التشريعي : صحفي حاول نزع سلاح الشرطة
بيان صحفي
صادر عن هيئة رئاسة المجلس التشريعي
نشرت بعض وسائل الإعلام الفلسطينية أمس معلومات خاطئة ولا تمس للحقيقة حول الاعتداء على الصحفيين الفلسطينيين من قبل حراس المجلس التشريعي، لذلك نود توضيح ما يلي.
* بتاريخ 18/3/2007 اصدر المجلس التشريعي الفلسطيني بيانا صحفيا بخصوص اختطاف الصحفي البريطاني ألون جونستون أبدى المجلس التشريعي موقفا واضحا وطالب بالإفراج الفوري عنه، ودعا الأجهزة الأمنية للقيام بدورها في تحريره سريعاً، وقد عبر المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية BBC عن تقديره لموقف المجلس التشريعي أثناء مقابلته الدكتور احمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة بغزة بتاريخ 21/3/2007.
* في الساعة العاشرة والنصف من صباح أمس الثلاثاء الموافق 17/4/2007 وصل عدد من الصحفيين إلى ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة احتجاجا على استمرار اختطاف الصحفي جونستون وقد سمح حراس المجلس لهم بالدخول إلى ساحة المجلس كباقي المسيرات والاحتجاجات التي تحدث، إلا انه في الساعة 10:50 وحيث كانت تجري رئاسة المجلس الترتيبات لبدء جلسة المجلس التشريعي المخصصة لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، قام احد الصحفيين (معروف لدي الجميع) برفع صوته عاليا والسب والشتم والتهجم على الإخوة النواب والتهديد باقتحام المجلس التشريعي خلال عشرة دقائق، وأثناء ذلك قام عدد من الأخوة الصحفيين بالجلوس على الباب الرئيسي للمجلس ومنع الأخوة النواب من الدخول للمجلس التشريعي لحضور الجلسة، رغم ذلك طلبنا من النواب أن يعبروا من باب آخر وإعطاءهم الفرصة للتعبير عن رأيهم ومنع الشرطة من التدخل.
* قبل بدء الجلسة في الساعة 11:00 تم الاتفاق على خروج من يمثل المجلس التشريعي للحديث معهم والتضامن معهم، وحينما وصل الأخوة النواب للباب الداخلي للمجلس قام عدد من الصحفيين باقتحام المجلس التشريعي، ومحاولة احد الصحفيين نزع سلاح احد أفراد الشرطة(معروف لدينا)، والاعتداء على أفراد الشرطة مما أدى لإصابة عنصرين من الشرطة.
نضع كافة هذه المعلومات والحقائق وفقا لما حدث وشاهده الأخوة الصحفيين المتواجدين بالمكان، والموظفين في المجلس التشريعي، رغم ذلك نود أن نؤكد على ما يلي:
1. تعبر هيئة رئاسة المجلس التشريعي عن استغرابها من البيانات التي صدرت عن عدد من الجهات التي تعرف جيداً أن المجلس التشريعي الفلسطيني لم يمنع يوما أي متظاهر أو محتج من التعبير عن رأيه،وكان المجلس ولا زال يستقبل كل المسيرات والاحتجاجات من كافة الأطياف الفلسطينية.
2. ما يثير الاستغراب كثيرا حول كيفية معالجة الفتان الأمني بفلتان امني وذلك خلال التهديد واقتحام المجلس التشريعي من قبل الصحفيين؟؟!!
3. ندعو وسائل الإعلام الفلسطينية وبعض مؤسسات حقوق الإنسان لتحري الحقيقية والدقة قبل نشرها للمعلومات.
4. نؤكد أننا سنبقى بيت لكل الفلسطينيين والحاضن لهم، ومنبرا لحرية الرأي والتعبير، وفقا لما كفله القانون الفلسطيني،والنظام الداخلي للمجلس التشريعي.
صادر عن هيئة رئاسة المجلس التشريعي
نشرت بعض وسائل الإعلام الفلسطينية أمس معلومات خاطئة ولا تمس للحقيقة حول الاعتداء على الصحفيين الفلسطينيين من قبل حراس المجلس التشريعي، لذلك نود توضيح ما يلي.
* بتاريخ 18/3/2007 اصدر المجلس التشريعي الفلسطيني بيانا صحفيا بخصوص اختطاف الصحفي البريطاني ألون جونستون أبدى المجلس التشريعي موقفا واضحا وطالب بالإفراج الفوري عنه، ودعا الأجهزة الأمنية للقيام بدورها في تحريره سريعاً، وقد عبر المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية BBC عن تقديره لموقف المجلس التشريعي أثناء مقابلته الدكتور احمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة بغزة بتاريخ 21/3/2007.
* في الساعة العاشرة والنصف من صباح أمس الثلاثاء الموافق 17/4/2007 وصل عدد من الصحفيين إلى ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة احتجاجا على استمرار اختطاف الصحفي جونستون وقد سمح حراس المجلس لهم بالدخول إلى ساحة المجلس كباقي المسيرات والاحتجاجات التي تحدث، إلا انه في الساعة 10:50 وحيث كانت تجري رئاسة المجلس الترتيبات لبدء جلسة المجلس التشريعي المخصصة لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، قام احد الصحفيين (معروف لدي الجميع) برفع صوته عاليا والسب والشتم والتهجم على الإخوة النواب والتهديد باقتحام المجلس التشريعي خلال عشرة دقائق، وأثناء ذلك قام عدد من الأخوة الصحفيين بالجلوس على الباب الرئيسي للمجلس ومنع الأخوة النواب من الدخول للمجلس التشريعي لحضور الجلسة، رغم ذلك طلبنا من النواب أن يعبروا من باب آخر وإعطاءهم الفرصة للتعبير عن رأيهم ومنع الشرطة من التدخل.
* قبل بدء الجلسة في الساعة 11:00 تم الاتفاق على خروج من يمثل المجلس التشريعي للحديث معهم والتضامن معهم، وحينما وصل الأخوة النواب للباب الداخلي للمجلس قام عدد من الصحفيين باقتحام المجلس التشريعي، ومحاولة احد الصحفيين نزع سلاح احد أفراد الشرطة(معروف لدينا)، والاعتداء على أفراد الشرطة مما أدى لإصابة عنصرين من الشرطة.
نضع كافة هذه المعلومات والحقائق وفقا لما حدث وشاهده الأخوة الصحفيين المتواجدين بالمكان، والموظفين في المجلس التشريعي، رغم ذلك نود أن نؤكد على ما يلي:
1. تعبر هيئة رئاسة المجلس التشريعي عن استغرابها من البيانات التي صدرت عن عدد من الجهات التي تعرف جيداً أن المجلس التشريعي الفلسطيني لم يمنع يوما أي متظاهر أو محتج من التعبير عن رأيه،وكان المجلس ولا زال يستقبل كل المسيرات والاحتجاجات من كافة الأطياف الفلسطينية.
2. ما يثير الاستغراب كثيرا حول كيفية معالجة الفتان الأمني بفلتان امني وذلك خلال التهديد واقتحام المجلس التشريعي من قبل الصحفيين؟؟!!
3. ندعو وسائل الإعلام الفلسطينية وبعض مؤسسات حقوق الإنسان لتحري الحقيقية والدقة قبل نشرها للمعلومات.
4. نؤكد أننا سنبقى بيت لكل الفلسطينيين والحاضن لهم، ومنبرا لحرية الرأي والتعبير، وفقا لما كفله القانون الفلسطيني،والنظام الداخلي للمجلس التشريعي.

التعليقات