مؤتمــر العــلاج بالقــرآن يسعي لمحاربة الدجل و الشعوذه ونشر الوعي بمسائل الرقية الشرعية
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
بدأت في ابوظبي امس الثلاثاء , اعمال مؤتمــر العــلاج بالقــرآن بيـن الـدين والطـب الذي تنظمه مؤسسـة التنميـة الأسـرية,و يهدف المؤتمر الذي يعقد لمدة ثلاثة ايام بقصر الامارات ويشارك فيه اكثر من 75 عالما وطبيبا شرعيا من الدول العربية والاسلامية , إلى تبيان الهدي النبوي في العلاج بالقرآن ونشر الوعي فيما يتعلـق بمسائل الرقية الشرعية والوصول إلى آلية عملية للمسائل الخلافية بين الأطباء والمعالجين بالقـرآن مرجعيتنا كتاب الله والحديث النبوي الصحيح الصريح والدراسات المنضبطة بأصول البحث العلمي. ويشارك في المؤتمر نخبة من علماء الشريعة والمعالجين بالقرآن والأطباء على اختلاف تخصصاتهم في العالم العربي والإسلامي.
ويركز المؤتمر علي تبيان الهدي النبوي في العلاج بالقرآن و تبيان الأخطاء الشائعة وشبهات العلاج ,ووضع مواصفات دقيقة للعلاج بالقرآن.
كمايسعي الي تحديد دور الهيئات الشرعية والصحية بمتابعة المعالجين بالقرآن من حيث التأهيل وتقنين الممارسة و نشر الوعي فيما يتعلق بمسائل الرقية الشرعية لشرائح المجتمع المختلفة.
وقالت الشيخـــة فاطمــة بنــت مبـــارك الرئيـس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المؤتمر في كلمة وجههتها المؤتمر ان وسائل الإعلام تطالعنا بين الحين والحين على نماذج لضحايا عمليات دجل وشعوذة يقوم بها نفر ينتسبون إلى الإسلام وهو منهم براء، ينصبون شركهم حول البسطاء ممن يبحثون عن طوق نجاة مما لحق بهم من أذى نفسي أو مرضي .. وإنه لمن أشد ما يؤلمنا ويدخل الحزن إلى نفوسنا أن تكون أمتنا بما بين يديها من كنوز معرفية ثمينة ونحن في مطلع القرن الواحد والعشرين ما نزال نهب للأفكار الهدامة والخرافات الساذجة التي تتنافى مع العقل والعلم وتتخذ من الدين ستار وهي تعتمد على الخرافات والخزعبلات .
وقالت الشيخة فاطمة / لقد آن الأوان أن نعيد تصحيح الصورة المغلوطة وأن ننفض عن شريعتنا الغراء ما علق بها من أعمال شعوذة لا تمت لديننا بأي صلة.. إن موضوع مؤتمرنا جد هام ومثير وفي تصوري أنه سوف يلقي متابعة وترقب بالغين على كافة المستويات خاصة من عوام الناس ممن ينتظرون بفارغ الصبر جواباً شافياً يصدر في ختام أعمال المؤتمر بحيث يزيل الالتباس ويصحح الأخطاء ويضع النقاط على الحروف ويمزج بين العلم الحديث وتقنياته وصحيح علوم الدين كما وردت في القرآن الكريم كلام الله عز وجل الذي لم يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وسنة نبيه الحبيب الذي ما كان ينطق عن الهوى.. من أهم ما يجب أن ننتبه إليه في مؤتمرنا هذا هو التأكيد على أن الدين والعلم لا يتعارضان على الإطلاق ولا يوجد أي تقاطع بينهما فقد حث ديننا الحنيف على طلب العلم والسعي الجاد لتحصيله
وتوجهت بكلمتها إلى أصحاب الفضيلة العلماء والمختصين قائلة : أن مهمتكم جسيمة ومسؤوليتكم كبيرة في إبراز الوجه المشرق لإسلامنا العظيم بأفكاره ومبادئه وتراثه الغني بالعلم النافع لخير البشرية جمعاء.
من جانبه قال علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية
لاشك أن ظاهرة العلاج بالقرآن قد شاعت في كثير من البلدان، وتحدث عنها الخطباء في خطبهم والكتاب في مقالاتهم، بل تعرضت لها القنوات الفضائية في كثير من البرامج. فهناك أناس زعموا أنهم متخصصون في العلاج بالقرآن وبلغت جرأتهم أن فتحوا عيادات علنية للعلاج بالقرآن، وقد لجأ الناس إليهم في هذه العيادات طلباً للشفاء. ونحن نؤمن بأن القرآن هدى وشفاء كما قال تعالى: {وننزلُ من القرآن ما هو شفاء ورحمةٌ للمؤمنين ولا يزيدُ الظالمين إلا خسارا} (الإسراء -82) إن الإسلام شرع لنا أن نذهب في كل أمر إلى خبرائه نسألهم عنه، ونستفتيهم فيه، سواء أكان في أمور الدين أم أمور الدنيا، كما قال تعالى: {ولا ينبئك مثل خبير} (فاطر-14 ).. ففي أمور الهندسة نرجع إلى الخبراء من المهندسين، وفي أمور الطب والدواء نرجع إلى الصيادلة والأطباء، وإلى كل طبيب في اختصاصه، وفي أمور الدين نرجع إلى علماء الدين الثقات.
