شاب لبناني:الى كل شاب عاش تجربتى ,,,اقرأ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ان تجد الحب فى بلد امتزجت قيمة وعاداتة وتقاليدة بالغرب تحت خدعة الديمقراطية فهذا شى يجب التامل فية والوقوف عندة قليلا.
ان تجد الحب فى بلد يشجع اعلامة على الانفتاح على الغرب فكريا وثقافيا الا يجب علينا التمسك بة,خصوصا ان الطرف الاخر متمسك بدينة وقيمة ومبادئة ؟!!!
نعرف جميعا انةالعلاقة الناجحة,يجب ان يتزن بها المستويات الاجتماعية والثقافية والمادية والنفسية,صحيح؟بالرغم من انة قديما كانوا لا يعطوا الوضع المادى اهتماما كبيرا,لكن ماذا تقولون فى زمن يقاس فية قيمة المرء بوضعة المادى؟!!!
هذة هى مشكلتى شكليا اما جوهريا فتتلخص بما يلى
انا شاب لبنانى اشتغل بالتجارة
تعرفت على فتاة عن طريق عملى لن ابالغ واقول احببتها من اول نظرة,لكن اعجبت بانوثتها وجمالها بالاضافة الى انها محجبة
كنت اتوق الى ان الفت نظرها ولكن والحمد الله انها ليست من النوع التى تعطى ريقا جميلا لشخص غريب فى بداية الامر,لكن سرعان ما لينة اسلوبها بعدما تاكدت من اخلاقى.فى هذا الوقت,كانت مشاعر الاعجاب تنموا داخلنا لكن بحذر,حذر من ان نتخطى حدودنا,خصوصا انها من النوع التى لا تقتنع بصداقة الرجال وان التعامل مع مشاعر الحب ياتى بعد الارتباط الرسمى,وهذا اكثر ما جذبنى اليها
ظلت النظرات والابتسامات الحذرة تتراسل فيما ببننا لكن والشهادة لله انها ما كانت لتظهر لى عمدا انطباعاتها ومشاعرها,لكن كما تعلمون ان العقل يرسل انطباعات ومؤشرات عن حالتنا غالبا ما تكون صحيحة رغما عنا.عشنا ولا زلنا الى الان فى حب صامت لكن تفضحة النظرات والكلام بيننا والمشاعر التى تبث الى الاخر رغما عنا
فى البداية ظننت اننى فى حالت افتتان ليس اكثر,او اننى اريد ان اعيش الحب بسبب ظروفى الصعبة التى مررت بها,لكن الافتتان يجعل الانسان متشائما ومكتئب ولا يفكر بمستقبلة وهذا متناقض مع حالتى الا وهى التفاؤل والفرح "الحذر" وعيونى كلها على مستقبلى
اتنظرت فترة الى ان اجعل الاجواء حولى مستقرة لكى استطيع ان اقيم مشاعرى بطريقة صحيحة وبعيدة عن اهوائى ومبتغاى,وضحت المشاعر وبدء الحب فى حينها ينتشر فى خل خلية من جسمى
فكرت فى ان اخطبها لكن هى ما زالت فى اول سنة جامعية وانا غير قادر ماديا على ما بعد الخطبة,,فهل يوجد احد ينتظر شخص فى هذة الايام
اؤمن بالله تعالى وان كل شى "اسمة ونصيب" لكن ما يقتلنى هو ان مشاعرى تلح على باستمرار لكى اعبر عنها ولا اريد فى هذة الحالة ان افقد الحب الصامت وفى نفس الوقت لا يوجد فى حياتها حب "مكشوف"قبل الارتباط, واذا عبرت لها عن مشاعرى ساخسرها...
بالرغم من اننا لم نقل هذه الكلمة لبعض الا اننا"انا فاهم,وهى فاهمة"
لا نستطيع ان نخبئ مشاعرنا اكثر حتى ان امها اصبحت تدرى
فالى كل قارئ:هل يقبل اهلها خطبتها لى وانا فى هذة الظروف؟!!!
