الدكتور أبو زهري يثمن موقف المؤسسات الإيطالية الداعمة للشباب والرياضة الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
أكد الأستاذ الدكتور علي أبو زهري رئيس جامعة الأقصى على أن الشعب الفلسطيني شعب محب للسلام والتعايش بأمان مع الشعوب الأخرى وليس شعبا إرهابيا يحب القتل، ونحن كفلسطينين فخورون بأن تكون لدينا الكفاءات العلمية المتميزة التي تخدم فلسطين من خلال جامعة الأقصى بفرعيها الرئيس وخانيونس الذي أقمناه على أرض المحررات بعد انسحاب الاحتلال الاسرائيلي منها في سبتمير 2005، جاءت أقوال أبو زهري هذه خلال إستقبال جامعة الأقصى بالتعاون مع مؤسسة كريك الإيطالية لوفد إيطالي يضم العديد من الشباب الجامعيين وأعضاء في مؤسسات رياضية إيطالية وفرنسية وسويسرية يطلقون على أنفسهم اسم "يلا كورة" جاؤوا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وكسر الحصار عنه تحت شعار " رياضة تحت الحصار "، بالإضافة إلى نشر السلام والمحبة عن طريق الأنشطة الرياضية, وقدم أبو زهري كلمة شكر واحترام للوفد على هذه الزيارة وعرض باختصار المراحل التي مرت بها الجامعة منذ تأسيسها وعدد موظفيها والكليات والتخصصات وعدد الطلاب، وقال أبو زهري" إن الجامعة تسعى إلى نقل عدد كبير من الطلاب من مقر الجامعة الرئيسي بغزة إلى فرع خانيونس خلال المرحلة القادمة لأنها تعاني من ازدحام شديد، ، وأضاف"نأمل منكم كشباب جامعي ومؤسساتي أوروبي أن تنقلوا صورة الوضع في الأراضي الفلسطينية إلى طلاب الجامعات الأوروبية، ونتمنى أن تتحسن الأمور لإقامة علاقات تبادل مع الجامعات الإيطالية، وتمنى للوفد الإيطالي قضاء وقتا طيبا فلسطين.
من جانبه قال لوكا مسئول الوفد الإيطالي إننا جئنا إلى فلسطيني للمرة الثالثة على التوالي وفي كل كان عددنا يزيد ففي الزيارة الأولى كان عددنا 20 وفي الثاني 25 ونحن اليوم ما يقارب من 50 شخص، وكانت هذه الزيادة في العدد نظرا لأننا لمسنا كل معاني الاحترام والترحيب منكم كفلسطينين ، ولنعبر لكم عن تضامنا معكم من خلال الرياضة، مؤكدا أن كل فرد في الوفد سيكون رسول محبة وسيقوم بنقل الحقيقة المعاناة الفلسطينية إلى شعبه.
وأشار لوكا إلى أن العديد من المؤسسات شاركت في هذه المبادرة من خلال التعاون المشترك بينها الامر الذي سيجعلنا نقوم بزيارات منتظمة في المستقبل، ودعم برنامج " رياضة تحت الحصار"
ووجه لوكا دعوة إلى جامعة الأقصى لزيارة إيطاليا وإجراء مباراة ودية في كرة القدم.
بدوره أكد الأستاذ محمود الناطور مشرف الأنشطة اللامنهجية في جامعة الأقصى أن شعبنا هو شعب محب للسلام العادل والشامل وأن الرياضة هي لغة حوار وسلام بين الشعوب وأضاف الناطور أن المباريات والأنشطة الرياضية مع الشباب الرياضي الجامعي القادم من الدول الأوروبية تساهم في خلق فرص لشرح المعاناة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني والذي يتعرض للإعتدائات الإسرائيلية المتكررة، وأضاف أن هذا الوفد الذي يحل ضيفا على فلسطين هدفه تقريب وجهات النظر بين الشباب الفلسطيني وشباب العالم لافتا بأنه ليس غريب علينا نحن كفلسطينيين أن نستخدم الرياضة كوسيلة لنشر الثقافة والسلام ونبذ الإرهاب والتنديد بالعنف الذي يمارس علينا من قبل الإسرائيليين , وأشار الناطور إلى أن اللقاء الرياضي الذي أقيم على أرض الجامعة جاء تضامنا مع الشعب الفلسطيني لإبراز الصورة الواقعية التي يعيشها هذا الشعب وشرح معاناته للعالم أجمع.