واشار الي بعض مظاهر الدجل والشعوذة والمتاجرة باسم الدين وغيرها من الأمور التي ابتدعها الناس، فليس هذا من هدي الإسلام، ولا من عمل الصحابة ولا من عمل سلف الأمة في خير قرونها، وإنما هي بدعة اخترعها الناس في هذا العصر، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار كما علمنا رسول ؟.
وقالت آمنة عمير بن يوسف المدير التنفيذى لمؤسسة التنمية الأسرية/ إن أبوظبي حين تهدي العالم الإسلامي هذا المؤتمر المتسلح بالدين والعلم معاً إنما تطلق إشارات واضحة المعالم شديدة الدقة بالغة البيان على أنها حين تسابق الزمن من أجل التطور والنهوض فهي تعتمد على الفطرة السليمة والنهج القويم الذي أرساه ديننا الحنيف ، وهي حين تحلّق في فضاءات الرقي وتبلغ مقاصده فهي لا تتخلى عن إرثها وإرث عالمها الإسلامي العظيم.
والقي الدكتور طارق بن علي الحبيب رئيس اللجنة العلمية والمشرف العام على لجان المؤتمر كلمة قال فيها /تكمن أهمية هذا المؤتمر في التصدي لواحدة من القضايا الجوهرية التي وقفت المجتمعات الإسلامية حائرة تجاهها ولم يحرك علماء الشريعة ساكناً إزاء تصرفات الكثيرين ممن وجدوا المجال مفتوحاً أمامهم على مصراعيه ليعيثوا فساداً باسم الدين، مستغلين الناس أبشع استغلال ومتخذين في سبيل ذلك كل الطرق التي هي أقرب إلى الوهم والخرافة والاحتيال منها إلى الحقيقة والعمل الشرعي أو العلمي وتأثر بهم الناس من المتعلمين والمثقفين والعامة على حد سواء.
واضاف / حين نقول إن رسالة المؤتمر تهدف إلى تبيان الهدي النبوي في مسائل العلاج بالقرآن ، و تبيان الأخطاء الشائعة ، وشبهات العلاج ووضع مواصفات وضوابط دقيقة لذلك، نكون قد وضعنا أيدينا على واحدة من أهم القضايا لنعمل فيها البحث والنقاش والتحاور العقلاني الواعي.
وقال إن هذا الحدث الكبير هو حدث علمي فيه أبحاث علمية محكّمة وليس مجرد وعظ بلا ضوابط يقدم الدراسات المنضبطة بأصول البحث العلمي ، وينبذ مادون ذلك ويثري جانباً مهماً وبخاصة ذلك المتعلق بثقافتنا الدينية من خلال تقييم الخبرات الميدانية وفق أطر شرعية و علمية جادة تعتمد منهجية البحث العلمي الرصين.
اضافة الي عرض وتقييم الخبرات الميدانية في مجال العلاج بالقرآن.
ومن ابرز المحاور الرئيسة للمؤتمر:
* العلاج بالقرآن: ماهيته.. أهميته.. ضوابطه..
* العلاج بالقرآن الكريم من منظور طبي شرعي.
* الاختلاف و الاتفاق بين الأطباء والرقاة.
* الدور الوقائي للعلاج بالقرآن في حياة الفرد والمجتمع.
* الخبرات الميدانية في مجال العلاج بالقرآن.
* تشخيص أعراض السحر والعين بين التعذر والإمكان.
* الوسائل الشرعية للوقاية من الأمراض العضوية والنفسية.
ويسعي المؤتمر الوصول الي الفئات المستهدفة وهي كل فئات المجتمع خاصة الباحثون في مجال العلاج بالقرآن والأطباء والمعالجون بالقرآن.
المحاضرة الرئيسية للمؤتمر تركز حول الإعجاز العلاجي في القرآن الكريم
اما الجلسة الأولى تدور حول التشخيص عند المعالجين بالقرآن الكريم
وتناقش الجلسة الثانية كيفية التأثير العلاجي للقرآن الكريم والتمييز بين أنواع الصرع الطبي
وتبحث الجلسة الرابعة في استخدام وسائل التكنولوجيا في العلاج بالقرآن الكريم .