لدى رجاء حار الى كل لبنانى ولبنانية يمر او تمر على المقال ان يضعوا نصيحة لى
وجزاكم الله كل خير
الرجاء من دنيا الوطن سرعة النشر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ان تجد الحب فى بلد امتزجت قيمة وعاداتة وتقاليدة بالغرب تحت خدعة الديمقراطية فهذا شى يجب التامل فية والوقوف عندة قليلا.
ان تجد الحب فى بلد يشجع اعلامة على الانفتاح على الغرب فكريا وثقافيا الا يجب علينا التمسك بة,خصوصا ان الطرف الاخر متمسك بدينة وقيمة ومبادئة ؟!!!
نعرف جميعا انةالعلاقة الناجحة,يجب ان يتزن بها المستويات الاجتماعية والثقافية والمادية والنفسية,صحيح؟بالرغم من انة قديما كانوا لا يعطوا الوضع المادى اهتماما كبيرا,لكن ماذا تقولون فى زمن يقاس فية قيمة المرء بوضعة المادى؟!!!
هذة هى مشكلتى شكليا اما جوهريا فتتلخص بما يلى
انا شاب لبنانى اشتغل بالتجارة
تعرفت على فتاة عن طريق عملى لن ابالغ واقول احببتها من اول نظرة,لكن اعجبت بانوثتها وجمالها بالاضافة الى انها محجبة
كنت اتوق الى ان الفت نظرها ولكن والحمد الله انها ليست من النوع التى تعطى ريقا جميلا لشخص غريب فى بداية الامر,لكن سرعان ما لينة اسلوبها بعدما تاكدت من اخلاقى.فى هذا الوقت,كانت مشاعر الاعجاب تنموا داخلنا لكن بحذر,حذر من ان نتخطى حدودنا,خصوصا انها من النوع التى لا تقتنع بصداقة الرجال وان التعامل مع مشاعر الحب ياتى بعد الارتباط الرسمى,وهذا اكثر ما جذبنى اليها
ظلت النظرات والابتسامات الحذرة تتراسل فيما ببننا لكن والشهادة لله انها ما كانت لتظهر لى عمدا انطباعاتها ومشاعرها,لكن كما تعلمون ان العقل يرسل انطباعات ومؤشرات عن حالتنا غالبا ما تكون صحيحة رغما عنا.عشنا ولا زلنا الى الان فى حب صامت لكن تفضحة النظرات والكلام بيننا والمشاعر التى تبث الى الاخر رغما عنا
فى البداية ظننت اننى فى حالت افتتان ليس اكثر,او اننى اريد ان اعيش الحب بسبب ظروفى الصعبة التى مررت بها,لكن الافتتان يجعل الانسان متشائما ومكتئب ولا يفكر بمستقبلة وهذا متناقض مع حالتى الا وهى التفاؤل والفرح "الحذر" وعيونى كلها على مستقبلى
اتنظرت فترة الى ان اجعل الاجواء حولى مستقرة لكى استطيع ان اقيم مشاعرى بطريقة صحيحة وبعيدة عن اهوائى ومبتغاى,وضحت المشاعر وبدء الحب فى حينها ينتشر فى خل خلية من جسمى
فكرت فى ان اخطبها لكن هى ما زالت فى اول سنة جامعية وانا غير قادر ماديا على ما بعد الخطبة,,فهل يوجد احد ينتظر شخص فى هذة الايام
اؤمن بالله تعالى وان كل شى "اسمة ونصيب" لكن ما يقتلنى هو ان مشاعرى تلح على باستمرار لكى اعبر عنها ولا اريد فى هذة الحالة ان افقد الحب الصامت وفى نفس الوقت لا يوجد فى حياتها حب "مكشوف"قبل الارتباط, واذا عبرت لها عن مشاعرى ساخسرها...
بالرغم من اننا لم نقل هذه الكلمة لبعض الا اننا"انا فاهم,وهى فاهمة"
لا نستطيع ان نخبئ مشاعرنا اكثر حتى ان امها اصبحت تدرى
فالى كل قارئ:هل يقبل اهلها خطبتها لى وانا فى هذة الظروف؟!!!
لدى رجاء حار الى كل لبنانى ولبنانية يمر او تمر على المقال ان يضعوا نصيحة لى
وجزاكم الله كل خير
الرجاء من دنيا الوطن سرعة النشر

التعليقات