من ناحيتها وجهت ماري مدير مؤسسة كريك الإيطالية في قطاع غزة كلمة شكر لجامعة الأقصى على الاستقبال الحافل ورعاية مثل هذه المبادرات، كما وشكرت الوفد الزائر الذي لبى الدعوة للحضور جسديا والتضامن مع الشعب الفلسطيني لكسر الحصار.
وقالت " نحن نعرف الصعوبات التي تواجه الأجانب التي بسبب الأحداث الأخيرة ، وسنعمل على إيفاد أكبر عدد ممكن من الأشخاص في الزيارة القادمة".
مشيرة إلى أن الحصار الظالم المفروض منذ أكثر من عام أوقف العديد من المشاريع وتم تجميدها مع الجامعات والمؤسسات، وكما تعرفون فإن هذا الحصار كان بسبب اختيار الشعب الفلسطيني لكحومته بطريقة ديمقراطية قليلة ما تظهر في هذه الأوقات ، الأمر الذي أدى إلى مقاطعتها أوروبيا ودوليا، ولكننا نحن نتعامل مع شعب وليس مع حكومة.
وأضافت نحن هنا اليوم لكسر الحصار عن الفلسطينيين ، وهي رسالة نوجهها لأصحاب القرار في كل العالم من اجل التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية لأنها ديمقراطية، لذلك من الواجب علينا وعلى الشعوب الأوروبية العمل لجعل فلسطين حرة ، ودحر الاحتلال ليعيش الشعب الفلسطيني حيارة كريمة .
وعلى هامش الزيارة أجريت مباراة كرة قدم ودية بين فتيات جامعة الأقصى وفريق يلا كورة انتهت بفوز الأخير بثلاثة أهداف نظيفة.
بعد ذلك وجهت دعوة من رئيس جامعة الأقصى للوفد الزائر لتناول وجبة غذاء في مطعم المارنا هاوس ومن ثم جرت جلسة نقاس في نفس المطعم مساءاً حول الأوضاع الحالية للفلسطينيين والمستقبل الذي ينتظرهم وخصوصاً بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بمشاركة كل من أ.د.علي أبوزهري رئيس الجامعة ود.كمال الشرافي مسشتار الرئيس لشئون حقوق الإنسان وعدد من الشخصيات السياسية والإعتبارية ،وفي النهاية وجهت كلمات شكر للوفد الإيطالي علي رمزية هذه الزيارة آملين منهم نقل معاناة واحلام وآمال الشعب الفلسطيني الى العالم الخارجي.
أكد الأستاذ الدكتور علي أبو زهري رئيس جامعة الأقصى على أن الشعب الفلسطيني شعب محب للسلام والتعايش بأمان مع الشعوب الأخرى وليس شعبا إرهابيا يحب القتل، ونحن كفلسطينين فخورون بأن تكون لدينا الكفاءات العلمية المتميزة التي تخدم فلسطين من خلال جامعة الأقصى بفرعيها الرئيس وخانيونس الذي أقمناه على أرض المحررات بعد انسحاب الاحتلال الاسرائيلي منها في سبتمير 2005، جاءت أقوال أبو زهري هذه خلال إستقبال جامعة الأقصى بالتعاون مع مؤسسة كريك الإيطالية لوفد إيطالي يضم العديد من الشباب الجامعيين وأعضاء في مؤسسات رياضية إيطالية وفرنسية وسويسرية يطلقون على أنفسهم اسم "يلا كورة" جاؤوا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وكسر الحصار عنه تحت شعار " رياضة تحت الحصار "، بالإضافة إلى نشر السلام والمحبة عن طريق الأنشطة الرياضية, وقدم أبو زهري كلمة شكر واحترام للوفد على هذه الزيارة وعرض باختصار المراحل التي مرت بها الجامعة منذ تأسيسها وعدد موظفيها والكليات والتخصصات وعدد الطلاب، وقال أبو زهري" إن الجامعة تسعى إلى نقل عدد كبير من الطلاب من مقر الجامعة الرئيسي بغزة إلى فرع خانيونس خلال المرحلة القادمة لأنها تعاني من ازدحام شديد، ، وأضاف"نأمل منكم كشباب جامعي ومؤسساتي أوروبي أن تنقلوا صورة الوضع في الأراضي الفلسطينية إلى طلاب الجامعات الأوروبية، ونتمنى أن تتحسن الأمور لإقامة علاقات تبادل مع الجامعات الإيطالية، وتمنى للوفد الإيطالي قضاء وقتا طيبا فلسطين.
