عالم دين جزائري: السحر ضياع للامة ولابد من العودة للقرآن لعلاج الامراض

ابوظبي - دنيا الوطن-جمال المجايدة

قال عالم دين جزائري ان اللجوء الي السحر فيه ضياع للامة ولابد من العودة للقرآن لعلاج الامراض .

واكد الشيخ جلول يوسف حجيمي خطيب وزارة الشؤون الدينية والاوقاف بالجزائر ان مؤتمر /العلاج بالقرآن بين الدين والطب/ الذي عقد في ابوظبي الاسبوع الماضي اهم مؤتمر علمي اسلامي يعقد حتي الان •

وقال ان العلماء والاطباء المشاركين في المؤتمر يؤكد ان الدول الاسلامية والعربية كانت في امس الحاجة الي مؤتمر كهذا يجمع مابين العلم والدين .

واشاد الشيخ جلول حجيمي وهو باحث ومعالج بالقرآن الكريم بقرار المؤتمر لإنشاء مجلس تنفيذي للمؤتمر في دوراته المقبلة برئاسة علي بن سالم الكعبي وتكليف الأستاذ الدكتور طارق الحبيب أميناً عاماً وتعميم فكرة المؤتمر وعقده بصفة دورية حسبما يتفق عليه مؤكدا ان استمرارية عقد المؤتمر بجهود اماراتية مخلصة , سيوفر اكبر الخدمات الجليلة للمسلمين كافة والتي لم تتمكن حتي بعض الدول الاسلامية الكبيرة من توفيرها حتي الان •

وقال ان المجلس التنفيذي خطوة هامة لمتابعة اخطر القضايا التي تؤرق المسلمين وتحتاج الي استمرارية في استقطاب العلماء المعروفين .

وقال انه شارك في مئات المؤتمرات المتخصصة الا انها هي المرة الاولي التي يشارك فيها في مؤتمر بهذا الزخم والقوة وكثافة الحضور من العلماء والاطباء والخبراء والجمهور الذي حضر من كافة مدن الامارات ودول المنطقة للاستماع الي الاراء السديدة حول العلاج بالقران الكريم والطب والعلوم الشرعية والحديثة.

وقال ان دولة الامارات حرصت من وراء عقد هذا المؤتمر توضيح الاهتمام الكبير بالاسرة وهذا موضوع في غاية الخطورة وتاجر به الكثير من الدجالين ومن بث سموم من يتخذ من العلاج الكيميائي او النفسي شئ قدري .

وذكر ان المؤتمر جاء ايضا لتصويب الاخطاء عن بعض الرقاة وعلماء النفس والاطباء وفقا للمناهج الصحيحة من اجل تصويب المتجمع ايضا الي احسن السبل وابعاء هؤلاء المجرمين الدجالين الذين ينشرون الوساس والخوف والاوهام عند الناس .

وردا علي سؤال حول اهمية التوصيات التي خرج بها المؤتمر قال ان التوصيات ايضا كانت مهمة للغاية وتركزت حول توجيه اهتمام علماء المسلمين ليكون لهم السبق في مجال الاكتشافات العلمية المرتبطة بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم و السنة النبوية، كما طالبت بإدخال التأصيل الإسلامي للعلوم الطبية بما في ذلك آداب الطبيب المسلم وأخلاقياته وفق المستجد من القضايا في التطور الإسلامي، ووضعت تعريف موحد متفق عليه بين علماء الشريعة والأطباء لمصطلح العلاج بالقرآن، طالبت باشتراك ذوي الخبرة العلمية في الجامعات من أساتذة الشريعة والطب في إجراء الدراسات الميدانية، اضافة الي وضع ضوابط علمية صحيحة لممارسة العلاج بالقرآن وتكامل ذلك مع العلاج بالعلم الحديث،

