حماس تطالب الحكومة بوضع حد لوزير الصحة وتتهمه بتعزيز الفلتان الأمني

غزة-دنيا الوطن

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسلحون يرتدون زي "كتائب شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة "فتح" باقتحام مبنى وزارة الصحة وعيادة الرمال بغزة، ومحاصرة المبنى والاستيلاء عليه بشكل كامل.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي اليوم السبت (14/4): "ننظر بخطورة بالغه لإقدام مسلحين محسوبين على حركة فتح، بالقيام بمثل هذه الاعتداءات، الغير مبررة بأي حالٍ من الأحوال، على مؤسسات الدولة الرسمية والموظفين المحتجين وفق ما يعطيهم القانون من حق الاحتجاج على سياسة الإقصاء الوظيفي الذي يمارس بحقهم من قبل وزير الصحة".

ورأت "حماس"، في إقدام الوزير على استدعاء المسلحين للتدخل بهذه الطريقة "أمر خارج عن القانون ومدعاة لتعزيز حالة الفلتان الأمني والعربدة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني"، مطالبة الحكومة الفلسطينية "بوضع حد لتصرفات بعض الوزراء والتي تتم بشكل يخالف سياسة الحكومة".

وطالبت وزير الصحة الدكتور رضوان الأخرس بـ "الابتعاد عن سياسة الإقصاء الوظيفي، والتعامل مع الموظفين بشكل لا يليق عبر استجلاب المسلحين لطردهم بالقوة من مواقعهم الوظيفية وبشكل غير قانوني وغير أخلاقي، ويتنافي مع سياسة الحكومة".

ودعت "حماس" حركة "فتح" إلى "إبداء موقفها تجاه ما أقدم عليه وزير الصحة من استخدام مسلحين محسوبين على الحركة في التعامل مع موظفين حكوميين يمارسون حقهم في الاحتجاج وفق القانون"، كما طالبت الرئاسة والحكومة إلى الوقوف أمام مسؤولياتهما "لحماية حكومة الوحدة الوطنية من العبث والشخصنة".

ودعت الحركة الأجهزة الأمنية بالوقوف أمام "تفشي ظاهرة اقتحام المؤسسات العامة، والتي تعرضت للاقتحام والتدمير على مدار العامين الماضيين، والتصدي بقوة لتلك الظاهرة وتقديم المتورطين للقضاء على اعتبار أن لا أحد فوق القانون".

التعليقات