من جانبه قال لوكا مسئول الوفد الإيطالي إننا جئنا إلى فلسطيني للمرة الثالثة على التوالي وفي كل كان عددنا يزيد ففي الزيارة الأولى كان عددنا 20 وفي الثاني 25 ونحن اليوم ما يقارب من 50 شخص، وكانت هذه الزيادة في العدد نظرا لأننا لمسنا كل معاني الاحترام والترحيب منكم كفلسطينين ، ولنعبر لكم عن تضامنا معكم من خلال الرياضة، مؤكدا أن كل فرد في الوفد سيكون رسول محبة وسيقوم بنقل الحقيقة المعاناة الفلسطينية إلى شعبه.
وأشار لوكا إلى أن العديد من المؤسسات شاركت في هذه المبادرة من خلال التعاون المشترك بينها الامر الذي سيجعلنا نقوم بزيارات منتظمة في المستقبل، ودعم برنامج " رياضة تحت الحصار"
ووجه لوكا دعوة إلى جامعة الأقصى لزيارة إيطاليا وإجراء مباراة ودية في كرة القدم.
بدوره أكد الأستاذ محمود الناطور مشرف الأنشطة اللامنهجية في جامعة الأقصى أن شعبنا هو شعب محب للسلام العادل والشامل وأن الرياضة هي لغة حوار وسلام بين الشعوب وأضاف الناطور أن المباريات والأنشطة الرياضية مع الشباب الرياضي الجامعي القادم من الدول الأوروبية تساهم في خلق فرص لشرح المعاناة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني والذي يتعرض للإعتدائات الإسرائيلية المتكررة، وأضاف أن هذا الوفد الذي يحل ضيفا على فلسطين هدفه تقريب وجهات النظر بين الشباب الفلسطيني وشباب العالم لافتا بأنه ليس غريب علينا نحن كفلسطينيين أن نستخدم الرياضة كوسيلة لنشر الثقافة والسلام ونبذ الإرهاب والتنديد بالعنف الذي يمارس علينا من قبل الإسرائيليين , وأشار الناطور إلى أن اللقاء الرياضي الذي أقيم على أرض الجامعة جاء تضامنا مع الشعب الفلسطيني لإبراز الصورة الواقعية التي يعيشها هذا الشعب وشرح معاناته للعالم أجمع.
من ناحيتها وجهت ماري مدير مؤسسة كريك الإيطالية في قطاع غزة كلمة شكر لجامعة الأقصى على الاستقبال الحافل ورعاية مثل هذه المبادرات، كما وشكرت الوفد الزائر الذي لبى الدعوة للحضور جسديا والتضامن مع الشعب الفلسطيني لكسر الحصار.
وقالت " نحن نعرف الصعوبات التي تواجه الأجانب التي بسبب الأحداث الأخيرة ، وسنعمل على إيفاد أكبر عدد ممكن من الأشخاص في الزيارة القادمة".
مشيرة إلى أن الحصار الظالم المفروض منذ أكثر من عام أوقف العديد من المشاريع وتم تجميدها مع الجامعات والمؤسسات، وكما تعرفون فإن هذا الحصار كان بسبب اختيار الشعب الفلسطيني لكحومته بطريقة ديمقراطية قليلة ما تظهر في هذه الأوقات ، الأمر الذي أدى إلى مقاطعتها أوروبيا ودوليا، ولكننا نحن نتعامل مع شعب وليس مع حكومة.
وأضافت نحن هنا اليوم لكسر الحصار عن الفلسطينيين ، وهي رسالة نوجهها لأصحاب القرار في كل العالم من اجل التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية لأنها ديمقراطية، لذلك من الواجب علينا وعلى الشعوب الأوروبية العمل لجعل فلسطين حرة ، ودحر الاحتلال ليعيش الشعب الفلسطيني حيارة كريمة .
وعلى هامش الزيارة أجريت مباراة كرة قدم ودية بين فتيات جامعة الأقصى وفريق يلا كورة انتهت بفوز الأخير بثلاثة أهداف نظيفة.
بعد ذلك وجهت دعوة من رئيس جامعة الأقصى للوفد الزائر لتناول وجبة غذاء في مطعم المارنا هاوس ومن ثم جرت جلسة نقاس في نفس المطعم مساءاً حول الأوضاع الحالية للفلسطينيين والمستقبل الذي ينتظرهم وخصوصاً بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بمشاركة كل من أ.د.علي أبوزهري رئيس الجامعة ود.كمال الشرافي مسشتار الرئيس لشئون حقوق الإنسان وعدد من الشخصيات السياسية والإعتبارية ،وفي النهاية وجهت كلمات شكر للوفد الإيطالي علي رمزية هذه الزيارة آملين منهم نقل معاناة واحلام وآمال الشعب الفلسطيني الى العالم الخارجي.

التعليقات