رئيس بلدية رفح : تشغيل 852 عاملا ضمن مشروع ياباني
رفح-دنيا الوطن – ايمن سلامة
أكد رئيس بلدية رفح أمين صندوق الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية الدكتور على برهوم على أهمية المشروع الذي ساهم في استيعاب وتشغيل 852 عاملا عاطلا عن العمل على مدار 6 شهور بمعدل 142 عاملا شهريا.
وقال برهوم في حفل اختتام برنامج خلق فرص العمل الممول من الحكومة اليابانية والذي أقيم ظهر أمس في مقر مكتية البلدية بمدينة رفح " أن المشروع ساهم في تعزيز المفهوم الصحي لدى المواطنين من خلال تشغيل 8 مرشدات في المجال الصحي خلال فترة المشروع البالغة ست شهور .
وتابع برهوم خلال الكلمة التي القاها بالنيابة عنه عبد الحميد ضهير مدير دائرة الصحة والبيئة في بلدية رفح خلال اختتام لمشروع الذي جاء تحت اسم مشروع الاستجابة الطارئة لإدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة
" المشروع ساهم في تحسين الواقع البيئي للمدينة من خلال كنس الشوارع التي تتراكم بها كميات كبيرة من الرمال وترحيل كميات كبيرة من النفايات الصلبة
وأوضح برهوم أن نجاح السياسة البيئية تعتمد على مساهمة ومشاركة ومحافظة المواطنين وللارتقاء بالمواطنة البيئية وزيادة آمال المواطنين بالنجاح في حماية البيئة والحفاظ عليها.
ودعا لضرورة الإعداد خطة تدريبية وطنية شاملة لدعم قدرات العاملين في المجال البيئي .
وأشار إلى أن بلدية رفح ساهمت بشكل كبير في تقديم التسهيلات حسب الإمكانات المتاحة لإنجاح المشروع وخدمة السكان وسخرت آلياتها لخدمة المواطنين بالتعاون مع إدارة المشروع .
وقال "قمنا بتخصيص مقر دائم ومجهز لفريق المرشدات بالتعاون مع قسم الإرشاد الصحي بالبلدية "
وأشاد برهوم بجهود جميع العاملين في المشروع اللذين كان لهم دور كبير في إنجاحه ، مشيرا إلى دور طواقم الإشراف والمتابعة اللذين عملوا طوال ساعات النهار من اجل تذليل العقبات وتسهيل مهمة العاملين
وناشد الدكتور برهوم الجهات المانحة بتقديم الدعم لتنفيذ مشاريع في محافظة رفح تساهم في إيجاد فرص عمل للعاطلين وتحقق الوعي البيئي والصحي للمواطنين وتحافظ على المناخ الجمالي للمدينة وتخفف من حدة الأوضاع الاقتصادية التي يعانى منها المواطنين والهيئات المحلية .
من جانبه أكد المستشار السياسي والإعلامي لمحافظ رفح نافذ غنيم خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن محافظ المدينة زهدي القدرة أن المشروع ساهم بشكل كبير في توفير فرص عمل للكثيرين من العاطلين عن العمل في مدينة رفح ، مشيرا إلي أن المشروع ساهم بشكل كبير في التخلص من النفايات الصلبة في المدينة وإيجاد بدائل لها في ظل أوضاع اقتصادية صعبة نتيجة للحصار المفروض
وقال غنيم " هذا المشروع والذي جاء من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر برنامجي أل UNDBوبرنامج PAPPوخاصة مشروع الاستجابة الطارئة لإدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة الممول من الحكومة اليابانية عمل علي التقدم الكبير باتجاه البيئة الفلسطينية وضع حد للكثير من مصادر التلوث والضرر البيئي "
وشكر غنيم كافة المؤسسات الدولية التي تمنح الشعب الفلسطيني وتسانده والتي تلعب دورا إنسانيا بكل أبعاده السياسية الاقتصادية والنفسية .مثمنا كافة الجهود المبذولة في هذا الإطار .
