بريطانيا توصي مدرسيها: لا تحملقوا في المسلمين
غزة-دنيا الوطن
أصدرت مؤسسة تعليمية حكومية في بريطانيا وثيقة توصي المدرسين والطلاب بألا يحدقوا النظر في المسلمين على اعتبار أنه أحد أشكال التمييز، وهو الأمر الذي اعتبره زعماء في الأقلية المسلمة وسياسيون بريطانيون نوعًا من الحساسية المفرطة وغير المبررة والتي تغذي ظاهرة الإسلاموفوبيا (الخوف المرضي من الإسلام).
وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية يوم الأحد الماضي أن الوثيقة التي أصدرتها هيئة "ليرنينج تيتشينج سكوتلاند" تقول: "إن بعض المسلمين يرتدون ملابس خاصة بهدف إظهار دينهم؛ فبعض النساء قد يرتدين الحجاب وبعض الرجال قد يرتدون غطاء الرأس، وتحديق النظر (الحملقة) إليهم هو بالفعل شكل من أشكال التمييز، وقد يشعرهم بعدم الارتياح".
وأشارت الصحيفة إلى أن الوثيقة التي تهدف للتوعية ضد الطائفية وعدم التسامح تطالب المعلمين "بالتأكد من أن التلاميذ لديهم وعي بالأشكال المختلفة للإسلاموفوبيا أو المعاداة للإسلام مثل حدة النظر للمسلمين والشتائم والاعتداء البدني".
وفي معرض تعليقه على تلك الوثيقة، اتهم أسامة سعيد المتحدث باسم رابطة مسلمي بريطانيا المسئولين بهيئة "ليرنينج تيتشينج سكوتلاند" بالمبالغة في الأمور، قائلا: "إن هناك مظاهر عداء للمسلمين أكثر أهمية من ذلك"، وتابع: "الناس ينظرون إلى أشياء شتى ومنها ما هو عابر كما يحدث بشكل عفوي عندما تجذب هذه الأشياء نظرك". وأضاف: "أنا شخصيا لم أواجه هذه المشكلة في حياتي، ولا أفهم كيف تسنون قوانين بهذا الخصوص".
واتفق مع ذلك موردو فريزر زعيم حزب المحافظين الأسكتلندي، وقال: "في مجتمع متعدد الثقافات مثل مجتمعنا هناك أناس يرتدون أزياء وأشكالا مختلفة، وأعتقد أنه من غير المستغرب أن ينظر الأطفال على وجه الخصوص إلى من يلبسون زيا مختلفا عنهم"، وأكد أن اعتبار ذلك التحديق نوعا من التمييز "ضرب من المبالغة المفرطة".
المسلمون.. الأكثر انتماء
وتأتي الوثيقة في الوقت الذي أظهر فيه استطلاع للرأي في لندن أن غالبية المسلمين يعتبرون أنفسهم منتمين لبريطانيا أكثر من غالبية السكان الآخرين. وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد جالوب العالمي أن 57% من المسلمين يعتبرون بريطانيا وطنهم.
وكشفت النتائج أيضا عن أن 74% من المسلمين يدينون بالولاء لبريطانيا، وأن 78% منهم قالوا إن لديهم ثقة فى قوات الشرطة، وهي نسبة أكبر من مثيلتها بين بقية السكان الآخرين.
ورغم تلك النتائج تشكو الأقلية المسلمة في بريطانيا من تعرض بعض أفرادها لإجراءات تمييزية من جانب السلطات، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على نيويورك وواشنطن وتفجيرات لندن في يوليو 2005.
كما تعرض مسلمون لاعتداءات بدنية ولفظية بعد تصريحات رئيس مجلس العموم البريطاني وزير الخارجية السابق جاك سترو التي هاجم فيها في وقت سابق ارتداء المسلمات للنقاب، وطالبهن بخلعه. ويعيش في بريطانيا نحو 1.8 مليون مسلم، أي ما يعادل حوالي 2.7% من إجمالي عدد سكان البالغ نحو 60.6 مليون نسمة.