والمحاضرة المسائية لليوم الثاني تطرح السؤال التالي / هل ينطق الجن على لسان الإنس؟
بدأت في ابوظبي امس الثلاثاء , اعمال مؤتمــر العــلاج بالقــرآن بيـن الـدين والطـب الذي تنظمه مؤسسـة التنميـة الأسـرية,و يهدف المؤتمر الذي يعقد لمدة ثلاثة ايام بقصر الامارات ويشارك فيه اكثر من 75 عالما وطبيبا شرعيا من الدول العربية والاسلامية , إلى تبيان الهدي النبوي في العلاج بالقرآن ونشر الوعي فيما يتعلـق بمسائل الرقية الشرعية والوصول إلى آلية عملية للمسائل الخلافية بين الأطباء والمعالجين بالقـرآن مرجعيتنا كتاب الله والحديث النبوي الصحيح الصريح والدراسات المنضبطة بأصول البحث العلمي. ويشارك في المؤتمر نخبة من علماء الشريعة والمعالجين بالقرآن والأطباء على اختلاف تخصصاتهم في العالم العربي والإسلامي.
ويركز المؤتمر علي تبيان الهدي النبوي في العلاج بالقرآن و تبيان الأخطاء الشائعة وشبهات العلاج ,ووضع مواصفات دقيقة للعلاج بالقرآن.
كمايسعي الي تحديد دور الهيئات الشرعية والصحية بمتابعة المعالجين بالقرآن من حيث التأهيل وتقنين الممارسة و نشر الوعي فيما يتعلق بمسائل الرقية الشرعية لشرائح المجتمع المختلفة.
وقالت الشيخـــة فاطمــة بنــت مبـــارك الرئيـس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المؤتمر في كلمة وجههتها المؤتمر ان وسائل الإعلام تطالعنا بين الحين والحين على نماذج لضحايا عمليات دجل وشعوذة يقوم بها نفر ينتسبون إلى الإسلام وهو منهم براء، ينصبون شركهم حول البسطاء ممن يبحثون عن طوق نجاة مما لحق بهم من أذى نفسي أو مرضي .. وإنه لمن أشد ما يؤلمنا ويدخل الحزن إلى نفوسنا أن تكون أمتنا بما بين يديها من كنوز معرفية ثمينة ونحن في مطلع القرن الواحد والعشرين ما نزال نهب للأفكار الهدامة والخرافات الساذجة التي تتنافى مع العقل والعلم وتتخذ من الدين ستار وهي تعتمد على الخرافات والخزعبلات .
وقالت الشيخة فاطمة / لقد آن الأوان أن نعيد تصحيح الصورة المغلوطة وأن ننفض عن شريعتنا الغراء ما علق بها من أعمال شعوذة لا تمت لديننا بأي صلة.. إن موضوع مؤتمرنا جد هام ومثير وفي تصوري أنه سوف يلقي متابعة وترقب بالغين على كافة المستويات خاصة من عوام الناس ممن ينتظرون بفارغ الصبر جواباً شافياً يصدر في ختام أعمال المؤتمر بحيث يزيل الالتباس ويصحح الأخطاء ويضع النقاط على الحروف ويمزج بين العلم الحديث وتقنياته وصحيح علوم الدين كما وردت في القرآن الكريم كلام الله عز وجل الذي لم يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وسنة نبيه الحبيب الذي ما كان ينطق عن الهوى.. من أهم ما يجب أن ننتبه إليه في مؤتمرنا هذا هو التأكيد على أن الدين والعلم لا يتعارضان على الإطلاق ولا يوجد أي تقاطع بينهما فقد حث ديننا الحنيف على طلب العلم والسعي الجاد لتحصيله
وتوجهت بكلمتها إلى أصحاب الفضيلة العلماء والمختصين قائلة : أن مهمتكم جسيمة ومسؤوليتكم كبيرة في إبراز الوجه المشرق لإسلامنا العظيم بأفكاره ومبادئه وتراثه الغني بالعلم النافع لخير البشرية جمعاء.
من جانبه قال علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية
لاشك أن ظاهرة العلاج بالقرآن قد شاعت في كثير من البلدان، وتحدث عنها الخطباء في خطبهم والكتاب في مقالاتهم، بل تعرضت لها القنوات الفضائية في كثير من البرامج. فهناك أناس زعموا أنهم متخصصون في العلاج بالقرآن وبلغت جرأتهم أن فتحوا عيادات علنية للعلاج بالقرآن، وقد لجأ الناس إليهم في هذه العيادات طلباً للشفاء. ونحن نؤمن بأن القرآن هدى وشفاء كما قال تعالى: {وننزلُ من القرآن ما هو شفاء ورحمةٌ للمؤمنين ولا يزيدُ الظالمين إلا خسارا} (الإسراء -82) إن الإسلام شرع لنا أن نذهب في كل أمر إلى خبرائه نسألهم عنه، ونستفتيهم فيه، سواء أكان في أمور الدين أم أمور الدنيا، كما قال تعالى: {ولا ينبئك مثل خبير} (فاطر-14 ).. ففي أمور الهندسة نرجع إلى الخبراء من المهندسين، وفي أمور الطب والدواء نرجع إلى الصيادلة والأطباء، وإلى كل طبيب في اختصاصه، وفي أمور الدين نرجع إلى علماء الدين الثقات.
