نائب اسلامي اردني ينفي تشيعه
غزة-دنيا الوطن
نفى نائب اردني اسلامي أن يكون قد تشيع، فيما أكدت مصادر اسلامية أخرى قيام قيادة جماعة الإخوان المسلمين بالتحقق من مدى صحة تقارير صحفية تحدثت عن حالات تشيع بين أعضاء الجماعة، خاصة في مخيمي البقعة والوحدات.
النائب محمد عقل، نفى بشدة صحة معلومات كانت تحدثت عن تشيعه بشكل موارب، ودون ذكر إسمه، مشيرة إلى أن نائبا اسلاميا من مخيم البقعة قد تشيع، علما أنه النائب الإسلامي الوحيد من المخيم المذكور.
وقال عقل في اتصال هاتفي اجرته معه "الوطن" إنه ليس متهما بالتشيع، كي ينفي ذلك. وبين أنه خريج كلية الشريعة الإسلامية، ويدرك وجود فرق بين قبول المذاهب الإسلامية الأخرى، وبين التشيع. وقال إنه لا يقر الشيعة على بعض المسائل الفكرية والعقيدية لديهم، ملاحظا وجود فرق بين الموقف السياسي للشيعة، وموقفهم العقيدي. ونفى عقل التشيع عن مدرسة الإخوان المسلمين بشكل عام، كونهم التيار الحركي الأبرز في الشارع السني، وفقا لاعتقادهم..لافتا إلى توفر شكل من اشكال التحصين العقيدي لدى الإخوان المسلمين يحول دون تشيعهم.
ونفى أن يكون شخصيا قد سئل من قبل قيادة الجماعة عما إذا كان قد تشيع، أم لا، نافيا في ذات الوقت أن يكون أيا من اعضاء الجماعة قد تشيع.
مصادر اسلامية أخرى أقرت بحدوث عملية تحقق، لا تحقيق، من قبل قيادة الجماعة وحزب جبهة العمل الإسلامي المنبثق عنها، حول ما إذا كانت هناك ظاهرة تشيع حقيقية في صفوف الجماعة والحزب في مخيم البقعة، لكن المصادر نفت علمها بنتيجة عملية التحقق التي يقال إن سالم الفلاحات المراقب العام للجماعة أشرف شخصيا عليها.
وتفيد تقارير صحفية أن ثلاثين عائلة في مخيم البقعة قد تشيعت، وكذلك عائلات أخرى في مخيم الوحدات. لكن المصادر تنفي ذلك، وتقر بحدوث حالات تشيع محدودة من خارج صفوف جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي. وتضيف أن الحديث عن تشيع ثلاثين عائلة في مخيم البقعة هو رواية أمنية لا أساس لها.
وتضيف المصادر أنه خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، وعقب الإنتصار الذي حققه حزب الله على العدوان، تشكلت نظرة عند بعض الناس مفادها أن الشيعة فرقة مجاهدة، في حين أن دول الإعتدال العربية كانت سنية، وقد أوجد ذلك تعاطفا سياسيا كبيرا مع حزب الله، أدى إلى تشيع البعض، ولكن على نطاق محدود للغاية.
نفى نائب اردني اسلامي أن يكون قد تشيع، فيما أكدت مصادر اسلامية أخرى قيام قيادة جماعة الإخوان المسلمين بالتحقق من مدى صحة تقارير صحفية تحدثت عن حالات تشيع بين أعضاء الجماعة، خاصة في مخيمي البقعة والوحدات.
النائب محمد عقل، نفى بشدة صحة معلومات كانت تحدثت عن تشيعه بشكل موارب، ودون ذكر إسمه، مشيرة إلى أن نائبا اسلاميا من مخيم البقعة قد تشيع، علما أنه النائب الإسلامي الوحيد من المخيم المذكور.
وقال عقل في اتصال هاتفي اجرته معه "الوطن" إنه ليس متهما بالتشيع، كي ينفي ذلك. وبين أنه خريج كلية الشريعة الإسلامية، ويدرك وجود فرق بين قبول المذاهب الإسلامية الأخرى، وبين التشيع. وقال إنه لا يقر الشيعة على بعض المسائل الفكرية والعقيدية لديهم، ملاحظا وجود فرق بين الموقف السياسي للشيعة، وموقفهم العقيدي. ونفى عقل التشيع عن مدرسة الإخوان المسلمين بشكل عام، كونهم التيار الحركي الأبرز في الشارع السني، وفقا لاعتقادهم..لافتا إلى توفر شكل من اشكال التحصين العقيدي لدى الإخوان المسلمين يحول دون تشيعهم.
ونفى أن يكون شخصيا قد سئل من قبل قيادة الجماعة عما إذا كان قد تشيع، أم لا، نافيا في ذات الوقت أن يكون أيا من اعضاء الجماعة قد تشيع.
مصادر اسلامية أخرى أقرت بحدوث عملية تحقق، لا تحقيق، من قبل قيادة الجماعة وحزب جبهة العمل الإسلامي المنبثق عنها، حول ما إذا كانت هناك ظاهرة تشيع حقيقية في صفوف الجماعة والحزب في مخيم البقعة، لكن المصادر نفت علمها بنتيجة عملية التحقق التي يقال إن سالم الفلاحات المراقب العام للجماعة أشرف شخصيا عليها.
وتفيد تقارير صحفية أن ثلاثين عائلة في مخيم البقعة قد تشيعت، وكذلك عائلات أخرى في مخيم الوحدات. لكن المصادر تنفي ذلك، وتقر بحدوث حالات تشيع محدودة من خارج صفوف جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي. وتضيف أن الحديث عن تشيع ثلاثين عائلة في مخيم البقعة هو رواية أمنية لا أساس لها.
وتضيف المصادر أنه خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، وعقب الإنتصار الذي حققه حزب الله على العدوان، تشكلت نظرة عند بعض الناس مفادها أن الشيعة فرقة مجاهدة، في حين أن دول الإعتدال العربية كانت سنية، وقد أوجد ذلك تعاطفا سياسيا كبيرا مع حزب الله، أدى إلى تشيع البعض، ولكن على نطاق محدود للغاية.

التعليقات