اليمن: وزير الكهرباء يلزم الموظفين بارتداء ربطة العنق وتقصير اللحى
غزة-دنيا الوطن
بدأ وزير الكهرباء والطاقة المعين قبل أيام ضمن التشكيل الحكومي الجديد في اليمن عمله بالعديد من الاجراءات الوظيفية التي اعتبرها مهمة، في حين تواجه وزارته، أكبر تحد لحل المشكلة المزمنة من نقص الطاقة الكهربائية.
وذكرت العديد من المصادر، ان وزير الكهرباء والطاقة الدكتور مصطفي بهران بدأ دوامه في وزارته الجديدة باجتماع تعارفي كالعادة، ولكنه حدّد العديد من الالتزامات الوظيفية للعاملين في وزارته وفي مقدمتها الزامهم بارتداء الكرافتّة (ربطة العنق) وتقصير اللحية، وغيرها من الضوابط الوظيفية التي اعتبرها مهمة لابراز المظهر الجيد لهذه الوزارة.
وزارة الكهرباء وان كانت سارعت بنفي خبر اقالة بعض موظفيها الاساسيين كمدير مكتب الوزير ومدير عام الشؤون المالية في اول دوام للوزير الجديد، الا انها لم تنف خبر الزام الموظفين بهذه الضوابط المظهرية، او الشكلية.
واعتبر العديد من المراقبين، ان وزارة الكهرباء تواجه تحدّيا كبيرا وبالتالي سيكون نجاحها، او فشلها المعيار الرئيس لتقييم اداء حكومة الدكتور علي محمد مجوّر، الذي ترأس الحكومة لأول مرة، علي الأقل خلال الفترة القليلة القادمة.
وتعاني وزارة الكهرباء، أزمة مزمنة في نقص الطاقة الكهربائية ويعتقد البعض ان من اولويات الحكومة الحالية حل مشكلة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، والتي لم تستطع الحكومات المتعاقبة ايجاد حلول لها.
وأوضحت انه اوكلت مهمة حل مشكلة الكهرباء للدكتور بهران لانه كان يرأس اللجنة الوطنية للطاقة النووية، وبالتالي جاء تعيينه في هذا الموقع ليكشف عن توجه يمني جاد نحو استخدام الطاقة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية، بدلا من الطرق التقليدية في ذلك.
وفي الوقت الذي لا تملك فيه اليمن حاليا سوي 700 ميغاوات من الطاقة الكهربائية وعد الرئيس علي عبدالله صالح مواطنيه، اثناء الانتخابات الرئاسية الماضية في ايلول (سبتمبر) الماضي برفع ذلك الي 2000 ميغاوات، عبر استخدام الطاقة النووية.
واشارت مصادر وثيقة الاطلاع الي ان صالح التفت الي بهران عقب ادائه اليمين الدستورية كوزير للكهرباء، وقال له مازحا، امامك اشهر قليلة لحل مشكلة الكهرباء ورفع الطاقة الكهربائية الي 2000 ميغاوات والا فان البديل جاهز عنك .
ويعوّل الكثير من اليمنيين علي بهران في حل المشكلة الكهربائية كآخر أمل في هذا الصدد بسبب تكرار الحكومة لوعودها منذ نحو سبع سنوات بأنها ستقضي علي الانقطاعات الكهربائية خلال شهور، ومرّت الشهور والسنون ولا زالت الانقطاعات الكهربائية لم تبارح مكانها، بل ويزداد الوضع سوءا في كثير من الاحيان.
بدأ وزير الكهرباء والطاقة المعين قبل أيام ضمن التشكيل الحكومي الجديد في اليمن عمله بالعديد من الاجراءات الوظيفية التي اعتبرها مهمة، في حين تواجه وزارته، أكبر تحد لحل المشكلة المزمنة من نقص الطاقة الكهربائية.
وذكرت العديد من المصادر، ان وزير الكهرباء والطاقة الدكتور مصطفي بهران بدأ دوامه في وزارته الجديدة باجتماع تعارفي كالعادة، ولكنه حدّد العديد من الالتزامات الوظيفية للعاملين في وزارته وفي مقدمتها الزامهم بارتداء الكرافتّة (ربطة العنق) وتقصير اللحية، وغيرها من الضوابط الوظيفية التي اعتبرها مهمة لابراز المظهر الجيد لهذه الوزارة.
وزارة الكهرباء وان كانت سارعت بنفي خبر اقالة بعض موظفيها الاساسيين كمدير مكتب الوزير ومدير عام الشؤون المالية في اول دوام للوزير الجديد، الا انها لم تنف خبر الزام الموظفين بهذه الضوابط المظهرية، او الشكلية.
واعتبر العديد من المراقبين، ان وزارة الكهرباء تواجه تحدّيا كبيرا وبالتالي سيكون نجاحها، او فشلها المعيار الرئيس لتقييم اداء حكومة الدكتور علي محمد مجوّر، الذي ترأس الحكومة لأول مرة، علي الأقل خلال الفترة القليلة القادمة.
وتعاني وزارة الكهرباء، أزمة مزمنة في نقص الطاقة الكهربائية ويعتقد البعض ان من اولويات الحكومة الحالية حل مشكلة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، والتي لم تستطع الحكومات المتعاقبة ايجاد حلول لها.
وأوضحت انه اوكلت مهمة حل مشكلة الكهرباء للدكتور بهران لانه كان يرأس اللجنة الوطنية للطاقة النووية، وبالتالي جاء تعيينه في هذا الموقع ليكشف عن توجه يمني جاد نحو استخدام الطاقة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية، بدلا من الطرق التقليدية في ذلك.
وفي الوقت الذي لا تملك فيه اليمن حاليا سوي 700 ميغاوات من الطاقة الكهربائية وعد الرئيس علي عبدالله صالح مواطنيه، اثناء الانتخابات الرئاسية الماضية في ايلول (سبتمبر) الماضي برفع ذلك الي 2000 ميغاوات، عبر استخدام الطاقة النووية.
واشارت مصادر وثيقة الاطلاع الي ان صالح التفت الي بهران عقب ادائه اليمين الدستورية كوزير للكهرباء، وقال له مازحا، امامك اشهر قليلة لحل مشكلة الكهرباء ورفع الطاقة الكهربائية الي 2000 ميغاوات والا فان البديل جاهز عنك .
ويعوّل الكثير من اليمنيين علي بهران في حل المشكلة الكهربائية كآخر أمل في هذا الصدد بسبب تكرار الحكومة لوعودها منذ نحو سبع سنوات بأنها ستقضي علي الانقطاعات الكهربائية خلال شهور، ومرّت الشهور والسنون ولا زالت الانقطاعات الكهربائية لم تبارح مكانها، بل ويزداد الوضع سوءا في كثير من الاحيان.

التعليقات