واشار الي بعض مظاهر الدجل والشعوذة والمتاجرة باسم الدين وغيرها من الأمور التي ابتدعها الناس، فليس هذا من هدي الإسلام، ولا من عمل الصحابة ولا من عمل سلف الأمة في خير قرونها، وإنما هي بدعة اخترعها الناس في هذا العصر، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار كما علمنا رسول ؟.
وقالت آمنة عمير بن يوسف المدير التنفيذى لمؤسسة التنمية الأسرية/ إن أبوظبي حين تهدي العالم الإسلامي هذا المؤتمر المتسلح بالدين والعلم معاً إنما تطلق إشارات واضحة المعالم شديدة الدقة بالغة البيان على أنها حين تسابق الزمن من أجل التطور والنهوض فهي تعتمد على الفطرة السليمة والنهج القويم الذي أرساه ديننا الحنيف ، وهي حين تحلّق في فضاءات الرقي وتبلغ مقاصده فهي لا تتخلى عن إرثها وإرث عالمها الإسلامي العظيم.
والقي الدكتور طارق بن علي الحبيب رئيس اللجنة العلمية والمشرف العام على لجان المؤتمر كلمة قال فيها /تكمن أهمية هذا المؤتمر في التصدي لواحدة من القضايا الجوهرية التي وقفت المجتمعات الإسلامية حائرة تجاهها ولم يحرك علماء الشريعة ساكناً إزاء تصرفات الكثيرين ممن وجدوا المجال مفتوحاً أمامهم على مصراعيه ليعيثوا فساداً باسم الدين، مستغلين الناس أبشع استغلال ومتخذين في سبيل ذلك كل الطرق التي هي أقرب إلى الوهم والخرافة والاحتيال منها إلى الحقيقة والعمل الشرعي أو العلمي وتأثر بهم الناس من المتعلمين والمثقفين والعامة على حد سواء.
واضاف / حين نقول إن رسالة المؤتمر تهدف إلى تبيان الهدي النبوي في مسائل العلاج بالقرآن ، و تبيان الأخطاء الشائعة ، وشبهات العلاج ووضع مواصفات وضوابط دقيقة لذلك، نكون قد وضعنا أيدينا على واحدة من أهم القضايا لنعمل فيها البحث والنقاش والتحاور العقلاني الواعي.
وقال إن هذا الحدث الكبير هو حدث علمي فيه أبحاث علمية محكّمة وليس مجرد وعظ بلا ضوابط يقدم الدراسات المنضبطة بأصول البحث العلمي ، وينبذ مادون ذلك ويثري جانباً مهماً وبخاصة ذلك المتعلق بثقافتنا الدينية من خلال تقييم الخبرات الميدانية وفق أطر شرعية و علمية جادة تعتمد منهجية البحث العلمي الرصين.
اضافة الي عرض وتقييم الخبرات الميدانية في مجال العلاج بالقرآن.
ومن ابرز المحاور الرئيسة للمؤتمر:
* العلاج بالقرآن: ماهيته.. أهميته.. ضوابطه..
* العلاج بالقرآن الكريم من منظور طبي شرعي.
* الاختلاف و الاتفاق بين الأطباء والرقاة.
* الدور الوقائي للعلاج بالقرآن في حياة الفرد والمجتمع.
* الخبرات الميدانية في مجال العلاج بالقرآن.
* تشخيص أعراض السحر والعين بين التعذر والإمكان.
* الوسائل الشرعية للوقاية من الأمراض العضوية والنفسية.
ويسعي المؤتمر الوصول الي الفئات المستهدفة وهي كل فئات المجتمع خاصة الباحثون في مجال العلاج بالقرآن والأطباء والمعالجون بالقرآن.
المحاضرة الرئيسية للمؤتمر تركز حول الإعجاز العلاجي في القرآن الكريم
اما الجلسة الأولى تدور حول التشخيص عند المعالجين بالقرآن الكريم
وتناقش الجلسة الثانية كيفية التأثير العلاجي للقرآن الكريم والتمييز بين أنواع الصرع الطبي
وتبحث الجلسة الرابعة في استخدام وسائل التكنولوجيا في العلاج بالقرآن الكريم .
والمحاضرة المسائية لليوم الثاني تطرح السؤال التالي / هل ينطق الجن على لسان الإنس؟

التعليقات