قادة عسكريون إسرائيليون: الهجوم على قطاع غزة مسألة وقت فقط
غزة-دنيا الوطن
تواصل القيادة العسكرية الإسرائيلية قرع طبول الحرب وتعبر عن رغبة جامحة بتنفيذ حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة وتعتبر أن الهجوم على قطاع غزة هو مسألة وقت لا أكثر.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي ، صباح اليوم، أن مسئولين عسكريين يشتكون من أن المستوى السياسي لا يمنحهم الحرية في التصدي لتنامي قوة المقاومة الفلسطينية ويمنعهم من تنفيذ عمليات من شأنها أن "تعيق تعاظم قوة فصائل المقاومة في قطاع غزة".
ونقلت الإذاعة عن ضابط كبير قوله أن عملية عسكرية تشمل السيطرة على محور فيلادلفيا، الذي يصل قطاع غزة بمصر وتتم من خلاله عمليات تهريب سلاح واسعة على حد قوله، ستؤدي بالتدريج إلى تجفيف مصادر السلاح وبرأيه عملية في محور فيلادلفيا ضرورية من أجل "منع التنظيمات الفلسطينية من تشكيل تهديد استراتيجي على بلدات الجنوب، تهديدا شبيها بالتهديد الذي شكله حزب الله على شمال البلاد".
ونقل عن مصادر إسرائيلية أنه حسب تقدير مسئولين في الاستخبارات: مخزون الصواريخ لدى المقاومة الفلسطينية يصل إلى بضع مئات ومعظمها ذات مدى 12 كم. ويخشى الجيش من أن تتوصل المقاومة إلى درجة من المعرفة تمكنها من زيادة مخزون الصواريخ وجعله أكثر دقة وزيادة مداه.
و يعتبر قائد المنطقة الجنوبية السابق الميجر احتياط تسفي بوغل، أن الحرب ضد الفلسطينيين هي حتمية. وبرأيه أنه يجب علاج مصدر التهديد وليس ظواهره.
ويرى أنه يجب "الاستعداد للحرب مع الفلسطينيين وإدراك أنها حتمية"، وأضاف بوغل في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية العامة صباح اليوم أن التنظيمات الفلسطينية تستعد للحرب ويجب الاستعداد بالمثل ، وبرأيه يحاول «خاطفو غلعاد شاليت» الحصول مقابله على أعلى ثمن يمكنهم الحصول عليه. ويرى انه «يجب دفع كل ثمن مقابله لأنه ينبغي إعادته»، ويعترض على تحصين المنطقة المحيطة بغزة لأنه برأيه «يمنع تحويل المنطقة إلى حصن» ولكنه يعتقد أن «الطريق الأخرى هي الذهاب إلى المصدر الذي ينبعث منه التهديد وعلاجه» قائلا: «نحن نعالج الأعراض وليس الفيروس».
وقال مسئولون عسكريون أن الجيش سيعمل بصرامة من أجل إحباط محاولات الفلسطينيين إطلاق النار على إسرائيل وزرع عبوات ناسفة قرب الجدار الحدودي.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد خولت، تحت ضغوط العسكريين، الجيش بالعمل ضد مطلقي الصواريخ وسمحت لهم بالعمل ضمن منطقة محددة. يرى مسئولون في الجيش أنها غير كافية لإحباط تسلح حزب الله. وكانت مروحية إسرائيلية قد اغتالت لأول مرة منذ الاتفاق على الهدنة فلسطينيا في قطاع غزة يوم أمس.
وفي زيارة له إلى كتيبة عسكرية في الجنوب، قبل عدة أيام قال وزير الحرب الإسرائيلي، عمير بيرتس إن الجيش مخول بتوجيه الضربات لكل خلايا إطلاق الصواريخ ولمن« ينتج وسائل إرهاب وتخريب». وتابع: «لن نسمح باستمرار التسلح، بحيث تتحول قطاع غزة إلى لبنان ثانية». وأضاف «لن تسمح للمنظمات الإرهابية مواصلة زيادة قوتها في قطاع غزة».
وتطالب القيادة العسكرية الحكومة بمنح تصريحات بيرتس الجانب العملي ومنحها الإذن في شن عدوان واسع على قطاع غزة استعدت لها طوال عدة شهور.
