شاهين يحذر من العواقب الوخيمة لاستمرار حالة القتل والخطف والابتزاز
غزة-دنيا الوطن
حذر السيد عبد العزيز شاهين عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، اليوم، من استمرار حالة القتل والاختطاف والابتزاز، خاصة بعد توقيع إتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وقال شاهين خلال لقائه بعدد من قادة وكوادر الأجهزة الأمنية المشاركين في دورة الانتماء السادسة عشرة والتي انعقدت في محافظة غزة، يبدو أن اتفاق مكة تفسره كل جهة كما يحلو لها وبطريقتها الخاصة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على المصالح الوطنية لشعبنا، والابتعاد على المصالح الحزبية، حيث جاء هذا الاتفاق لوقف نزيف الدم الفلسطيني في المقام الأول.
وأشار إلى أن زيادة الأحداث المؤسفة والمتلاحقة بين صفوف أبناء شعبنا تنذر بأخطار قد تؤدي الى كارثة حقيقية من الصعب التكهن بمصيرها.
وطالب شاهين، المسؤولين بتنفيذ القانون على جميع المخالفين لوضع حد لهذه الأحداث المؤسفة، مؤكداً على أهمية الرد بقوة على الخارجين عن القانون للحفاظ على الانجازات التي حققها شعبنا خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أهمية النظر في النظام الأساسي والذي يؤكد على أن الشعب هو مصدر السلطات، داعياً السلطة الوطنية إلى بسط نفوذها على الأرض والعمل على تطبيق القانون على الجميع بدون استثناء سواء على حاكم أو محكوم.
وحذر شاهين من خطورة استغلال المؤسسة لأهداف شخصية أو حزبية حيث لابد أن تكون هذه المؤسسة ملك للشعب الذي قدم العديد من الشهداء والجرحي والمعتقلين والمعاقين في سبيل نيل الحرية والاستقلال.
وعبر شاهين، عن أمله، أن يحقق شعبنا أمله في إقامة دولته الفلسطينية، حتى تقوم هذه الدولة بتوفير الاحتياجات الضرورية في كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من الأمور الأخرى.
حذر السيد عبد العزيز شاهين عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، اليوم، من استمرار حالة القتل والاختطاف والابتزاز، خاصة بعد توقيع إتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وقال شاهين خلال لقائه بعدد من قادة وكوادر الأجهزة الأمنية المشاركين في دورة الانتماء السادسة عشرة والتي انعقدت في محافظة غزة، يبدو أن اتفاق مكة تفسره كل جهة كما يحلو لها وبطريقتها الخاصة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على المصالح الوطنية لشعبنا، والابتعاد على المصالح الحزبية، حيث جاء هذا الاتفاق لوقف نزيف الدم الفلسطيني في المقام الأول.
وأشار إلى أن زيادة الأحداث المؤسفة والمتلاحقة بين صفوف أبناء شعبنا تنذر بأخطار قد تؤدي الى كارثة حقيقية من الصعب التكهن بمصيرها.
وطالب شاهين، المسؤولين بتنفيذ القانون على جميع المخالفين لوضع حد لهذه الأحداث المؤسفة، مؤكداً على أهمية الرد بقوة على الخارجين عن القانون للحفاظ على الانجازات التي حققها شعبنا خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أهمية النظر في النظام الأساسي والذي يؤكد على أن الشعب هو مصدر السلطات، داعياً السلطة الوطنية إلى بسط نفوذها على الأرض والعمل على تطبيق القانون على الجميع بدون استثناء سواء على حاكم أو محكوم.
وحذر شاهين من خطورة استغلال المؤسسة لأهداف شخصية أو حزبية حيث لابد أن تكون هذه المؤسسة ملك للشعب الذي قدم العديد من الشهداء والجرحي والمعتقلين والمعاقين في سبيل نيل الحرية والاستقلال.
وعبر شاهين، عن أمله، أن يحقق شعبنا أمله في إقامة دولته الفلسطينية، حتى تقوم هذه الدولة بتوفير الاحتياجات الضرورية في كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من الأمور الأخرى.

التعليقات