مئات العرب والسوريين بفيينا يحيون مناسبة مولد سوريا
فيينا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
أحيا المئات من العرب والسوريين النمساويين الذكرى الاحدى والستين لولادة القطر العربى السورى الحر من رحم الاستعمار الفرنسى البغيض. ففى السابع عشر من نيسان ( ابريل ) من العام 1946 اندحر الفرنسيون عن كامل الأراضى العربية السورية.
وبالمناسبة الوطنية أشرفت رابطة الجالية السورية بالنمسا على تنظيم واقامة حفل عيد الجلاء فى أحد الفنادق بالحى التاسع عشر فى العاصمة النمساوية فيينا.
أثناء الاحتفال ألقى رئيس الرابطة د.علاء الحلاق" كلمة وجيزة استهلها بتهنئة الحاضرين واستعرض بعض الانجازات التى تحققت على الصعيد الوطنى وماقامت به الجالية تجاه الوطن الأم وفى ختام الكلمة أكد الحلاق على أن نشوة النصر لن تكتمل الا برفع علم فلسطين على المسجد الأقصى وبطرد جحافل القوات الغازية من بلاد الرافدين بعد تلقينها هزيمة نكراء.
وشدد الحلاق على ضرورة الوفاق الوطنى اللبنانى لضمان وحدة صفه وتفويت الفرصة لمن تسول له نفسه تأجيج نار الفتنة الطائفية.
جدير بالاهتمام أن عشرات المشاركين نساء ورجالا فى حفل عيد الجلاء عبروا عن فرحتهم وغبطتهم عندما جاشت مشاعرهم الفياضة بعشق الوطن ولبوا نداء الدبكة المصحوبة بصوت الفنان الشجى الدكتور الصيدلى صفاء روماية" مستسلمين بعفوية لايقاعاتها الحماسية الساحرة.
أحيا المئات من العرب والسوريين النمساويين الذكرى الاحدى والستين لولادة القطر العربى السورى الحر من رحم الاستعمار الفرنسى البغيض. ففى السابع عشر من نيسان ( ابريل ) من العام 1946 اندحر الفرنسيون عن كامل الأراضى العربية السورية.
وبالمناسبة الوطنية أشرفت رابطة الجالية السورية بالنمسا على تنظيم واقامة حفل عيد الجلاء فى أحد الفنادق بالحى التاسع عشر فى العاصمة النمساوية فيينا.
أثناء الاحتفال ألقى رئيس الرابطة د.علاء الحلاق" كلمة وجيزة استهلها بتهنئة الحاضرين واستعرض بعض الانجازات التى تحققت على الصعيد الوطنى وماقامت به الجالية تجاه الوطن الأم وفى ختام الكلمة أكد الحلاق على أن نشوة النصر لن تكتمل الا برفع علم فلسطين على المسجد الأقصى وبطرد جحافل القوات الغازية من بلاد الرافدين بعد تلقينها هزيمة نكراء.
وشدد الحلاق على ضرورة الوفاق الوطنى اللبنانى لضمان وحدة صفه وتفويت الفرصة لمن تسول له نفسه تأجيج نار الفتنة الطائفية.
جدير بالاهتمام أن عشرات المشاركين نساء ورجالا فى حفل عيد الجلاء عبروا عن فرحتهم وغبطتهم عندما جاشت مشاعرهم الفياضة بعشق الوطن ولبوا نداء الدبكة المصحوبة بصوت الفنان الشجى الدكتور الصيدلى صفاء روماية" مستسلمين بعفوية لايقاعاتها الحماسية الساحرة.

التعليقات