بيان صادر عن المرشد العام للإخوان المسلمين مهدى عاكف ردا على تصريحات قيادي بالاخوان بتداول الحكم في فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
المرشد العام للإخوان المسلمين :
فلسطين أرض إسلامية
نشرت جريدة "الدستور" الصادرة يوم الأحد 15/4/2007م تصريحا منسوب إلى د. عبدالمنعم أبو الفتوح يعرب فيه عن تأييد الإخوان المسلمين لتأسيس دولة علمانية ثنائية القومية يتداول فيها الفلسطينيون الحكم مع اليهود، وقريب من هذا المعنى نشرته "رويترز" فى 14/4/2007م ..
صرح فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدى عاكف :
أولا : لا يمكن الجزم بصحة نسبة هذا التصريح إلى د. عبدالمنعم إلا بعد مراجعته فيه عندما يرجع بسلامة الله من سفره .
ثانيا : أما عن موقف الإخوان من القضية الفلسطينية فهو موقف مبدئى ثابت نوجزه فيما يلى :
فلسطين إسلامية بما تحتضنه من مقدسات المسلمين (الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) وليست ملكا للفلسطينيين فحسب ولا يملك أى مسلم شرعا أن يفرط فى شبر واحد منها .
الصهاينة عصابات احتلت أرض ليست لهم وقاموا بأعمال إجرامية ضد الشعب الفلسطينى وليس لهم إلا أحد اختيارين :
- أن يعيشوا كمواطنين فى ظل الدولة الفلسطينية يأمنون على عقيدتهم وعبادتهم ويطبقون شريعتهم فى أحوالهم الشخصية، ويتمتعون بحقوق المواطنة كاملة، وهذا هو موقف الإسلام من أهل الديانات الأخرى بوجه عام .
- أما إذا أرادوا استمرار اغتصابهم لأرضنا فليس لهم عندنا إلا المقاومة .
وأما إخواننا الفلسطينيون فلهم أن يتخذوا من الإجراءات ما يتفق مع الحفاظ على المقدسات والثوابت التى أجمع عليها الشعب الفلسطينى ويحقق مصلحتهم الوطنية .
القاهرة فى :� �27 من ربيع الأول 1428هـ
15 من إبريـــل 2007م
المرشد العام للإخوان المسلمين :
فلسطين أرض إسلامية
نشرت جريدة "الدستور" الصادرة يوم الأحد 15/4/2007م تصريحا منسوب إلى د. عبدالمنعم أبو الفتوح يعرب فيه عن تأييد الإخوان المسلمين لتأسيس دولة علمانية ثنائية القومية يتداول فيها الفلسطينيون الحكم مع اليهود، وقريب من هذا المعنى نشرته "رويترز" فى 14/4/2007م ..
صرح فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدى عاكف :
أولا : لا يمكن الجزم بصحة نسبة هذا التصريح إلى د. عبدالمنعم إلا بعد مراجعته فيه عندما يرجع بسلامة الله من سفره .
ثانيا : أما عن موقف الإخوان من القضية الفلسطينية فهو موقف مبدئى ثابت نوجزه فيما يلى :
فلسطين إسلامية بما تحتضنه من مقدسات المسلمين (الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) وليست ملكا للفلسطينيين فحسب ولا يملك أى مسلم شرعا أن يفرط فى شبر واحد منها .
الصهاينة عصابات احتلت أرض ليست لهم وقاموا بأعمال إجرامية ضد الشعب الفلسطينى وليس لهم إلا أحد اختيارين :
- أن يعيشوا كمواطنين فى ظل الدولة الفلسطينية يأمنون على عقيدتهم وعبادتهم ويطبقون شريعتهم فى أحوالهم الشخصية، ويتمتعون بحقوق المواطنة كاملة، وهذا هو موقف الإسلام من أهل الديانات الأخرى بوجه عام .
- أما إذا أرادوا استمرار اغتصابهم لأرضنا فليس لهم عندنا إلا المقاومة .
وأما إخواننا الفلسطينيون فلهم أن يتخذوا من الإجراءات ما يتفق مع الحفاظ على المقدسات والثوابت التى أجمع عليها الشعب الفلسطينى ويحقق مصلحتهم الوطنية .
القاهرة فى :� �27 من ربيع الأول 1428هـ
15 من إبريـــل 2007م

التعليقات