وزارة الصحة تدعو المواطنين إلى عدم التعامل مع الإشاعات الرامية إلى إرباك العمل بالوزارة
غزة-دنيا الوطن
دعت اليوم، وزارة الصحة الفلسطينية عموم المواطنين والإعلاميين إلى التنبه إلى " الحملة المسعورة" التي تستهدف الوزارة والمراد من خلالها إرباك العمل، وتعطيل الأجواء الوحدوية وتسميمها.
وقال بيان موقع باسم دائرة العلاقات العامة والإعلام في الوزارة: تعقيباً على حملة التحريض والأكاذيب التي تقوم بها فئة مأجورة ضد الدكتور رضوان الأخرس وزير الصحة تحت مسمى وأهي " لجنة أنصار ومدافعي الوحدة الوطنية في وزارة الصحة تود دائرة العلاقات العامة والإعلام التأكيد على انه منذ اليوم الأول لتسلم الدكتور المناضل رضوان الأخرس لمهامه كوزير للصحة، حرص على إعادة الأمور إلى نصابها القانوني والإداري الصحيح.
وأضاف البيان: في ظل الوزير الحالي جرى الالتزام بقانون الخدمة المدينة والذي تم ضربه بعض الحائط خلال الفترة الماضية، بعيداً عن الفئوي أو الحزبية الضيقة، واضعاً نصب عينيه مصلحة المواطن أولاً وأخيراً.
وأوضح أن بعض الجهات المغرضة تعمل على نشر الأكاذيب والأضاليل، بغية تحقيق عدد من المأرب الشخصية والحزبية، بعيداً عن المصلحة الوطنية، وبشكل يتنافى والروح الإيجابية التي تسود داخل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأوضح البيان أن وزارة الصحة ملتزمة تماما بقرار الحكومة القاضي بوقف كافة التعينات والترقيات إلى حين إقرار موازنة عام 2007م، وأن الجهة التي تطلق على نفسها " لجنة أنصار ومدافعي الوحدة الوطنية في وزارة الصحة" هي جهة مشبوهة.
وأشار الى ان هذه الجهة لا تمت بصلة لوزارة الصحة ولا لموظفيها البواسل، الذين ضخوا بأنفسهم من أجل أن تستمر وزارة الصحة بتقديم خدماتها لأبناء شعبنا كافة، وخصوصاً في الظروف الصعبة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.
قال البيان: إمعانا بالأكاذيب قامت هذه الجهة المأجورة بمحاولة لتضليل الرأي العام والتي تكسرت على صخرة الحقيقة التي لا تعطي بغربال، والمتمثلة بتوزيع قائمة بـ " 29 " موظفاً من وزارة الصحة، أتهم الوزير الحالي بتعينهم.
وتابع: وبعد مراجعة الملفات الرسمية في الوزارة تبين أن أثنين من هذه القائمة انتقلا إلى رحمة الله تعالى سابقاً، وأن عدداً من هؤلاء الموظفين قد أمضوا بالخدمة ما يقارب الثلاثين عاماً، وعدداً آخر هم من ألأخوة " العائدين "، الذين عملوا في جمعية الهلال الأحمر بالشتات على مدى عقود طويلة، والآخرين الذين ذكرت أسماءهم يعملون بالوزارة منذ ما لا يقل عن خمس سنوات، وأن جميع من ذكر وأتم تعينهم من خلال مسابقات قام بها ديوان الموظفين العام خلال السنوات الماضية.
وأكدت الوزارة على انه بعد مراجعة الملفات الرسمية تبين أن جل هؤلاء الموظفين هم من العمال والأذنة، الذين يبحثون عن لقمة عيشهم الكريمة، وليسوا من الموظفين المتنفذين أو يحملون مسميات وظيفية بالفئات العليا.
دعت اليوم، وزارة الصحة الفلسطينية عموم المواطنين والإعلاميين إلى التنبه إلى " الحملة المسعورة" التي تستهدف الوزارة والمراد من خلالها إرباك العمل، وتعطيل الأجواء الوحدوية وتسميمها.
وقال بيان موقع باسم دائرة العلاقات العامة والإعلام في الوزارة: تعقيباً على حملة التحريض والأكاذيب التي تقوم بها فئة مأجورة ضد الدكتور رضوان الأخرس وزير الصحة تحت مسمى وأهي " لجنة أنصار ومدافعي الوحدة الوطنية في وزارة الصحة تود دائرة العلاقات العامة والإعلام التأكيد على انه منذ اليوم الأول لتسلم الدكتور المناضل رضوان الأخرس لمهامه كوزير للصحة، حرص على إعادة الأمور إلى نصابها القانوني والإداري الصحيح.
وأضاف البيان: في ظل الوزير الحالي جرى الالتزام بقانون الخدمة المدينة والذي تم ضربه بعض الحائط خلال الفترة الماضية، بعيداً عن الفئوي أو الحزبية الضيقة، واضعاً نصب عينيه مصلحة المواطن أولاً وأخيراً.
وأوضح أن بعض الجهات المغرضة تعمل على نشر الأكاذيب والأضاليل، بغية تحقيق عدد من المأرب الشخصية والحزبية، بعيداً عن المصلحة الوطنية، وبشكل يتنافى والروح الإيجابية التي تسود داخل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأوضح البيان أن وزارة الصحة ملتزمة تماما بقرار الحكومة القاضي بوقف كافة التعينات والترقيات إلى حين إقرار موازنة عام 2007م، وأن الجهة التي تطلق على نفسها " لجنة أنصار ومدافعي الوحدة الوطنية في وزارة الصحة" هي جهة مشبوهة.
وأشار الى ان هذه الجهة لا تمت بصلة لوزارة الصحة ولا لموظفيها البواسل، الذين ضخوا بأنفسهم من أجل أن تستمر وزارة الصحة بتقديم خدماتها لأبناء شعبنا كافة، وخصوصاً في الظروف الصعبة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.
قال البيان: إمعانا بالأكاذيب قامت هذه الجهة المأجورة بمحاولة لتضليل الرأي العام والتي تكسرت على صخرة الحقيقة التي لا تعطي بغربال، والمتمثلة بتوزيع قائمة بـ " 29 " موظفاً من وزارة الصحة، أتهم الوزير الحالي بتعينهم.
وتابع: وبعد مراجعة الملفات الرسمية في الوزارة تبين أن أثنين من هذه القائمة انتقلا إلى رحمة الله تعالى سابقاً، وأن عدداً من هؤلاء الموظفين قد أمضوا بالخدمة ما يقارب الثلاثين عاماً، وعدداً آخر هم من ألأخوة " العائدين "، الذين عملوا في جمعية الهلال الأحمر بالشتات على مدى عقود طويلة، والآخرين الذين ذكرت أسماءهم يعملون بالوزارة منذ ما لا يقل عن خمس سنوات، وأن جميع من ذكر وأتم تعينهم من خلال مسابقات قام بها ديوان الموظفين العام خلال السنوات الماضية.
وأكدت الوزارة على انه بعد مراجعة الملفات الرسمية تبين أن جل هؤلاء الموظفين هم من العمال والأذنة، الذين يبحثون عن لقمة عيشهم الكريمة، وليسوا من الموظفين المتنفذين أو يحملون مسميات وظيفية بالفئات العليا.

التعليقات