أصدرت مؤسسة تعليمية حكومية في بريطانيا وثيقة توصي المدرسين والطلاب بألا يحدقوا النظر في المسلمين على اعتبار أنه أحد أشكال التمييز، وهو الأمر الذي اعتبره زعماء في الأقلية المسلمة وسياسيون بريطانيون نوعًا من الحساسية المفرطة وغير المبررة والتي تغذي ظاهرة الإسلاموفوبيا (الخوف المرضي من الإسلام).
وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية يوم الأحد الماضي أن الوثيقة التي أصدرتها هيئة "ليرنينج تيتشينج سكوتلاند" تقول: "إن بعض المسلمين يرتدون ملابس خاصة بهدف إظهار دينهم؛ فبعض النساء قد يرتدين الحجاب وبعض الرجال قد يرتدون غطاء الرأس، وتحديق النظر (الحملقة) إليهم هو بالفعل شكل من أشكال التمييز، وقد يشعرهم بعدم الارتياح".
وأشارت الصحيفة إلى أن الوثيقة التي تهدف للتوعية ضد الطائفية وعدم التسامح تطالب المعلمين "بالتأكد من أن التلاميذ لديهم وعي بالأشكال المختلفة للإسلاموفوبيا أو المعاداة للإسلام مثل حدة النظر للمسلمين والشتائم والاعتداء البدني".
وفي معرض تعليقه على تلك الوثيقة، اتهم أسامة سعيد المتحدث باسم رابطة مسلمي بريطانيا المسئولين بهيئة "ليرنينج تيتشينج سكوتلاند" بالمبالغة في الأمور، قائلا: "إن هناك مظاهر عداء للمسلمين أكثر أهمية من ذلك"، وتابع: "الناس ينظرون إلى أشياء شتى ومنها ما هو عابر كما يحدث بشكل عفوي عندما تجذب هذه الأشياء نظرك". وأضاف: "أنا شخصيا لم أواجه هذه المشكلة في حياتي، ولا أفهم كيف تسنون قوانين بهذا الخصوص".
واتفق مع ذلك موردو فريزر زعيم حزب المحافظين الأسكتلندي، وقال: "في مجتمع متعدد الثقافات مثل مجتمعنا هناك أناس يرتدون أزياء وأشكالا مختلفة، وأعتقد أنه من غير المستغرب أن ينظر الأطفال على وجه الخصوص إلى من يلبسون زيا مختلفا عنهم"، وأكد أن اعتبار ذلك التحديق نوعا من التمييز "ضرب من المبالغة المفرطة".
المسلمون.. الأكثر انتماء
وتأتي الوثيقة في الوقت الذي أظهر فيه استطلاع للرأي في لندن أن غالبية المسلمين يعتبرون أنفسهم منتمين لبريطانيا أكثر من غالبية السكان الآخرين. وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد جالوب العالمي أن 57% من المسلمين يعتبرون بريطانيا وطنهم.
وكشفت النتائج أيضا عن أن 74% من المسلمين يدينون بالولاء لبريطانيا، وأن 78% منهم قالوا إن لديهم ثقة فى قوات الشرطة، وهي نسبة أكبر من مثيلتها بين بقية السكان الآخرين.
ورغم تلك النتائج تشكو الأقلية المسلمة في بريطانيا من تعرض بعض أفرادها لإجراءات تمييزية من جانب السلطات، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على نيويورك وواشنطن وتفجيرات لندن في يوليو 2005.
كما تعرض مسلمون لاعتداءات بدنية ولفظية بعد تصريحات رئيس مجلس العموم البريطاني وزير الخارجية السابق جاك سترو التي هاجم فيها في وقت سابق ارتداء المسلمات للنقاب، وطالبهن بخلعه. ويعيش في بريطانيا نحو 1.8 مليون مسلم، أي ما يعادل حوالي 2.7% من إجمالي عدد سكان البالغ نحو 60.6 مليون نسمة.

التعليقات