هآرتس :تمرد علني في صفوف الذراع العسكري لحماس ضد حكومة الوحدة
غزة-دنيا الوطن
قالت صحيفة هآرتس العبرية الصادرة اليوم على صدر صفحتها الأولى " أن تمرد علني اندلع في صفوف حركة حماس ضد حكومة الوحدة الوطنية في قطاع غزة".
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها " أنه أمس اندلع تمرد علني في صفوف حماس حيث قامت مجموعة تضم 150 مسلح إلى 200 مسلح من الذراع العسكري "كتائب القسام " والقوة التنفيذية التابعة لحماس بمسيرة احتجاج في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة باتجاه مدينة غزة للتظاهر ضد إقامة حكومة الوحدة الفلسطينية".
وأوضحت الصحيفة أن من قاد المجموعة المنشقة نشطاء كبار وهذه هي المرة الأولى التي تنطلق فيها مجموعة في حركة حماس علنا ضد قرارات قيادة حماس السياسية.
مضيفة أن "المتمردون" يحظون أغلب الظن بتأييد وزير الخارجية السابق محمود الزهار، ووزير الداخلية السابق سعيد صيام وقد أعلنوا بأنه من الآن فصاعدا لن يطيعوا غيرهما موضحة أن هناك سبب آخر لـ "التمرد" هو اغلب الظن قائمة السجناء التي نشرت في وسائل الإعلام استعدادا لصفقة شليت حيث أن بعض "المتمردين" يعتقدون بأن القائمة شكلها مقربو السجناء المرشحين للتحرير، مثل محمد سنوار، الذي يوجد شقيقه يحيى في القائمة ".
وكشفت الصحيفة عن لقاء جمع أول أمس نزار ريان، المسؤول في القيادة السياسية مع بعض "المتمردين" ولكن اللقاء انتهى بحدث إطلاق نار بجوار بيته.
وأضافت أنه وبالتوازي يقول مسؤولون في مكتب رئيس السلطة محمود عباس أن "نشطاء متطرفين من حماس في القطاع يجتازون تدريبات في معسكرات لقوات "القدس" التابعة للحرس الثوري الإيراني ويقول هؤلاء المسؤولون ان النشطاء تلقوا الأموال من إيران لتمويل التيار المتطرف الذي تتعزز قوته في حماس وأشارت المصادر إلى أن أعضاء كبار في الذراع العسكري من الجناح المتطرف قرروا العودة لتنفيذ العمليات.
قالت صحيفة هآرتس العبرية الصادرة اليوم على صدر صفحتها الأولى " أن تمرد علني اندلع في صفوف حركة حماس ضد حكومة الوحدة الوطنية في قطاع غزة".
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها " أنه أمس اندلع تمرد علني في صفوف حماس حيث قامت مجموعة تضم 150 مسلح إلى 200 مسلح من الذراع العسكري "كتائب القسام " والقوة التنفيذية التابعة لحماس بمسيرة احتجاج في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة باتجاه مدينة غزة للتظاهر ضد إقامة حكومة الوحدة الفلسطينية".
وأوضحت الصحيفة أن من قاد المجموعة المنشقة نشطاء كبار وهذه هي المرة الأولى التي تنطلق فيها مجموعة في حركة حماس علنا ضد قرارات قيادة حماس السياسية.
مضيفة أن "المتمردون" يحظون أغلب الظن بتأييد وزير الخارجية السابق محمود الزهار، ووزير الداخلية السابق سعيد صيام وقد أعلنوا بأنه من الآن فصاعدا لن يطيعوا غيرهما موضحة أن هناك سبب آخر لـ "التمرد" هو اغلب الظن قائمة السجناء التي نشرت في وسائل الإعلام استعدادا لصفقة شليت حيث أن بعض "المتمردين" يعتقدون بأن القائمة شكلها مقربو السجناء المرشحين للتحرير، مثل محمد سنوار، الذي يوجد شقيقه يحيى في القائمة ".
وكشفت الصحيفة عن لقاء جمع أول أمس نزار ريان، المسؤول في القيادة السياسية مع بعض "المتمردين" ولكن اللقاء انتهى بحدث إطلاق نار بجوار بيته.
وأضافت أنه وبالتوازي يقول مسؤولون في مكتب رئيس السلطة محمود عباس أن "نشطاء متطرفين من حماس في القطاع يجتازون تدريبات في معسكرات لقوات "القدس" التابعة للحرس الثوري الإيراني ويقول هؤلاء المسؤولون ان النشطاء تلقوا الأموال من إيران لتمويل التيار المتطرف الذي تتعزز قوته في حماس وأشارت المصادر إلى أن أعضاء كبار في الذراع العسكري من الجناح المتطرف قرروا العودة لتنفيذ العمليات.

التعليقات