وطالب غنيم كافة الجهات الدولية مواصلة هذه المساعدات وتوجيهها فيما يعزز مكانه الشعب الفلسطيني ونقلة إلي مرافعات جديدة علي حد قولة بتعزيز قدراته المادية والمهنية والاعتماد علي الشباب ودعم القطاعات المنتجة التي تشكل الرافد الحقيقي والدائم لرفعة الشعب الفلسطيني .
بدوه أعرب سامي الطويل والذي القي كلمة نيابة عن عضو المجلس التشريعي اشرف جمعة عن بالغ سعادته بإتمام هذا المشروع الذي هدف بالدرجة الأولي إلي خلق مجتمع نظيف ، لافتا إلي أن ذلك يعد عنوان الحضارة لأي أمه من الأمم
داعيا إلي العمل بشكل مخلص لنجعل مجتمعنا مجتمعا حضاريا ينم عن نضاله وعن مدي شعوره بالحرص علي العيش في حياة وبيئة نظيفة خالية من الأمراض لتذليل كل الصعاب .
وأكد الطويل علي ضرورة العمل علي تطبيق القانون رقم 7 الذي أقرة المجلس التشريعي والهادف إلي حماية البيئة من التلوث بكافة صوره وإشكاله المختلفة
إضافة إلي حماية الصحة العامة والرفاه الاجتماعي وإدخال أسس حماية البيئة في خطط الاقتصادية وتشجيع التنمية للمصادر الحيوية بما يرعي حقوق الأجيال القادمة.
مطالبا بضرورة الحرص علي التنوع البيولوجي للمرافق ذات الحساسية والسعي لتحسين المرافق التي تضررت من الناحية البيئية، مشيرا إلي الدور الكبير الذي يلعبه زيادة الوعي الجماهيري للتعرف علي مشاكل البيئة لمواجهته ، مطالبا القائمين علي مكتبة البلدية بتزويد المكتبة العامة بالكتب التي تعني بهذا الخصوص .
يشار إلي أن مشروع الاستجابة الطارئة لإدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة شمل معظم البلديات في المنطقة الجنوبية كبلدية أم النصر والشوكة والفخاري شرق محافظة رفح .
أكد رئيس بلدية رفح أمين صندوق الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية الدكتور على برهوم على أهمية المشروع الذي ساهم في استيعاب وتشغيل 852 عاملا عاطلا عن العمل على مدار 6 شهور بمعدل 142 عاملا شهريا.
وقال برهوم في حفل اختتام برنامج خلق فرص العمل الممول من الحكومة اليابانية والذي أقيم ظهر أمس في مقر مكتية البلدية بمدينة رفح " أن المشروع ساهم في تعزيز المفهوم الصحي لدى المواطنين من خلال تشغيل 8 مرشدات في المجال الصحي خلال فترة المشروع البالغة ست شهور .
وتابع برهوم خلال الكلمة التي القاها بالنيابة عنه عبد الحميد ضهير مدير دائرة الصحة والبيئة في بلدية رفح خلال اختتام لمشروع الذي جاء تحت اسم مشروع الاستجابة الطارئة لإدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة
" المشروع ساهم في تحسين الواقع البيئي للمدينة من خلال كنس الشوارع التي تتراكم بها كميات كبيرة من الرمال وترحيل كميات كبيرة من النفايات الصلبة
وأوضح برهوم أن نجاح السياسة البيئية تعتمد على مساهمة ومشاركة ومحافظة المواطنين وللارتقاء بالمواطنة البيئية وزيادة آمال المواطنين بالنجاح في حماية البيئة والحفاظ عليها.
ودعا لضرورة الإعداد خطة تدريبية وطنية شاملة لدعم قدرات العاملين في المجال البيئي .
وأشار إلى أن بلدية رفح ساهمت بشكل كبير في تقديم التسهيلات حسب الإمكانات المتاحة لإنجاح المشروع وخدمة السكان وسخرت آلياتها لخدمة المواطنين بالتعاون مع إدارة المشروع .
