حماس تستهجن استخفاف ناطق باسم فتح بعقول الفلسطينيين

غزة-دنيا الوطن

استهجنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية تصريحات أحد الناطقين الإعلاميين باسم حركة "فتح"، والتي زعم فيها أن "أخلاق العفو عند المقدرة التي تحلت بها فتح بالضفة الغربية حالت دون انتقال شرارة الاقتتال إلى محافظات الضفة".

وقال المتحدث باسم الحركة في تصريح صحفي : "لا زالت بعض الأصوات المستخفة بعقول الشعب تحاول محو الذاكرة الفلسطينية والتلاعب بالحقائق وتأويلها بشكل يضمن لها في الدرجة الأولى استراق الأضواء لرغبات شخصية، وفي الدرجة الثانية التغطية على الجرائم التي ارتكبت في الضفة، وكأن الضفة الغربية لم تشهد عدواناً في مرحلة الاقتتال السابقة".

وأضاف: "إن من أشد الغرابة أن تصدر مثل هذه التصريحات التي تلفّق عياناً، وقد وقعت الأحداث في الضفة الغربية أمام مرأى ومسمع العالم، فهل نسي هذا المتحدث أم تناسى الـ (200) اعتداء التي وقعت في الضفة الغربية واستهدفت حركة حماس بمؤسساتها ومناصريها".

وتابع المتحدث: "هل تمثلت أخلاق العفو عن المقدرة التي تتغنى بها هذه التصريحات، باختطاف الأطفال من مخيم كشفي وعرضهم على الفضائيات، واستهداف حفل انطلاقة حركة حماس في نابلس، وحرق مكاتب التغيير والإصلاح في الخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس، واستهداف مسيرة حماس في حادثة مسجد جمال عبد الناصر في البيرة التي سقط فيها شهيد واحداً وعشرات الجرحى، وقتل عمار الطاهر في ليلة القدر ومحمد عودة وعبد الله طه، واستهداف قادة الكتلة الإسلامية في الجامعات بالتهديد وإطلاق النار والتخطيط لقتل النائب عبد الرحمن زيدان في طولكرم، وحرق المدارس ودور القرآن والجمعيات وغيرها من المؤسسات".

واستهجن تلك التصريحات التي وصفها بـ "غير المسؤولة والتي لا تصب في المصلحة الوطنية العليا"، وقال: "إن اغتيال القادة من قبل الصهاينة يجب أن يوجّه البوصلة إلى الاحتلال فقط لا إلى غيره".

ودعا المتحدث باسم حركة "حماس" إلى الكف عن "استغلال التصريحات للغمز واللمز بمرحلة لا يخفى على أحد من هم "أبطالها"، والتي وقعت فيها بحق حماس وأنصارها في الضفة الغربية، 37 حالة إطلاق نار على أفراد، و25 حالة اختطاف، و124 حالة اعتداء على ممتلكات عامة وخاصة، و4 حالات قتل".

واختتم حديثه بالقول: "إن حالة الوفاق التي يعيشها الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة تحتم على الجميع العمل على تعزيزها والابتعاد عن كل ما من شأنه إذكاء نار الفتنة من جديد"

التعليقات