العلاقات القومية والدولية: استشهاد 12 مواطناً وإصابة 70 آخرين واعتقال 268 في شهر آذار الماضي

غزة-دنيا الوطن

ذكرت دائرة العلاقات القومية والدولية، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت خلال شهر آذار/ مارس الماضي، 12 مواطناً بينهم طفلان و إثنان منهم قتلهما المستوطنون وواحد استشهد على الحواجز العسكرية.

وأضافت الدائرة، التي تتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية، في نشرتها الدورية "شعب تحت الاحتلال"، التي صدرت عنها اليوم، أن تلك القوات قد أصابت في تلك الفترة 70 مواطناً بجراح، بينهم 13 من الأطفال، في حين اعتقلت 268 مواطناً، ودمرت 7 منازل، فيما صادرت 207 دونمات لتوسيع المستوطنات وبناء جدار الضم والتوسع.

واستعرضت الدائرة، في النشرة، مجمل الانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا التي ارتكبت خلال سنوات الانتفاضة، حيث قتل جيش الاحتلال 4710 فلسطينياً، بينهم 901 من الأطفال و296 من النساء ، و360 من قوى الأمن الفلسطيني و493 استشهدوا نتيجة عمليات اغتيال.

وأضافت أن 147 من المرضى الفلسطينيين استشهدوا على حواجز الاحتلال العسكرية، و67 على أيدي المستوطنين و10 من الصحافيين و220 من أبناء الحركة الرياضية الفلسطينية، و6 من الأجانب وفرق التضامن الدولية، و36 من الأطقم الطبية.

وقد أصابت قوات الاحتلال، خلال الانتفاضة 38759 فلسطينياً بجراح مختلفة بينهم 7600 أصيبوا بعاهات دائمة معظمهم من الأطفال والشباب، واعتقلت ما يزيد عن 50 ألف فلسطيني، بقي منهم في سجون الاحتلال نحو 11000 أسير بينهم 112 أسيرة و383 طفلاً، وألحقت تلك القوات الخراب في نحو 65728 منزل ، بينما دمرت بشكل كلي 7802 منزلا وشردت ساكنيها في العراء.

وسببت ممارسات الاحتلال بخسائر فادحة في الثروة الزراعية وخاصة أشجار الزيتون، حيث اقتلعت وأحرقت وجرفت ما يزيد عن 1300000 شجرة، كما صادرت بالقوة ما يزيد عن 300 ألف دونم منذ 29/3/ 2003، من اجل إقامة المستوطنات وتوسيع القائم منها وبناء جدار الضم والتوسع.

من ناحية أخرى، أكدت الدائرة في افتتاحيتها على أن المبادرة العربية فرصة تاريخية لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وأن حلها بشكل عادل يؤدي إلى استقرار المنطقة وإخراجها من حالة التوتر والحروب.

وقالت، إن الرفض الإسرائيلي للمبادرة العربية سيقضي على أية فرصة مستقبلية للسلام، وسيؤجج الصراع ويعيد دوامة العنف في المنطقة، فالمطلوب من أمريكا والإتحاد الأوروبي وروسيا والصين والأمم المتحدة، وكافة الدول المحبة للسلام، دعم المبادرة العربية و التحرك لتطبيقها على الأرض.

ودعت تلك الجهات إلى إقناع إسرائيل بقبولها لصالح السلام العادل والدائم، بعقد مؤتمر دولي لتطبيق المبادرة العربية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والإشراف على مفاوضات حقيقية وجادة، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وبالتالي إحلال السلام والأمن في المنطقة.

التعليقات