وقال "قمنا بتخصيص مقر دائم ومجهز لفريق المرشدات بالتعاون مع قسم الإرشاد الصحي بالبلدية "
وأشاد برهوم بجهود جميع العاملين في المشروع اللذين كان لهم دور كبير في إنجاحه ، مشيرا إلى دور طواقم الإشراف والمتابعة اللذين عملوا طوال ساعات النهار من اجل تذليل العقبات وتسهيل مهمة العاملين
وناشد الدكتور برهوم الجهات المانحة بتقديم الدعم لتنفيذ مشاريع في محافظة رفح تساهم في إيجاد فرص عمل للعاطلين وتحقق الوعي البيئي والصحي للمواطنين وتحافظ على المناخ الجمالي للمدينة وتخفف من حدة الأوضاع الاقتصادية التي يعانى منها المواطنين والهيئات المحلية .
من جانبه أكد المستشار السياسي والإعلامي لمحافظ رفح نافذ غنيم خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن محافظ المدينة زهدي القدرة أن المشروع ساهم بشكل كبير في توفير فرص عمل للكثيرين من العاطلين عن العمل في مدينة رفح ، مشيرا إلي أن المشروع ساهم بشكل كبير في التخلص من النفايات الصلبة في المدينة وإيجاد بدائل لها في ظل أوضاع اقتصادية صعبة نتيجة للحصار المفروض
وقال غنيم " هذا المشروع والذي جاء من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر برنامجي أل UNDBوبرنامج PAPPوخاصة مشروع الاستجابة الطارئة لإدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة الممول من الحكومة اليابانية عمل علي التقدم الكبير باتجاه البيئة الفلسطينية وضع حد للكثير من مصادر التلوث والضرر البيئي "
وشكر غنيم كافة المؤسسات الدولية التي تمنح الشعب الفلسطيني وتسانده والتي تلعب دورا إنسانيا بكل أبعاده السياسية الاقتصادية والنفسية .مثمنا كافة الجهود المبذولة في هذا الإطار .
وطالب غنيم كافة الجهات الدولية مواصلة هذه المساعدات وتوجيهها فيما يعزز مكانه الشعب الفلسطيني ونقلة إلي مرافعات جديدة علي حد قولة بتعزيز قدراته المادية والمهنية والاعتماد علي الشباب ودعم القطاعات المنتجة التي تشكل الرافد الحقيقي والدائم لرفعة الشعب الفلسطيني .
بدوه أعرب سامي الطويل والذي القي كلمة نيابة عن عضو المجلس التشريعي اشرف جمعة عن بالغ سعادته بإتمام هذا المشروع الذي هدف بالدرجة الأولي إلي خلق مجتمع نظيف ، لافتا إلي أن ذلك يعد عنوان الحضارة لأي أمه من الأمم
داعيا إلي العمل بشكل مخلص لنجعل مجتمعنا مجتمعا حضاريا ينم عن نضاله وعن مدي شعوره بالحرص علي العيش في حياة وبيئة نظيفة خالية من الأمراض لتذليل كل الصعاب .
وأكد الطويل علي ضرورة العمل علي تطبيق القانون رقم 7 الذي أقرة المجلس التشريعي والهادف إلي حماية البيئة من التلوث بكافة صوره وإشكاله المختلفة
إضافة إلي حماية الصحة العامة والرفاه الاجتماعي وإدخال أسس حماية البيئة في خطط الاقتصادية وتشجيع التنمية للمصادر الحيوية بما يرعي حقوق الأجيال القادمة.
مطالبا بضرورة الحرص علي التنوع البيولوجي للمرافق ذات الحساسية والسعي لتحسين المرافق التي تضررت من الناحية البيئية، مشيرا إلي الدور الكبير الذي يلعبه زيادة الوعي الجماهيري للتعرف علي مشاكل البيئة لمواجهته ، مطالبا القائمين علي مكتبة البلدية بتزويد المكتبة العامة بالكتب التي تعني بهذا الخصوص .
يشار إلي أن مشروع الاستجابة الطارئة لإدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة شمل معظم البلديات في المنطقة الجنوبية كبلدية أم النصر والشوكة والفخاري شرق محافظة رفح .

التعليقات