شارون يفتح عينيه ويشاهد التلفزيون ويصافح باليد والحكومة لم تدفع فاتورة تكاليف علاجه

شارون يفتح عينيه ويشاهد التلفزيون ويصافح باليد والحكومة لم تدفع فاتورة تكاليف علاجه
غزة-دنيا الوطن

روى عومري ابن أرييل شارون رئيس الوزراء السابق في اسرائيل، ان حالة والده الذي يعيش في غيبوبة منذ يناير (كانون الثاني) 2006، بدأت تتحسن وأنه بات يظهر علامات عودة اليقظة، حيث انه يفتح عينيه ويحركهما لمتابعة ما يدور في محيطهما ويعطي ردود فعل مختلفة على ما يقال اليه، مثل المصافحة والضغط على اليد.

وأضاف شارون الابن، الذي كان يتحدث للقناة التجارية العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي، ان والده يتابع إحدى محطات التلفزيون التي تعنى بقضايا الجغرافيا والطبيعة، كما كان يحب قبل اصابته بالمرض.

ومع ان ادارة المستشفى الذي يعالج فيه، قرب تل أبيب، رفضت التعليق على النبأ فقد أثار كلام عومري شارون اهتماما بالغا في الساحة الاسرائيلية، وترددت كلمات الاشتياق اليه. واستغل ممثلو المسارح الساخرة هذا النبأ ليغمزوا ويلمزوا ضد رئيس الحكومة الحالي، الذي خلف شارون، ايهود أولمرت، فقال أحدهم: «لقد فتح عينيه من زمان لكنه عاد وأغلقهما عندما شاهد أولمرت في رئاسة الحكومة»، وقال آخر: «عندما شاهد نشرة الأخبار طلب العودة الى محطة الطبيعة. مشاهدة الأبقار أهون عليه».

يذكر ان شارون أصيب بالشلل الدماغي وهو يمارس عمله كرئيس حكومة، بشكل مفاجئ، في يناير (كانون الثاني) من السنة الماضية، ومنذ ذلك الوقت لا يتحرك ولا يتكلم.

وأمس تم تسريب خبر من مستشفى هداسا، المشفى الأول الذي عولج فيه، بأن الحكومة لم تدفع فاتورة تكاليف علاجه الأول، البالغة قيمتها 900 ألف شيكل (220 ألف دولار). وجاء في النبأ ان صندوق المرضى الذي يتبع له دفع حصته من التكاليف، ولكن هناك حصة على الدولة، إذ ان المستشفى اضطر الى إخلاء قسم كامل لشارون وحراسه وزواره الكثيرين والمهمين. ومع ان الحساب أرسل الى وزارة المالية منذ حوالي السنة، فإن الحكومة لم تسدد النفقات. ولم تجد كل الملاحقات والمطالبات نفعا. ورد مسؤول في المالية بالقول إنه من الوقاحة أن يطالبوا الدولة بدفع مبلغ كبير كهذا، إذ ان المستشفى وأطباءه جرفوا أرباحا هائلة من وراء معالجة شارون، حيث لمعت أسماؤهم في العالم يوميا وتلقوا ألوف الزبائن بسبب هذا العلاج.

التعليقات