العميد أبو سلطان: الدفاع المدني قرع ناقوس الخطر عقب انهيار احد آبار الصرف الصحي
غزة-دنيا الوطن
قال العميد جلال أبو سلطان، نائب مدير عام الدفاع المدني، اليوم، إن مديرية الدفاع المدني قرعت ناقوس الخطر على كل المستويات للاحتمالات الأخطر في المنطقة، عقب انهيار احد آبار الصرف الصحي في منطقة أم النصر بالقرية البدوية شمال قطاع غزة.
ولفت أبو سلطان خلال لقائه عدداً من الصحافيين في مكتبه بغزة، إلى أن أسوء ما في كارثة "أم النصر" أنها سلطت الضوء على تعاملنا مع منطقة تضم كماً غير معلوم لأجسام خطرة، ربما تكون سببا لحدوث كوارث في المستقبل.
وأشار إلى طلب مديرية الدفاع المدني من بعض أطراف الأمم المتحدة المساعدة في الضغط على الجانب الإسرائيلي، لتزويد الدفاع المدني بخرائط تتضمن المناطق التي تعرضت للقصف وأنواع المقذوفات، كي تسهل التعامل معها لاحقا، كما طلبت مساعدة الدفاع المدني في الحصول على وسائل استكشاف عسكرية لمثل هذه المقذوفات المنتشرة بالمنطقة، غير انه "لم أتلق جوابا حتى الآن".
وحمل نائب مدير عام الدفاع المدني، الجانب الإسرائيلي جزءا كبيرا من المشكلة، وخلق الظروف الحرجة التي أوصلت الفلسطينيين لهذه المرحلة، عدا عن خليط من سوء التخطيط، مؤكدا في السياق ذاته، بان مديرية الدفاع المدني عملت بكل إمكانياتها وطاقاتها البشرية، من اجل معالجة الكارثة التي وقعت في شمال القطاع.
وفي سؤال حول عرض الجانب الإسرائيلي على الفلسطينيين المساعدة لمعالجة كارثة أم النصر؟، قال أبو سلطان، "لم يصل الدفاع المدني أي بلاغ رسمي عن عرض من الجانب الإسرائيلي للمساعدة، ولم نكن في احتياجه فعليا، غير أنه أكد حاجة الدفاع المدني لخرائط المواد الخطرة التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي، سواء مقذوفات أو أي شكل من أشكال القنابل العمياء.
وفيما يتعلق بحادثة تسرب الغاز من محطة المشهراوي التي وقعت مؤخرا وسط القطاع، أوضح العميد أبو سلطان، أن القطاع لا يحتمل كل هذا العدد من محطات الغاز، كما أنه لا يحتمل كل هذا الكم من اللامسؤولية في نقل وتخزين وتوزيع الغاز ومشتقات النفط.
وأضاف بان استخدام الغاز في السيارات، كانت هناك دول سمحت بذلك منذ سنوات طويلة، ومنها الجزائر على سبيل المثال، حيث تسير نصف مركباتها على الأقل بالغاز، ولم يسجل أي حادث مؤسف فيها، موضحا بان الاعتراض فقط على شروط الأمن والسلامة التي يتوجب عدم التهاون بها مطلقا.
قال العميد جلال أبو سلطان، نائب مدير عام الدفاع المدني، اليوم، إن مديرية الدفاع المدني قرعت ناقوس الخطر على كل المستويات للاحتمالات الأخطر في المنطقة، عقب انهيار احد آبار الصرف الصحي في منطقة أم النصر بالقرية البدوية شمال قطاع غزة.
ولفت أبو سلطان خلال لقائه عدداً من الصحافيين في مكتبه بغزة، إلى أن أسوء ما في كارثة "أم النصر" أنها سلطت الضوء على تعاملنا مع منطقة تضم كماً غير معلوم لأجسام خطرة، ربما تكون سببا لحدوث كوارث في المستقبل.
وأشار إلى طلب مديرية الدفاع المدني من بعض أطراف الأمم المتحدة المساعدة في الضغط على الجانب الإسرائيلي، لتزويد الدفاع المدني بخرائط تتضمن المناطق التي تعرضت للقصف وأنواع المقذوفات، كي تسهل التعامل معها لاحقا، كما طلبت مساعدة الدفاع المدني في الحصول على وسائل استكشاف عسكرية لمثل هذه المقذوفات المنتشرة بالمنطقة، غير انه "لم أتلق جوابا حتى الآن".
وحمل نائب مدير عام الدفاع المدني، الجانب الإسرائيلي جزءا كبيرا من المشكلة، وخلق الظروف الحرجة التي أوصلت الفلسطينيين لهذه المرحلة، عدا عن خليط من سوء التخطيط، مؤكدا في السياق ذاته، بان مديرية الدفاع المدني عملت بكل إمكانياتها وطاقاتها البشرية، من اجل معالجة الكارثة التي وقعت في شمال القطاع.
وفي سؤال حول عرض الجانب الإسرائيلي على الفلسطينيين المساعدة لمعالجة كارثة أم النصر؟، قال أبو سلطان، "لم يصل الدفاع المدني أي بلاغ رسمي عن عرض من الجانب الإسرائيلي للمساعدة، ولم نكن في احتياجه فعليا، غير أنه أكد حاجة الدفاع المدني لخرائط المواد الخطرة التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي، سواء مقذوفات أو أي شكل من أشكال القنابل العمياء.
وفيما يتعلق بحادثة تسرب الغاز من محطة المشهراوي التي وقعت مؤخرا وسط القطاع، أوضح العميد أبو سلطان، أن القطاع لا يحتمل كل هذا العدد من محطات الغاز، كما أنه لا يحتمل كل هذا الكم من اللامسؤولية في نقل وتخزين وتوزيع الغاز ومشتقات النفط.
وأضاف بان استخدام الغاز في السيارات، كانت هناك دول سمحت بذلك منذ سنوات طويلة، ومنها الجزائر على سبيل المثال، حيث تسير نصف مركباتها على الأقل بالغاز، ولم يسجل أي حادث مؤسف فيها، موضحا بان الاعتراض فقط على شروط الأمن والسلامة التي يتوجب عدم التهاون بها مطلقا.

التعليقات