير كافة ظروف التأطير والتكوين وإعادة تأهيل السجينات.للعلم أن عائشة عادت لممارسة نشاطها الخيري في طرابلس منذ فترة قريبة أي مباشرة اثر ولادتها لابنها الذي أطلقت عليه اسم عبد السلام وكان أول ما قامت به هو إطلاق مشروع "من أجل ثقافة داعمة لإنصاف المرأة ومضادة للتمييز على أساس النوع الاجتماعي".
من المؤكد أن الكثيرين يعلمون بأمر سفر عائشة معمر القذافي إلى باريس والتحاقها بجامعة السربون لنيل دكتوراه في القانون الدولي
حيث اختارت أن يكون بحثها مرتكزا على مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة، نظرا لما صاحب خطوتها إلى باريس من ضجة إعلامية اشتدت أكثر بعد عدولها وتغييرها لمسار رسالة الدكتوراه من القانون الدولي إلى علم النفس الجنائي.
ويعود تراجع عائشة عن إكمال رسالة الدكتوراه إلى سنة 2002 عندما قصفت الولايات المتحدة الأميركية بغداد ولم يحرك مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة ساكنا، لم تقف حائرة بل حسمت الأمر وخيرت الرجوع إلى ليبيا وقالت كلمتها الشهيرة والتي ترددت كثيرا "من العبث وإضاعة الوقت أن ندرس شيئا لا وجود له".عادت إذن إلى ليبيا وخيرت الدراسة في جامعة الفاتح بكلية القانون واتجهت على حد قولها إلى قضية الإنسان و الغوص في أعماق الذات الإنسانية لكشف مجاهلها الأكثر غموضا ودراستها درسا علميا موضوعيا كجزء من اكتشاف الإنسان.
اهتمام عائشة بدراسة البشر إنسانيا دفعها إلى محاولة اكتشاف المزيد عن الإنسان المجرم خاصة و دراسة الخلل الذي يطرأ ويتسبب في ارتكابه للجرائم، حينها كان لابد من دخولها السجن من بابه الواسع والجلوس مع المجرمين بدءً بمرتكبي الجرائم الخفيفة وصولا إلى المحكوم عليهم بالمؤبد، ومن ثمّ إلى المساجين المحكوم عليهم بعقوبة الإعدام ، فاتضح لديها بعد دراسة أحوالهم النفسية والقضائية أن عددا منهم ارتكب جرم القتل عن طريق الخطأ وبدون سابق إضمار أو ترصد .قادتها النتائج التي وقفت عليها إلى تشكيل لجنة متكونة من رجال قانون ورجال دين وعلماء اجتماع لدراسة كل حالة على حده وكذلك عقد مساعي الصلح والتفاوض بين عائلات الجاني والمجني عليه وإمكانية قبول التعويض المادي الذي يصل في ليبيا إلى عشرات الآلاف .إلا أن هناك من قبل بهذا المسعى وتولت جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية التي تشرف عليها الدكتورة عائشة معمر القذافي دفع "الدية" بعد أن تم استدعاء من قبلوا بالصلح .وفعلا تم الصلح وأهديت الحياة من جديد لأشخاص كان لا يفصلهم عن الموت سوى بضعة أيام أو ساعات.
كما وجهت عائشة القذافي رعاية خاصة إلى السجينات الليبيات فحسنت لهن ظروف الإقامة والاندماج في المجتمع بعد قضاء مدة العقوبة مع العناية بأطفالهن خاصة وان تقاليد الأسر الليبية تقضي بمقاطعة المرأة التي تزل بها القدم وتسجن والتبرؤ تماما منها ظالمة كانت أم مظلومة.كما تعمل الدكتورة عائشة القذافي بالتعاون مع المركز الدولي لمصلحة السجون في بريطانيا لتحديث سجن النساء في ليبيا وتوفير كافة ظروف التأطير والتكوين وإعادة تأهيل السجينات.للعلم أن عائشة عادت لممارسة نشاطها الخيري في طرابلس منذ فترة قريبة أي مباشرة اثر ولادتها لابنها الذي أطلقت عليه اسم عبد السلام وكان أول ما قامت به هو إطلاق مشروع "من أجل ثقافة داعمة لإنصاف المرأة ومضادة للتمييز على أساس النوع الاجتماعي".

التعليقات