جبهة التحرير الفلسطينية تكرم الأيتام في حفل أقيم بالمركز الثقافي بخان يونس

خان يونس – دنيا الوطن

نظمت أمس جبهة التحرير الفلسطينية احتفالا تكريميا للأطفال الأيتام بمناسبة يوم اليتيم الفلسطيني، وذلك في المركز الثقافي بمدينة خان يونس .

وحضر الاحتفال الذي نظمته الجبهة بالتعاون مع الـمؤسسات الراعية للأيتام، العديد من الشخصيات الوطنية ومئات الـمدعوين .

وافتتح الحفل بآيات قرآنية ثم النشيد الوطني الفلسطيني، تلاه كلمة الافتتاح ألقاها إبراهيم حجازى أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية بمحافظة خان يونس تحدث فيها عن احتياجات اليتيم النفسية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدا على مسؤولية المجتمع وشرائحه لتلبية تلك الاحتياجات.

ودعا حجازى في كلمته حكومة الوحدة لإبرام الاتفاقيات العالـمية لحقوق الطفل كمرجعية قانونية وقاعدة أساسية لرسم السياسيات ووضع الخطط والبرامج، التي تهدف إلى الدفاع عن حقوق الأطفال بمن فيهم الأيتام، وتوفير الحماية والرعاية والخدمات الاجتماعية اللازمة لهم..

وأكد دعم مؤسسات الجبهة وحرصها على التعاون مع المؤسسات ذات العلاقة لتوفير بيئة ملائمة وداعمة لفئة الأطفال الـمحرومين والأيتام والفقراء .

ودعا حجازى الحكومة والـمؤسسات الأهلية إلى رعاية الأيتام وتقديم كل الدعم اللازم لهم.وناشد أمهات الأيتام تعليم أبنائهن سيرة اليتيم الأول "ص" حتى يتربى الطفل تربية إيمانية.كما دعا إلى عقد الاجتماعات وورش العمل وفق خطة مدروسة، من اجل معالجة مشكلة الأيتام والتعاطي معها بالشكل الصحيح.

وأكد حجازى على أهمية وضع الخطط الوطنية اللازمة لدعم ورعاية الأيتام والنهوض بمستقبلهم مطالبا الحكومة ومؤسسات الـمجتمع الـمدني بإعطاء الأيتام الـمزيد من الاهتمام، والعمل على دمجهم في الـمجتمع بشكل متساو مع الآخرين. وناشد بفتح الطريق لكل الخيرين وأصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء للدعم والمساهمة في كفالة أبناء الشهداء والأسرى من أبناء الشعب الفلسطيني.

وألقت الطفلة امتثال لحلح قصيدة دعما لحقوق اليتامى، طالبت فيها الـمجتمع وكل الـمؤسسات بالعمل على رسم البسمة على شفاه الأيتام حتى يشعروا بأنهم جزء حقيقي من الـمجتمع.

وقالت: إن الأيتام ينتظرون من الـمجتمع تقديم كل ما تنص عليه الشرائع السماوية والقوانين، مؤكدة أن أوضاع الأيتام في القطاع يرثى لها.

وفي كلمة القوى الوطنية والإسلامية أكد لؤى معمر على دور الجمعيات الخيرية ولجان الزكاة في رعاية الأيتام وعوائلهم، داعيا إلى تكاتف أكبر لتلك الجهود الخيرة. مشددا على ضرورة التنسيق بين المؤسسات والشخصيات لإيجاد الآليات المناسبة من أجل ضمان استمرار مساعدة الفئة اليتيمة في المجتمع، خصوصا في ظل الحصار القائم، مناشدا رجال الأعمال والميسورين، لإنشاء صندوق دعم لطلاب العلم الأيتام.

واستعرض معمر الآثار النفسية والاقتصادية التي وصلت إليها الأسر اليتيمة نتيجة استمرار الحصار، ومنوها في الوقت ذاته، على دور الأيتام في المجتمع خصوصا أولئك الذين تجاوزوا أزماتهم وأضحوا نماذج رائدة في ميادين العلم والعمل.

وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية وتم عرض فقرات كشفية ودبكة شعبية بمشاركة الأطفال اليتامى من أبناء الشهداء والجرحى والأسرى . واختتمت فعاليات الاحتفال بتوزيع هدايا متنوعة على الأطفال اليتامى المشاركين .

التعليقات