تواصل القيادة العسكرية الإسرائيلية قرع طبول الحرب وتعبر عن رغبة جامحة بتنفيذ حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة وتعتبر أن الهجوم على قطاع غزة هو مسألة وقت لا أكثر.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي ، صباح اليوم، أن مسئولين عسكريين يشتكون من أن المستوى السياسي لا يمنحهم الحرية في التصدي لتنامي قوة المقاومة الفلسطينية ويمنعهم من تنفيذ عمليات من شأنها أن "تعيق تعاظم قوة فصائل المقاومة في قطاع غزة".
ونقلت الإذاعة عن ضابط كبير قوله أن عملية عسكرية تشمل السيطرة على محور فيلادلفيا، الذي يصل قطاع غزة بمصر وتتم من خلاله عمليات تهريب سلاح واسعة على حد قوله، ستؤدي بالتدريج إلى تجفيف مصادر السلاح وبرأيه عملية في محور فيلادلفيا ضرورية من أجل "منع التنظيمات الفلسطينية من تشكيل تهديد استراتيجي على بلدات الجنوب، تهديدا شبيها بالتهديد الذي شكله حزب الله على شمال البلاد".
ونقل عن مصادر إسرائيلية أنه حسب تقدير مسئولين في الاستخبارات: مخزون الصواريخ لدى المقاومة الفلسطينية يصل إلى بضع مئات ومعظمها ذات مدى 12 كم. ويخشى الجيش من أن تتوصل المقاومة إلى درجة من المعرفة تمكنها من زيادة مخزون الصواريخ وجعله أكثر دقة وزيادة مداه.
و يعتبر قائد المنطقة الجنوبية السابق الميجر احتياط تسفي بوغل، أن الحرب ضد الفلسطينيين هي حتمية. وبرأيه أنه يجب علاج مصدر التهديد وليس ظواهره.
ويرى أنه يجب "الاستعداد للحرب مع الفلسطينيين وإدراك أنها حتمية"، وأضاف بوغل في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية العامة صباح اليوم أن التنظيمات الفلسطينية تستعد للحرب ويجب الاستعداد بالمثل ، وبرأيه يحاول «خاطفو غلعاد شاليت» الحصول مقابله على أعلى ثمن يمكنهم الحصول عليه. ويرى انه «يجب دفع كل ثمن مقابله لأنه ينبغي إعادته»، ويعترض على تحصين المنطقة المحيطة بغزة لأنه برأيه «يمنع تحويل المنطقة إلى حصن» ولكنه يعتقد أن «الطريق الأخرى هي الذهاب إلى المصدر الذي ينبعث منه التهديد وعلاجه» قائلا: «نحن نعالج الأعراض وليس الفيروس».
وقال مسئولون عسكريون أن الجيش سيعمل بصرامة من أجل إحباط محاولات الفلسطينيين إطلاق النار على إسرائيل وزرع عبوات ناسفة قرب الجدار الحدودي.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد خولت، تحت ضغوط العسكريين، الجيش بالعمل ضد مطلقي الصواريخ وسمحت لهم بالعمل ضمن منطقة محددة. يرى مسئولون في الجيش أنها غير كافية لإحباط تسلح حزب الله. وكانت مروحية إسرائيلية قد اغتالت لأول مرة منذ الاتفاق على الهدنة فلسطينيا في قطاع غزة يوم أمس.
وفي زيارة له إلى كتيبة عسكرية في الجنوب، قبل عدة أيام قال وزير الحرب الإسرائيلي، عمير بيرتس إن الجيش مخول بتوجيه الضربات لكل خلايا إطلاق الصواريخ ولمن« ينتج وسائل إرهاب وتخريب». وتابع: «لن نسمح باستمرار التسلح، بحيث تتحول قطاع غزة إلى لبنان ثانية». وأضاف «لن تسمح للمنظمات الإرهابية مواصلة زيادة قوتها في قطاع غزة».
وتطالب القيادة العسكرية الحكومة بمنح تصريحات بيرتس الجانب العملي ومنحها الإذن في شن عدوان واسع على قطاع غزة استعدت لها طوال عدة شهور.

التعليقات