واكد علي اهتمام المؤتمر بتدريس الرقية الشرعية وضوابطها ضمن مناهج التعليم في المعاهد والكليات الشرعية وكليات الطب وفق المنهج العلمي، وإنشاء معاهد متخصصة لتخريج المعالجين بالقرآن للعمل ضمن أعضاء الفريق الطبي في المستشفيات الحكومية، واشاد بخطوة تكوين لجنة علمية مكونة من علماء الشريعة والمتخصصين في الطب لتقويم المتقدم لممارسة مهنة العلاج بالقرآن، وتنظيم وضبط ممارسة العلاج بالقرآن بإشراف مؤسسات رسميّة على غرار التخصصات العلاجيه الأخرى، وإنشاء عيادات للعلاج بالقرآن بإسلوب علمي يواكب العصر في المستشفيات الحكومية فقط، تدار من قبل أناس متخصصين مؤهلين تأهيلاً شرعياً وطبياً ومنع ممارسة العلاج بالقرآن خارج تلك العيادات، سن قوانين وتشريعات تمنع ممارسة الشعوذة والدجل بأي شكل بما في ذلك وسائل الإعلام وتجرّم هذا الفعل لما في ذلك من الاحتيال والنصب،

ودعا الشيخ حجيمي الي نشر الوعي بأهمية التداوي عضوياً ونفسياً وروحياً على حد سواء عبر وسائل الإعلام المختلفة وإقامة الندوات والمؤتمرات، ونشر الوعي بالعلاج القرآني من خلال الندوات والمؤتمرات والبحوث والمحاضرات والكتب في إطار المنهج العلمي الصحيح، واشاد بتوصية المؤتمر منع إقامة المحاضرات في موضوع العلاج بالقرآن إلا بإذن رسمي .

وحول موقف المؤتمر من العلاج بالقران الكريم قال الباحث الجزائري المعروف ان العلاج بالقران الكريم اثبت في مناهج البحث العلمي و90% من الحالات التي عالجناها بالقران الكريم ساروا نحو الافضل ولم توجد حالة واحدة سارت نحو الاسوأ مؤكدا في الوقت نفسه ان العلاج بالقران الكريم ينشر الطمأنينة في المجتمع , ودعا جميع المختصين للاهتمام بالدراسات التي تسهم في تطوير عقلية المتجمع ووعيه .

ودعا ايضا وسائل الاعلام لنشر الوعي الصحيح ونشر الثقافة غير المتعصبة بعيدا عن الخرافة والدجل فعلماء العرب والمسلمين كانوا سادة ازمانهم في الطب والعلوم.

ورد علي القائلين بانه لايمكن التشخيص بالرقية الشرعية بانه خطأ كبير لان الرقية الشرعية نظرية اسلامية سليمة ولاشك انها طنية فالاوائل قالوا ان تشخيص الداء جزء من الدواء وقد اعتمدوا هذا التشخيص في علوم الطب الحديث .

ورجع العلامة الجزائري الي صحيح البخاري ان النبي صلي الله عليه وسلم عندما نزل عنده الملكان ابلغاه بهذه القضية وهي التشخيص بالقرآن باذن من الله فالرسول الكريم هو اول من علم بالرقية الشرعية بعد الله جل وعلي والرسول العظيم كان يتبصر في الانسان الراقي .

ودعا الي مواصلة الاخذ برسالة مؤتمر العلاج بالقران في ابوظبي وممارسة التثقيف في المدارس والجامعات ووسائل الاعلام والفضائيات التي تمارس الشعوذه للعودة الي الدين والعلم ونشر الوعي في التعريف بمخاطر السحر في ضياع الامة .

ووصف الشيخ جلول يوسف حجيمي خطيب وزارة الشؤون الدينية والاوقاف بالجزائر التفجيرات بانها جريمة بحق الانسانية وقال ان موقف علماء الاسلام الذي شاركوا في العلاج بالقرآن بين الدين والطب بابوظبي موحد ازاء رفض الحديث باسم الاسلام في اعمال اجرامية تزهق ارواح الابرياء .

واوضح الشيخ حجيمي الذي يزور ابوظبي حاليا ان هذه الاحداث الدموية تسئ الي سمعة الاسلام والمسلمين وهذا ظلم محرم بنصوص الشريعة والذي هو قتل النفس البريئة بغير ذنب , فالرسول الكريم قال ان قتل النفس البريئة اهون عند الله من اراقة دم امرئ مسلم /

واضاف قائلا / ان الجزائر بخير وسوف تتعافي وتسترد امنها وسلامها بقوة شعبها وقيادتها الحريصة الي المصلحة الوطنية , مؤكدا ان هذه التفجيرات اجرام وانتحار.

التعليقات